ميركل تؤيد الحوار مع طالبان لكن بـ ″اتفاقات مشروطة″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.08.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ميركل تؤيد الحوار مع طالبان لكن بـ "اتفاقات مشروطة"

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي الحوار مع طالبان بعد سيطرتها على أفغانستان، لكنها شددت على رفض أي اتفاقات غير مشروطة مع الحركة. وقالت: "الواقع الجديد مر لكن علينا مواجهته".

ميركل: يجب ألا ننسى أفغانستان ولن ننساها

ميركل: يجب ألا ننسى أفغانستان ولن ننساها

اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (25 آب/أغسطس) أنه من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي "الحوار مع طالبان" الذين عادوا إلى السلطة، وذلك للحفاظ على المكاسب التي تحققت في أفغانستان منذ نشر قوات حلف شمال الأطلسي، لكنها أكدت رفضها لأي اتفاقات أو تفاهمات غير مشروطة مع الحركة.

مختارات

وقالت ميركل أمام النواب في البرلمان الألماني "بوندستاغ": "يجب أن يتمثل هدفنا في الحفاظ قدر الإمكان على التغييرات التي قمنا بها على مدار العشرين عاماً الماضية في أفغانستان"، مضيفة: "يتعين على المجتمع الدولي كذلك التحاور حول هذا الأمر مع طالبان (...) ومع ذلك، لا يمكن ولا يسمح أن تكون هناك اتفاقات غير مشروطة".

وتابعت: "طالبان حقيقة واقعة في أفغانستان"، موضحة أن "هذا الواقع الجديد مرير لكن علينا مواجهته". وفي إشارة إلى التقدم المحرز في أفغانستان منذ عام 2001، أكدت المستشارة أن "نحو 70% من الأفغان يمكنهم الآن الحصول على مياه الشرب بينما كانوا 20% فقط قبل عشرين عاماً". كما انخفض عدد الوفيات لدى الأطفال إلى النصف خلال عشرين عاماً، على حد قولها.

حزب البديل مع إجلاء "محدود" للمتعاونين
وحول القرار بشأن تحديد توقيت إجلاء الموظفين المحليين الذين عاونوا جهات ومؤسسات ألمانية في أفغانستان، قالت ميركل إنه كان "معضلة صعبة". وأوضحت ميركل: "دعونا نتخيل للحظة أن ألمانيا لم تبدأ بسحب الجيش الألماني في الربيع فحسب، بل قامت أيضاً بسحب الموظفين والمعاونين المحليين لدى منظمات الإغاثة الألمانية... من المؤكد أن البعض كان سيشيد بذلك باعتباره حذراً استباقياً، بينما سيرفضه البعض الآخر باعتباره موقفاً يتم التخلي فيه عن الناس في أفغانستان وتركهم لمصيرهم"، مضيفة أن كلا وجهتي النظر لها ما يبررها.

وذكرت ميركل أنه في ذلك الوقت رأت الحكومة الألمانية أسباباً وجيهة للغاية لمواصلة مساعدة الناس في أفغانستان بعد انسحاب القوات، على الأقل فيما يتعلق بالتعاون الإنمائي، موضحة طبيعة هذه المساعدات بأنها "مساعدات أساسية محددة للغاية تبدأ من وحدات الرعاية الصحية للولادات وصولاً إلى إمدادات المياه والكهرباء".

وأوضحت ميركل أنه فيما بعد أصبح من السهل تحليل الموقف وتقييمه، وقالت: "معرفة كل شيء بالضبط والتنبؤ به فيما بعد كان أمراً سهلاً نسبياً"، مضيفة في المقابل أنه كان لا بد من اتخاذ القرار وفقاً للموقف في ذلك التوقيت، مشيرة إلى أن التركيز الآن منصب "بكل قوة" على رحلات الإجلاء.

ورداً على بيان ميركل، دعا حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني الشعبوي، إلى إجلاء "محدود" للمتعاونين الأفغان مع الجيش الألماني هناك. كما طالب الحزب، على لسان رئيس كتلته البرلمانية، ألكسندر غاولاند، بعدم استقبال المزيد من اللاجئين من أفغانستان.

مشاهدة الفيديو 30:26

مسائية DW: ألمانيا و"صدمة" أفغانستان.. ما الدروس المستخلصة؟

ميركل: لن ننسى أفغانستان
وسلطت ميركل الضوء على المعاناة التي يمر بها الناس حالياً في أفغانستان، لتعيد للأذهان جنود الجيش الألماني الذين قُتلوا وأصيبوا خلال المهمة الدولية هناك. وقالت ميركل بشأن الأزمة التي حدثت أثناء انسحاب الجيش الألماني والحلفاء الغربيين من أفغانستان: "التطورات التي حدثت في الأيام الماضية مروعة ومريرة... بالنسبة لكثير من الناس في أفغانستان فإنهم في مأساة ليس لها مثيل".
وقالت ميركل إنهم يستذكرون الجنود الذين دفعوا حياتهم ثمناً لهذه المهمة، بمن فيهم 59 ألمانياً، وكذلك أولئك الذين أصيبوا إصابات دائمة نتيجة مهمتهم في أفغانستان، مشيرة إلى أحد حراسها الشخصيين السابقين قُتل خلال مهمة للجيش الألماني في أفغانستان. وذكرت ميركل إن الجميع شاهدون على مدى اليأس الذي يحاول به الناس الوصول إلى مطار كابول للحصول على مقعد في طائرة إنقاذ، مضيفة أن هناك مآسٍ إنسانية مروعة حدثت هناك، ذاكرة على شبيل المثال محاولة آباء وضع أطفالهم الرضع والصغار بطريقة ما على جدران المطار في أيدي جنود الحلفاء المنقذين، أو موت أفراد دهساً في حالة من الذعر أمام المطار.
واعتبرت ميركل التي ستغادر منصبها الشهر القادم "في التاريخ، تحتاج الكثير من الأشياء إلى الصبر"، مؤكدة: "لهذا يجب ألا ننسى أفغانستان. ولن ننساها". وقالت ميركل التي نشأت في جمهورية ألمانيا الديموقراطية الشيوعية السابقة قبل أن تبدأ مسيرتها السياسية على أنقاض جدار برلين: "ما زلت مقتنعة بأنه لا يمكن لأي عنف ولأي عقيدة أن توقف التطلع إلى العدالة والسلام".
م.ع.ح/خ.س (د ب أ، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة