وارسو تشهد إحدى أكبر المظاهرات ضد الحكومة منذ سقوط الشيوعية | أخبار | DW | 07.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وارسو تشهد إحدى أكبر المظاهرات ضد الحكومة منذ سقوط الشيوعية

في إحدى أكبر المظاهرات منذ إنهيار الشيوعية تظاهر نحو ربع مليون شخص في وارسو احتجاجا على حكومة حزب القانون والعدالة الشعبوية البولندية، ودعما لمكانة بولندا في الاتحاد الأوروبي. وشهدت مظاهرة مضادة حضور نحو ألف شخص.

تظاهر نحو ربع مليون بولندي السبت (السابع من أيار/ مايو 2016) في وسط وارسو للدفاع عن مكانة بلادهم داخل الاتحاد الأوروبي والاحتجاج على سياسات الحكومة اليمينية التي اعتبروا أنها تهدد الديمقراطية. وقالت بلدية وارسو إن نحو 240 ألف شخص شاركوا في إحدى أكبر التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ انهيار الشيوعية في 1989.

ويأتي ذلك إثر اندماج تظاهرة سنوية مؤيدة للاتحاد الأوروبي مع أخرى دعا إليها تحالف مجموعات مطالبة بالديمقراطية وأحزاب معارضة. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للاتحاد الأوروبي وللديمقراطية أثناء توجههم إلى وسط المدينة ورفعوا الأعلام البولندية إلى جانب أعلام الاتحاد الأوروبي. وقال الرئيس السابق الليبرالي برونيسلاف كوموروفسكي للمتظاهرين "نحن هنا لأننا نريد الدفاع عن حرية بولندا وعن الديمقراطية".

وفي مقابل تلك المظاهرة احتشد ظهر السبت أكثر من ألف من القوميين البولنديين وأنصار جماعات كاثوليكية يمينية في العاصمة البولندية احتجاجا على ما ينظرون إليه على أنه تدخل الاتحاد الأوروبي في السياسات الوطنية.

وتأتي تلك المظاهرات وسط أزمة سياسية متفاقمة في بولندا بسبب تغييرات أدخلتها حكومة حزب "القانون والعدالة الشعبوية" على المحكمة الدستورية في كانون الأول/ ديسمبر من أجل تعديل الأحكام المتصلة بكيفية اتخاذ قراراتها. وأثارت هذه الخطوة انتقادا شديدا من قبل الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، الأمر الذي اعتبرته وارسو تدخلا غير ضروري في شؤونها الداخلية. وبدأ الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن قوانين جديدة حول هيئات الإذاعة والتلفزيون الحكومية في البلاد والدستور وسلطات الشرطة، التي ينظر إليها على أنها تقوض القيم الأساسية للاتحاد.

ص.ش/ح.ع.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

إعلان