فوضى في الحسكة.. وعشرات القتلى في عمليتين لداعش في سوريا والعراق | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 21.01.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فوضى في الحسكة.. وعشرات القتلى في عمليتين لداعش في سوريا والعراق

تسبب هجوم لتنظيم داعش في مقتل العشرات، جلهم من القوات العسكرية ومقاتلي التنظيم، وذلك في عمليتين في الحسكة السورية وديالى العراقية. كما تمكن عدد من الجهاديين المعتقلين من الفرار.

الحرب السورية - صورة أرشيفية

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية- أرشيف

يشهد شمال شرق سوريا اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية تسببت بمقتل 62 مقاتلا من الطرفين وخمسة مدنيين، بعد هجوم نفذه التنظيم على سجن وأدى إلى فرار عدد من الجهاديين المعتقلين فيه.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجهاديين هاجموا ليل الخميس إلى الجمعة سجن غويران الكبير في مدينة الحسكة الذي يضم آلافا من عناصر التنظيم.

وتصدّت قوات سوريا الديموقراطية، وعمادها مقاتلون أكراد، للعملية. ودارت اشتباكات بين الطرفين لا تزال مستمرة، وأوقعت، وفق المرصد، 39 قتيلا من تنظيم الدولة الإسلامية و23 من القوات الأمنية الكردية وخمسة مدنيين.

وتتواصل الاشتباكات داخل السجن وفي محيطه، بحسب المرصد الذي يستقي معلوماته من شبكة واسعة من المصادر في سوريا. ويعد هذا الهجوم هو الأكبر من نوعه الذي يشنه تنظيم الدولة الإسلامية منذ دحره في سوريا في آذار/مارس 2019.

وتبنى التنظيم، عبر وكالة أعماق على تطبيق تلغرام، "الهجوم الواسع" على السجن بهدف "تحرير الأسرى المحتجزين بداخله"، مشيرا الى أن "الاشتباكات لا تزال جارية في محيط السجن وأحياء أخرى".

وأشار المرصد إلى أن سجناء لم يحدد عددهم تمكنوا من الفرار ولا يزال "العشرات" منهم  "طليقين"، فيما تم القبض "على نحو مئة".

فوضى في الحسكة

وتسببت عملية تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا بحال من الفوضى في الحسكة، وبانقطاع التيار الكهربائي، ما اضطر مئات الأشخاص إلى مغادرة المنطقة.

وتحصّن مقاتلو التنظيم في منازل المدنيين في حيّ الزهور القريب من السجن، واتخذوها "خنادق" لهم، بحسب بيان لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مستخدمين "المدنيين (...) دروعا بشرية"، فيما كانت قوات قسد تطارد السجناء الفارين وتسعى إلى استعادة السيطرة الكاملة على الحيّ.

وأعلنت قسد أنها "أحبطت محاولة فرار جماعية أخرى" الجمعة، موضحة أنها "ألقت القبض على 89 منهم في محيط السجن" بعدما "طوقتهم".  وتابعت أن "خلايا التنظيم" في حيّ الزهور "تطلق النار بشكل مكثف في محاولة لتوجيه رسائل أمل إلى المعتقلين داخل السجن".

وأكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الجهاديين وقوع الاشتباك، مشيراً إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الكردية. واعتبر في بيان أن تنظيم الدولة الإسلامية "لا يزال يشكل خطراً وجودياً ولا يمكن السماح له بأن يجدد نفسه".

ويضم سجن غويران نحو 3500 سجين من عناصر وقيادات تنظيم الدولة الإسلامية، استناداً إلى المرصد. وتضم السجون الواقعة في المناطق الواسعة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا نحو 12 ألف جهادي من نحو 50 جنسية، وفق قسد.

 

هجوم في العراق

وفي العراق، وفي تحرك لمجموعة أخرى من تنظيم الدولة الإسلامية، قتل 11 جندياً في هجوم استهدف مقراً للجيش العراقي فجر الجمعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، كما ذكر مسؤول عسكري محلي.

وقال مسؤول عراقي في ديالى طلب عدم كشف هويته إن "11 جنديا بينهم ضابط برتبة ملازم قتلوا في هجوم لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية بأسلحة مختلفة بينها خفيفة". ورجح أن يكون هؤلاء "استغلوا وعورة المنطقة وانخفاض درجات الحرارة" لتنفيذ هجومهم.

وأكد محافظ ديالى مثنى التميمي لوكالة الأنباء العراقية الهجوم، موضحا أنه استهدف "أفراداً من الفرقة الأولى".

 ع.ا/ف.ي ( أ ف ب، رويترز)