1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

قلق دولي إزاء تقرير الخبراء حول منشأ فيروس كورونا

٣٠ مارس ٢٠٢١

أعربت 14 دولة عن "قلقها المشترك" حيال تقرير خبراء منظمة الصحة العالمية حول منشأ كوفيد-19 وحثت الصين على السماح للخبراء "بوصول كامل" إلى كل البيانات، فيما أكد مدير المنظمة عن صعوبات واجهت الخبراء وطالب بتحقيق موسع.

https://p.dw.com/p/3rOmi
أحد مستشفيات مدينة ووهان الصينية حيث أجرى التحقيق الأممي
رغم ان نتائج التحقيق تكاد تكون قد استبعدت فكرة تسرب فيروس كورونا من أحد معامل ووهان، الا هناك مطالب بإجراء تحقيق جديدصورة من: Kyodo/picture alliance

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إنه رغم أن الخبراء الذين أجروا في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير تحقيقات في الصين حول منشأ الفيروس، خلصوا إلى أن فرضية تسرّب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحا، إلا أن الأمر "يتطلّب تحقيقًا أوسع، على الأرجح عبر بعثات جديدة مع خبراء متخصصين" أبدى استعداده لإرسالهم.

جاء ذلك خلال إحاطة للدول الأعضاء في المنظمة حول التقرير الذي نشر رسميا اليوم الثلاثاء (30 مارس/آذار 2021)

 وقال مدير المنظمة إن الخبراء الدوليين "عبروا عن صعوبات في الوصول الى البيانات الأولية" أثناء إقامتهم في الصين، وهو انتقاد علني نادر لكيفية تعامل الصين مع هذا التحقيق المشترك، مضيفاً: "آمل أن تستند الدراسات الجديدة المشتركة على تقاسم بيانات بشكل أوسع وأسرع".

قلق أمريكي ودولي بشأن التقرير

وكان الخبراء قد قاموا بمهمة بين 14 كانون الثاني/يناير و9 شباط/فبراير في الصين التي ظهرت فيها أولى حالات المرض في كانون الأول/ديسمبر 2019، لكنهم اعتبروا أن فرضية تسرب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحاً.

من جانبها، أعربت الولايات المتحدة و13 دولة حليفة لها في بيان الثلاثاء عن "قلقها المشترك" حيال التقرير، وحثت الصين على السماح للخبراء "بوصول كامل" إلى كل البيانات.

بيتر بين امباريك أحد خبراء منظمة الصحة العالمية
بيتر بن مبارك أحد خبراء منظمة الصحة خلال مؤتمر في مدينة ووهان الصينيةصورة من: Ng Han Guan/AP/picture alliance

وقالت الحكومة الأمريكية مع الدول الأخرى وبينها المملكة المتحدة وإسرائيل وكندا واليابان وأستراليا والدنمارك، فضلا عن النروج إنه "من الضروري أن نعبر عن قلقنا المشترك من أن دراسة الخبراء الدوليين حول منشأ فيروس سارس-كوف-2 تأخرت بشكل كبير ولم تحصل بشكل كامل على البيانات والعينات الأصلية".

"فرضية محتملة جدا"

وبحسب عناصر التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة عنه الاثنين، يعتبر الخبراء أن فرضية انتقال الفيروس إلى الإنسان عبر حيوان وسيط "محتملة إلى محتملة جدا"، في مقابل "استبعاد تام" لفرضية تسرّب الفيروس من مختبر جراء حادث.

ويرجح التقرير الفرضية الشائعة بأن الفيروس انتقل بشكل طبيعي من حيوان يعد المصدر أو الخزان هو على الأرجح الخفافيش، عبر حيوان آخر لم يتم تحديده حتى الآن. ومن بين الحيوانات الوسيطة المشتبه بها الهرّ والأرنب والمنك، أو حتى آكل النمل الحرشفي أو النمس.

غير أن الخبراء رأوا أن الانتقال المباشر للفيروس من الحيوان الذي يعد المصدر إلى الإنسان "ممكنة إلى مرجحة"، من غير أن يستبعدوا نظرية الانتقال عبر اللحوم المجلّدة، وهي النظرية التي ترجّحها بكين، معتبرين أن هذا السيناريو "ممكن".

ويوصي التقرير بمواصلة الدراسات على قاعدة هذه الفرضيات الثلاث، ويستبعد في المقابل إمكان أن يكون الفيروس انتقل إلى الإنسان جراء حادث في مختبر.

لكن بيتر بن مبارك قائد الفريق البحثي قال في مؤتمر بجنيف إنه تم إبلاغ الفريق من قبل مختبرات ووهان التي زاروها وتواصلوا معها أنها لم تكن تعمل على "سارس-كوف-2" (الفيروس المسبب لوباء كوفيد) وأنه لم يكن ضمن مجموعاتها، وأضاف: "هناك بالطبع دائما احتمال بأن الفيروس موجود وكان ضمن عيّنات لم تكن تمّت معالجتها بعد، أو بين فيروسات لم يتم بعد تحديد خصائصها".

وتابع بن مبارك: "يبدو من جميع المختبرات التي تحدثنا معها أن أحدا لم يكن رأى هذا الفيروس من قبل"، مشيراً إلى أن الممارسة المعهودة بالنسبة للعلماء الذين يكتشفون فيروسات جديدة هي نشر اكتشافاتهم فورا.

 ع.ح./ع.ج.م. (ا ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات