ما الموعد الأفضل لبداية اليوم الدراسي لطلبة المدارس؟ | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW | 17.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

ما الموعد الأفضل لبداية اليوم الدراسي لطلبة المدارس؟

يبدو أن بإجراء بعض التعديلات على الجداول الدراسية يمكن التأثير بالإيجاب على ما يحصل عليه طلبة المدارس يومياً من نوم، وفقاً لنتائج تجربة علمية. فكيف نحقق هذا دون المساس بجودة ما يتلقوه من تعليم وما يمارسوه من نشاط مدرسي؟

USA Coronavirus Schulöffnung

صورة لطلبة فور وصولهم لمدرستهم في الولايات المتحدة

على مدار عامين كاملين، أجرى باحثون تجربة اجتماعية بمشاركة 28 ألف طالب بمقاطعة شيري كريك في ولاية كولورادو الأمريكية للوصول للجدول الدراسي الأمثل.

وتوصل الباحثون إلى أن تأخير موعد بداية اليوم الدراسي يساعد طلبة المدارس على النوم لمدة أطول يومياً، تصل لحوالي 45 دقيقة كل ليلة، وفقاً لدراسة منشورة على موقع دورية صحة النوم (Sleep Health Journal).

وتوضح عالمة نفس الأطفال وصاحبة الدراسة، ليزا ميلتزر، أن السماح لطلبة المرحلة الإبتدائية ببداية اليوم الدراسي في ساعة أبكر الفرصة لحافلات المدارس للمرور لاحقاً على منازل طلبة المراحل الدراسية الأخرى واصطحابهم للمدرسة.

وأخرت مدارس المرحلة الإعدادية موعد بدء يوم الدراسة لفترة من 40 إلى 60 دقيقة، بينما تأجل بدء اليوم الدراسي للمرحلة الثانوية 70 دقيقة.

وبسبب ذلك التباين في مواعيد انطلاق اليوم الدراسي خلال اليوم، زاد متوسط ما يحصل عليه طلبة المرحلة الإعداية من النوم يومياً بنحو 29 دقيقة، أما طلبة المرحلة الثانوية فزاد متوسط نومهم بنحو 46 دقيقة يومياً.

مشاهدة الفيديو 03:36

تعلم النوم بشكل جيد

وترى ميلتزر أن تأخير مواعيد المرحلة الإعدادية والثانوية يمثل ”سياسة صحية ضرورية يمكنها بشكل سريع وفعال تقليل الحرمان من النوم لدى المراهقين بأقل تآثير ممكن على الطلبة الأصغر سناً"، وفقا لموقع "سي إن إن" الإخباري.

ويمكن لعدم حصول المراهقين على العدد الكافي من ساعات النوم، والذي يصل لتسع ساعات في الليلة الواحدة، أن يؤثر بالسلب على ذاكرتهم وقدراتهم على التعلم وصحتهم النفسية والجسدية.وقدراتهم على التعلم وصحتهم النفسية والجسدية.

ولأن الدراسة ركزت بالآساس على آثار تأخير اليوم الدراسي على طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية، تأمل ميلتزر لاحقاً في تحديد الموعد الأمثل بالنسبة لطلبة المرحلة الابتدائية.

د.ب/ ي.أ