هل تشارك تركيا فعلا بقوات مقاتلة مع حكومة الوفاق في ليبيا؟ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 20.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هل تشارك تركيا فعلا بقوات مقاتلة مع حكومة الوفاق في ليبيا؟

بعد أن فعلت حكومة السراج مذكرة التفاهم للتعاون العسكري، قال مصدر عسكري تابع لحفتر الجمعة إن هناك فرق اقتحام وقناصة أتراك يقاتلون إلى جانب قوات الوفاق في محور خلة الفرجان بطرابلس، فيما تستبعد تركيا ارسال قوات إلى ليبيا.

هل تشارك قوات تركية في القتال مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا؟

المعارك حول طرابلس احتدمت في الأيام الأخيرة بين قوات حفتر وقوات حكومة الوقاف الوطني بليبيا

بعد أن فعلت حكومة السراج مذكرة تفاهم للتعاون العسكري مع تركيا، أتهمت قوات حفتر بإرسال فرق اقتحام وقناصة للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، لكن تركيا استبعدت إرسال قوات مقاتلة إلى ليبيا، فيما أعربت موسكو عن قلقها.

غداة إعلان حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج عن "تفعيل" مذكرة تفاهم للتعاون العسكري مع تركيا، ذكر مصدر عسكري تابع لقوات ما يسمى "بالجيش الوطني الليبي" بقيادة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر اليوم الجمعة (20 كانون أول/ديسمبر 2019) أن هناك فرق اقتحام وقناصة أتراك يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق.

وأضاف المصدر العسكري، الذي فضل عدم الكشف عن أسمه لدواعي عسكرية في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" نشرت اليوم الجمعة، "لقد رأينا جنودا أتراك يقاتلون على الأرض في محور خلة الفرجان بطرابلس في صفوف المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق ونراهم بأعيننا"، مؤكدا على أن "الجنود هم عبارة عن قناصة وفرق اقتحام أتراك".

وأشار المصدر إلى أن "المليشيات المسلحة والمرتزقة الذين معهم كل يوم في تراجع إلى الوراء أمام مدفعيات قواتنا المسلحة"، مشيرا إلى أن "الجيش الوطني الليبي والوحدات العسكرية تسيطر كل يوم على أماكن جديدة، لكن تقدم قواتنا بطيء لكن دائم".

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد وقع  مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، على مذكرتي تفاهم، الأولى بشأن السيادة على المناطق البحرية، والثانية أمنية.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الأربعاء الماضي عن الرئيس التركي القول "سنعمل على تسريع التعاون بين تركيا وليبيا، وعبرنا للجانب الليبي عن استعدادنا للمساعدة في أي لحظة إذا احتاج الأمر".

من جانبه، استبعد مبعوث تركيا إلى طرابلس أمر الله إيشلر قيام بلاده بإرسال  قوات إلى ليبيا بموجب اتفاق عسكري مع حكومة الوفاق. ولكن إيشلر قال في مؤتمر صحفي في أنقره إن بلاده يمكنها إرسال خبراء لتقديم الاستشارات العسكرية والتدريب حال طلبت طرابلس ذلك، حسبما ذكرت اليوم الجمعة وكالة بلومبرغ. وسوف يصوت البرلمان التركي على الاتفاقية الأمنية والاقتصادية مع حكومة طرابلس غدا السبت.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج قد وجه أمس الخميس رسائل إلى رؤساء الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والجزائر، وتركيا، طالب فيها هذه الدول الصديقة بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، والبناء عليها "لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس من أية مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة، حفاظاً على السلم الاجتماعي، ومن أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا".

في غضون ذلك، قال الناطق الرسمي باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري إن "مقاتلات الجيش الوطني الليبي استهدفت مواقع عسكرية في مصراتة استخدمت لتخزين الأسلحة والمعدات التركية". وأضاف البيان الصادر في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة أن "استهداف (من قبل سلاح الجو العربي الليبي) مصراتة سوف يتواصل يومياً دون انقطاع وبشكل مكثف لم يسبق له مثيل نهارًا وليلاً إذا لم تسحب مصراتة ميليشياتها من طرابلس وسرت خلال 3 أيام بحد أقصى".

وفيما تتهم الأمم المتحدة وأطراف أخرى روسيا بدعم قوات حفتر، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية قوله اليوم الجمعة إن موسكو "قلقة بشدة" من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا، مضيفا أن الاتفاق الأمني بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دوليا يثير تساؤلات كثيرة.

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من جانبها أعربت عن أسفها "لقيام الطرفين المتصارعين بالاستقواء بالخارج وبتبادل التخوين وبتعريض وحدة ليبيا للخطر". وأضاف البيان أن البعثة " تؤكد أنها مؤمنة بحتمية الحل السياسي".

ح.ع.ح/ع.ج.م(د.ب.أ، رويترز)

مختارات