خلال استقبال الكاظمي.. بايدن يعلن انتهاء ″المهمة القتالية″ بالعراق | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.07.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خلال استقبال الكاظمي.. بايدن يعلن انتهاء "المهمة القتالية" بالعراق

خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انتهاء "المهمة القتالية" للأمريكيين في العراق وبدء "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري.

الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن -خلال استقبال الكاظمي- انتهاء "المهمة القتالية" للأمريكيين في العراق

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الاثنين (26 تموز/يوليو 2021) أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.

وقال بايدن في حضور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال استقباله إياه في البيت الابيض: "لن نكون مع نهاية العام في مهمة قتالية" في العراق، وتابع: "لكن تعاوننا ضد الإرهاب سيتواصل حتى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها". وأوضح بايدن أن الدور الأمريكي في العراق سيتحول إلى تقديم المشورة والتدريب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة سترسل جرعات لقاحات ضد فيروس كورونا للعراق قريباً.

وتمحور لقاء بايدن والكاظمي بشكل أساسي حول وجود القوات الأمريكية في العراق وعلى نطاق أوسع، قدرة بغداد على التصدي لخلايا تنظيم "داعش" المتبقية.

وتأتي زيارة الكاظمي إلى واشنطن في وقت تتعرّض القوات الأمريكية في العراق لهجمات متكررة تشنّها ميليشيات موالية لطهران. وتقوم واشنطن بضربات رداً على تلك الهجمات، كان آخرها في 29 حزيران/يونيو، حينما قصفت مواقع فصائل عراقية مدعومة من إيران عند الحدود السورية-العراقية.

ولا يزال حوالى 2500 عسكري أمريكي متواجدين في العراق وتُرسل الولايات المتحدة أيضاً بشكل متكرر إلى البلاد قوات خاصة لا تُعلن عن عديدها. ويريد الكاظمي، رئيس حكومة دولة تمزّقها أعمال العنف وتعاني من الفقر ويتفشى فيها الفساد، أن تتعهّد واشنطن، رسمياً على الأقل، بإعادة تقييم وجودها في العراق.

مشاهدة الفيديو 02:10

العراق يندد بضربة أمريكية وواشنطن تبرر

ولم تتوان الفصائل الموالية لإيران عن تكثيف ضغوطها مؤخراً على الكاظمي الذي ضعف موقفه في مواجهة أزمات تتزايد تعقيداً في البلاد على المستوى المعيشي والاقتصادي على وجه الخصوص، لا سيما أزمة الكهرباء التي يعتمد العراق على إيران للتزود بما يكفيه منها، خصوصاً في فصل الصيف الحار. وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية، يأمل رئيس الحكومة العراقي أن يستعيد بعضاً من النفوذ في مواجهة الفصائل النافذة والمعادية جداً لوجود الأمريكيين في البلاد.

وانسحبت معظم القوات الأمريكية المُرسلة عام 2014 في إطار التحالف الدولي لمساندة بغداد على هزيمة تنظيم "داعش"، خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. رسمياً، ليس هناك قوات مقاتلة، فالعسكريون الأمريكيون الذين لا يزالون في العراق يؤدون دور "مستشارين" أو "مدرّبين".

ويشكل العراق جزءاً مهماً من الإطار الاستراتيجي للولايات المتحدة التي تقود عمليات التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين في سوريا المجاورة. ومن غير الوارد بالنسبة لواشنطن أن تتخلى عن البلد ذي التأثير الإيراني، في خضمّ ارتفاع مستوى التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حتى لو كانتا لا تزالان تعتزمان إنقاذ الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني المبرم عام 2015.
م.ع.ح/ع.ش (أ ف ب ، رويترز)

مواضيع ذات صلة