تزايدت مظاهرات الشباب وانتشرت في عدة أنحاء من العالم، بما في ذلك النيبال وبنغلادش وكينيا والمغرب ومدغشقر وباراغواي وبيرو. وقد احتجّ كثير من المشاركين على الفساد وطالبوا بإصلاحات حكومية.