بعد استهداف السعودية.. الحوثيون يحذرون من ″هجمات أقسى″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.03.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد استهداف السعودية.. الحوثيون يحذرون من "هجمات أقسى"

حذر حوثيو اليمن من شن هجمات "أشد وأقسى" على مواقع في السعودية، وذلك بعد استهدافهم منشآت نفطية وعسكرية سعودية بطائرات مسيرة. وتظاهر الآلاف في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في الذكرى السادسة للتدخل العسكري السعودي.

الحوثيون في اليمن (أرشيف)

الحوثيون يحذرون من "هجمات أشد" ضد السعودية بعد الهجمات الأخيرة

قالت حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران اليوم الجمعة (26 آذار/مارس) إنها أطلقت 18 طائرة مسيرة ملغومة على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية. وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة استهدفت منشآت لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو في رأس التنورة ورابغ وينبع وجازان. وأضاف أنهم استهدفوا أيضاً قاعدة الملك عبد العزيز العسكرية في الدمام ومواقع عسكرية في نجران وعسير. وكتب على تويتر إن الجماعة "تؤكد جاهزيتها لتنفيذ عمليات عسكرية أشد وأقسى خلال الفترة المقبلة".


وذكرت وزارة الطاقة السعودية أن محطة لتوزيع منتجات بترولية تعرضت لهجوم بمقذوف مما أدى لنشوب حريق. من جهته قال التحالف الذي تقوده السعودية ويحارب الحوثيين في وقت متأخر أمس الخميس أنه اعترض عدة طائرات مسيرة كانت تستهدف المملكة، بعد أيام من طرح الرياض مبادرة سلام تشمل وقفاً لإطلاق النار في سائر أنحاء اليمن الذي تدخل الحرب فيه عامها السابع.

ونددت الولايات المتحدة اليوم الجمعة بالهجمات ووصفتها بأنها "استفزاز واضح يستهدف إطالة أمد الصراع". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن هذه الهجمات هي "الأحدث ضمن سلسلة من محاولات الحوثيين لعرقلة إمدادات الطاقة العالمية وتهديد السكان المدنيين".

تواصل الجهود الدبلوماسية
وتتزامن الهجمات مع أحدث جولة إلى المنطقة يقوم بها مبعوث الولايات المتحدة الخاص تيم ليندركينغ الذي من المتوقع أن يجتمع مع مسؤولي الحوثيين والذي قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيعود "فوراً" عندما يكونون على استعداد للحديث.

والجمعة، التقى مبعوث الأمين العام  للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث القيادي في جماعة "أنصار الله" محمد عبد السلام في مسقط بسلطنة عمان. وقال بيان لمكتب غريفيث "ناقشا الحاجة الملحّة للاتفاق على فتح مطار صنعاء وتخفيف القيود على موانئ الحديدة، والدخول في وقف إطلاق نار في كافة أنحاء البلاد، واستئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة تمهيداً للتوصّل إلى سلام مستدام".

وكثف الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية ومعظم المناطق المأهولة، هجماتهم بطائرات مسيرة وصواريخ على أهداف سعودية في الأسابيع الأخيرة. وفي غضون ذلك، تواجه الرياض ضغوطا متزايدة من واشنطن لإنهاء الحرب بعد أن سحب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن دعم سلفه دونالد ترامب للصراع. وتسببت الحرب في مقتل الآلاف، فيما تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، يواجه خلالها الملايين مجاعة.

مشاهدة الفيديو 02:09

ترحيب عربي ودولي بالمبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن


الذكري السادسة للتدخل السعودي
وتظاهر آلاف اليمنيين اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، إحياء للذكرى السادسة للتدخل العسكري السعودي في البلاد، وسط استمرار التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية لحل النزاع.

وفي 26 آذار/مارس 2015، أطلق تحالف عسكري بقيادة الرياض عملية "عاصفة الحزم" في اليمن لدعم الحكومة في مواجهة تقدّم الحوثيين بدعم من خصم الرياض الكبير: إيران. وقبل أشهر من ذلك، في أيلول/سبتمبر 2014، سيطر المتمردون على صنعاء. ومذّاك، بسطوا سيطرتهم على معظم مناطق الشمال باستثناء مأرب الغنية بالنفط، والتي يحاولون انتزاعها منذ شباط/فبراير الماضي.

وأودى النزاع اليمني منذ ست سنوات بحياة عشرات الآلاف حسب منظمات دولية غير حكومية، إضافة إلى ملايين النازحين الذين يعيشون في مخيمات موقتة مهددة باستمرار بالأوبئة والأعمال القتالية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة على تويتر: "ست سنوات من الجوع والنزوح والدمار والبؤس وزهق الأرواح. اليمن بحاجة ماسة إلى السلام وقد حان الوقت لكي يتحرك الجميع"، مرفقاً ذلك بوسم #اليمن_لا_ينتظر.

وبينما يعاني اليمنيون بالفعل من الجوع، أصبح خطر المجاعة على نطاق واسع حقيقيا بشكل متزايد بسبب تصاعد العنف ونقص التمويل للمساعدات الدولية. بالنسبة لعام 2021، جمعت الأمم المتحدة 1,7 مليار دولار فقط من أصل 3.85 مليار كان يؤمل الحصول عليها.

م.ع.ح/ع.أ.ج ( أ ف ب ، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع