1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
منوعاتعالمي

بين التمرد والتغيير… هكذا يعيد "جيل زد" صياغة مفهوم الزواج

٦ مارس ٢٠٢٦

كشفت دراسة حديثة أن 31٪ من رجال "الجيل زد" يرون أن على الزوجة الطاعة دائما، فيما يمنح ثلثهم الزوج الكلمة الأخيرة في قرارات الزواج. وهذا يطرح تساؤلا مهما حول مدى اختلاف مواقف الشباب اليوم عن مواقف الأجيال السابقة.

https://p.dw.com/p/59uAG
2022 | صورة رمزية لـ جيل زد: مجموعة أصدقاء متعددي الثقافات يستخدمون الهواتف الذكية للتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
جيل زد" أكثر ميلا بحسب دراسة حديثة لتبنّي مواقف تقليدية بشأن قرارات الزواج"صورة من: Armando Oliveira/Colourbox

كشفت دراسة عالمية نشرها موقع King’s College London  أن رجال  "جيل زد" (المولودون بين 1997 و2012) أأكثر ميلا بمرتين من رجال جيل طفرة المواليد(1946–1964)  لتبنّي مواقف تقليدية بشأن قرارات الزواج. فقد أبدى 31٪ من رجال الجيل الأصغر تأييدهم لفكرة أن الزوجة يجب أن تطيع زوجها دائمًا، بينما لم تتجاوز النسبة بين الجيل الأكبر 13٪ و17٪.

وفي المقابل، أظهرت النتائج أن نساء جيل زد أقل قبولا بكثير لهذه الفكرة، إذ وافقت 18٪ فقط منهن على مبدأ الطاعة الدائمة، لتنخفض النسبة إلى 6٪ بين نساء جيل طفرة المواليد.

وتشير الدراسة، التي شملت 29  دولة من بينها  بريطانيا  والولايات المتحدة والبرازيل وأستراليا والهند، إلى أن الشباب اليوم، على عكس المتوقع، أكثر تمسكا بالآراء التقليدية حول الأدوار الجندرية مقارنة بالأجيال الأكبر سنا.

كشفت دراسة إيبسوس، وهي شركة أبحاث سوقية في المملكة المتحدة، بالتعاون مع المعهد العالمي لقيادة المرأة في كلية كينجز لندن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026، عن فجوات بين الأجيال في المواقف تجاه  الأدوار الجندرية:  نحو ربع رجال جيل زد  (24٪) يرون أن المرأة لا يجب أن تكون مستقلة أو مكتفية ذاتيًا مقابل 12٪ من رجال الجيل الأكبر، بينما كانت النسب أقل بين النساء (15٪ و9٪).

 

"جيل زد": تقليد أم تغير؟

كما أظهرت الدراسة أن21٪  من رجال جيل زد يعتقدون أن "المرأة الحقيقية" لا ينبغي أن تبادر بالعلاقة الجنسية، مقارنة بـ  فقط من رجال الجيل الأكبر. وعبّرت 12٪  من نساء جيل زد و من النساء الأكبر سنًا عن الموقف نفسه.

أما فيما يتعلق بدعم المساواة، فيرى 59٪  من رجال جيل زد أن على الرجال بذل جهد أكبر لتحقيقها، مقابل45٪  من رجال الجيل الأكبر. وبلغت النسبة بين النساء 41٪  من جيل زد و30٪  من الجيل الأكبر.

قالت البروفيسورة هيجونغ تشونغ، مديرة المعهد العالمي  لقيادة المرأة في كلية كينغز للأعمال: "أنه من المقلق أن تستمرالمعايير التقليدي للجنسين حتى اليوم، والأكثر إثارة للقلق أن كثيرًا من الناس يشعرون بضغوط اجتماعية لا تعكس فعليًا ما يؤمنون به."

في المقابل، أظهرت النتائج أن بعض رجال جيل زد يربطون الرجولة بالقوة الجسدية وكبت المشاعر. فقد رأى 30٪ منهم أنه لا ينبغي للرجال قول "أحبك"، بينما اعتقد 43٪ أن على الشباب السعي ليكونواأقوياء جسديًا  حتى لو لم تكن بنيتهم كبيرة. أما بالنسبة للأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، فقد رأى 21٪ منهم أن مشاركة الرجل في هذه المسؤوليات تقلل من رجولته، مقابل 14٪ من النساء في نفس الجيل .

نشرت صحيفة New York Post  نتائج تظهر مواقف جيل زد تجاه المبادرة في العلاقة الحميمة، إذ يعتقد 21٪ من رجال جيل زد حول العالم أن "المرأة الحقيقية" لا ينبغي لها أبدًا أن تبادر بالعلاقة، مقارنةً بـ 12٪ من نساء الجيل نفسه وفقط من رجال ونساء جيل طفرة المواليد.

كما بينت النتائج أن رجال جيل زد يتفوّقون على الفئات الأخرى في الاعتقاد بأن النساء "لا ينبغي أن يظهرن  بمظهر مستقل أو مكتفٍ ذاتيًا بشكل كبير".

مراجعة: ط. أ

ندى فاروق ندي فاروق صحفية سودانية متخصصة في قضايا المرأة، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في مناطق النزاعات.