هل تستغل روسيا والصين تفشي كورونا لنشر الأخبار الكاذبة؟ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.04.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هل تستغل روسيا والصين تفشي كورونا لنشر الأخبار الكاذبة؟

أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على ضرورة التصدي للأخبار الكاذبة التي تستهدف الاتحاد الأوروبي في ظل تفشي كورونا، وذلك في لقاء عبر الفيديو مع نظرائه من دول حلف شمال الأطلسي.

ثمة اتهامات لروسيا والصين بصفة خاصة بالرغبة في ضرب رأس المال من خلال دعاية حكومية.

ثمة اتهامات لروسيا والصين بصفة خاصة بالرغبة في ضرب رأس المال من خلال دعاية حكومية.

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه يتعين على حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي التصدي للأخبار الكاذبة الموجهة من حكومات معينة والتي تستهدف الاتحاد الأوروبي في ظل وباء كورونا.

وأشار ماس اليوم الخميس (الثاني من نيسان/أبريل 2020) في لقاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس) مع نظرائه من دول حلف الأطلسي إلى أن البعض حاول استغلال الوضع الحالي لأغراض دعائية.

Heiko Maas (Getty Images/AFP/L. Marin)

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس

وأكد الوزير الاتحادي أنه يجب اتخاذ رد فعل ضد الأخبار الزائفة، من خلال "إجراءات مضادة" تستند على حقائق، سواء داخل التحالف العسكري أو في الاتحاد الأوروبي. وقبل بدء اللقاء أعلن وزير الخارجية الألماني التزام بلاده بوعودها بشأن زيادة نفقات الدفاع التي تساهم بها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) رغم تفشي فيروس كورونا المستجد.

وثمة اتهامات لروسيا والصين بصفة خاصة بالرغبة في ضرب رأس المال من خلال دعاية حكومية. يذكر أن المفوضية الأوروبية أعربت عن استيائها مؤخراً من أن كثيراً من المعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا المستجد تأتي من روسيا، لافتة إلى أن المصادر ارتبطت جزئياً بالكرملين.

وبحسب حملة "الاتحاد الأوروبي في مواجهة التضليل الإعلامي"، هناك حوالي 26 تقريراً لوسائل إعلام مقربة من الكرملين، نشرت في الفترة من 22 كانون الثاني/يناير الماضي وحتى الأول من نيسان/أبريل الجاري، أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يسجل "فشلاً" في مواجهة أزمة كورونا.

مشاهدة الفيديو 01:58

ضربات من ذوي القربى تهدد بتفكك الناتو

وهذه المرة الأولى التي تعقد فيها المناقشات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وذلك بسبب قيود السفر وإجراءات التباعد الهادفة إلى الحد من تفشي انتشار فيروس كورونا. وناقش الوزراء سبل تنسيق جهود الاستجابة بشكل أوثق. وساعد الحلف بالفعل في توصيل إمدادات طارئة إلى أعضائه الأكثر تضرراً مثل إيطاليا وإسبانيا.

ويعمل الحلف على منع انتشار التضليل المعلوماتي بشأن كورونا، ويشير الكثيرون في ذلك الأمر إلى روسيا والصين. وقبل المناقشات كان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ قد قال: "هدفنا الأساسي هو ضمان ألا تتحول هذه الأزمة الصحية إلى أزمة أمنية". 

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف سيسرع من وتيرة تسليم المساعدات الطبية إلى الحلفاء الذين يعانون أكثر من غيرهم من وباء فيروس كورونا، ولكن يجب أن يركز على الدفاع عن أوروبا. وجاءت تصريحات ستولتنبرغ بعد مناورات حربية روسية كبيرة اعتبرها الحلفاء إشارة من موسكو.

م.ع.ح/ع.ش (د ب أ، رويترز)