1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الأمم المتحدة تصوت بالأغلبية على قرار يدين نظام الأسد

٣ أغسطس ٢٠١٢

أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة مشروع قرار يدين نظام الأسد على "الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة والواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان"، كما يدين " كافة أعمال العنف". كي مون يتحدث عن "حرب بالوكالة" في سوريا.

https://p.dw.com/p/15jl7
صورة من: AP

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة (03 آب / أغسطس) بالأغلبية على مشروع قرار قدمته جامعة الدول العربية وصاغته السعودية ويتضمن إدانة للنظام السوري واستخدامه للأسلحة الثقيلة. ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تحول سياسي بقيادة سوريا نحو نظام سياسي تعددي يشمل "جميع أطياف المعارضة السورية".

وصوتت الجمعية المؤلفة من 193 عضوا بأغلبية ساحقة لصالح "إدانة الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة والواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان من جانب السلطات السورية والمليشيات الموالية للحكومة بقوة". واتهمت سوريا بتنفيذ عمليات إعدام وقتل ومحاكمات بشكل تعسفي ضد المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين". وأدانت "كافة أعمال العنف بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها بما في ذلك الجماعات الإرهابية".

كما طالب القرار السلطات السورية بـ "المراعاة الصارمة" لالتزاماتها في إطار القانون الدولي بعدم استخدام أو نقل أو إنتاج أسلحة كيماوية وأنتقد القرار عجز مجلس الأمن عن التحرك في إطار الأزمة الجارية في البلاد. وصاغت السعودية مشروع القرار الذي نال تأييدا واسعا من الدول العربية والغربية وتم إقراره بموجب 133 صوتا مقابل 13 صوتا رافضا وامتناع 33 بلدا عن التصويت.

وقرار الجمعية العامة رمزي بشكل أساسي نظرا إلى أنه لا يمكنها إصدار أكثر من توصيات على عكس قرارات مجلس الأمن الدولي الملزمة.

حرب بالوكالة

وقبيل عملية التصويت اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة أن النزاع في سوريا تحول إلى "حرب بالوكالة مع لاعبين إقليميين ودوليين يسلحون طرفا أو آخر". وأكد بان كي مون خلال جلسة للجمعة العامة للأمم المتحدة حول سوريا أن تجنب النزاع في هذا البلد كان ممكنا، مذكرا بتوقعات الخبراء الذين أعربوا قبل 18 شهرا عن مخاوفهم من "التشدد والتطرف والإرهاب" إلى جانب "حرب بالوكالة". وأضاف "جميع هذه التوقعات تأكدت".

Kämpfe in Aleppo 01.08.2012
صورة من: Reuters

وأكد بان كي مون أن الفظائع التي تحدثت عنها الأنباء الواردة من حلب، حيث تخوض القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومقاتلو المعارضة اشتباكات دموية، قد ترقى إلى جرائم بحق الإنسانية. وقال: "الأعمال الوحشية التي تتحدث عنها الأنباء قد تشكل جرائم بحق الإنسانية أو جرائم حرب... مثل هذه الأعمال يجب إجراء تحقيق بشأنها ومحاسبة الجناة." وأعرب مجددا عن قلقه بشأن الجمود في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا معا الشهر الماضي حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار كان سيطالب بإنهاء العنف ويهدد دمشق بمزيد من العقوبات. وقال الأمين العام للأم المتحدة "قلت مرارا كم أشعر بالأسى للانقسامات التي أصابت بالشلل التحرك في مجلس الأمن.

اقتحامات في دمشق وتواصل الاشتباكات في حلب

ميدانيا، قال شاهد عيان ونشطاء إن قوات نظامية اجتاحت حي التضامن في جنوب دمشق بعشرات من الدبابات والمركبات المدرعة والجنود اليوم الجمعة في محاولة لاستعادة السيطرة على المعقل الأخير للمعارضة في العاصمة. وقال النشطاء إن معظم الحي أصبح تحت سيطرة القوات الحكومية بحلول عصر اليوم. وقال أحد السكان "دخل آلاف الجنود الحي ويجرون عمليات تفتيش من منزل إلى منزل."

ويحاول الجيش السوري دخول التضامن منذ أكثر من أسبوع، لكنه رد على أعقابه بسبب المقاومة الشديدة لمقاتلي المعارضة.

كما أفاد الناشط في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان - فرع سوريا حسيب محمد من مخيم اليرموك وكالة فرنس برس في اتصال هاتفي أن أربع قذائف سقطت اليوم على المخيم، وذلك بعد قصف طال المخيم من مصدر غير معروف مساء الخميس وتسبب بمقتل 21 شخصا، بحسب المرصد السوري. وقال محمد إن القوات الأمن السورية تنفذ حاليا "حملة مداهمات في أحياء مخيم فلسطين الملاصق لمخيم اليرموك".

وفي حلب تستمر الاشتباكات العنيفة في حي صلاح الدين، حيث تحاول القوات النظامية اقتحامه، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين. وقال المرصد في بيان بعد الظهر "تدور اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين بين مقاتلين من الكتائب الثائرة والقوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي. وتترافق الاشتباكات مع قصف للحي".

(ش.ع/ أ.ف.ب، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات