غوايدو يعد العسكريين بالعفو في حال الانشقاق عن مادورو | أخبار | DW | 27.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

غوايدو يعد العسكريين بالعفو في حال الانشقاق عن مادورو

خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا بالوكالة، يزيد من ضغوطه على الرئيس نيكولاس مادورو، عبر وعود قدمها للجيش تقضي بمنح العفو للعسكريين في حال انشقاقهم عن حكومة كراكاس.

غداة انشقاق أكبر مبعوث عسكري فنزويلي إلى الولايات المتحدة عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وعد اليوم الأحد (27 يناير/ كانون الثاني 2019)، غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا، العسكريين الذين ينشقون عن نظام رئيس الدولة نيكولاس مادورو بمنحهم العفو، داعيا إلى تظاهرة جديدة ضد مادورو.

وكتب رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في تغريدة "نواصل التقدم، اليوم تم الإصغاء إلى أصوات الشعب من جانب العالم الذي يؤمن ويناضل مثلنا من أجل الحرية والديموقراطية".

Jose Luis Silva, Militäroffizier von Venezuela (Reuters/J. Roberts)

الملحق العسكري بواشنطن خوسيه لويس سيلفا.

وسيعلن غوايدو (35 عاماً) بعد اتخاذ العديد من الدول مواقف لصالحه، موعد التظاهرة الكبيرة الجديدة المرتقبة خلال أيام وسيدعو أنصاره إلى المشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر نسخ مطبوعة، في نشر قانون العفو الذي وُعد به الموظفون والعسكريون الذين يقبلون بدعمه.

وينصّ القانون على أن "العسكريين والشرطيين الذين يساهمون في استعادة النظام الديموقراطي يمكنهم الاندماج مجدداً في الحياة السياسية في البلاد". ويقدّم هذا القانون "كل الضمانات الدستورية إلى الموظفين المدنيين والعسكريين" الذين يقومون بهذا الخيار.

ويُعد موقف الجيش الداعم الرئيسي لمادورو منذ وصوله إلى الحكم في 2013، بالغ الأهمية. وقد جدد الخميس تأكيد ولائه له. غير أن الملحق العسكري في واشنطن الكولونيل خوسيه لويس سيلفا خرج عبر وكالة فرانس برس معلنا أنّه لم يعد يعترف بمادورو رئيساً شرعياً لفنزويلا، داعياً "أشقاءه العسكريين" إلى تأييد غوايدو.

مادورو يرفض المهلة الأوروبية

في الوقت الذي أظهرت الولايات المتحدة دعما مطلقا لرئيس البرلمان غوايدو ضد مادورو، حاولت الدول الأوروبية إمساك العصا من الوسط عبر الدعوة إلى انتخابات ديمقراطية سريعة تسحم الصراع الدائر على السلطة في فنزويلا. وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه "سيتخذ إجراءات" في حال عدم الدعوة الى انتخابات "خلال الأيام المقبلة". بينما وجّهت مدريد وباريس وبرلين ولندن وبروكسل ولشبونة إلى مادورو إنذاراً نهائياً وطالبت بأن يدعو الى انتخابات خلال ثمانية أيام تحت طائلة اعترافها بغوايدو "رئيسا".

 غير أن مادورو أعلن الأحد رفضه رفضه للمهلة الأوروبية. ونقلت قناة "سي.إن.إن" التركية عن مادورو قوله في مقابلة، طبقا لترجمة تركية "لا يمكن لأحد أن يعطينا إنذارا أخيرا". وكان وزير خارجيته خورخي اريازا قد استبق بتصريحات مماثلة في الأمم المتحدة قال فيها: "لا أحد يستطيع أن يحدد لنا مهلا أو أن يقول لنا ما إذا كان ينبغي إجراء انتخابات أو لا".

وتواصل الحكومة الفنزويلية اتهام واشنطن بالعمل في الخفاء لما تعتبره انقلاباً. وقد أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. لكنه أيضا يريد الحفاظ على الحدّ الأدنى من العلاقات مع الأميركيين والتفاوض معهم بشأن فتح مكاتب لرعاية المصالح في البلدين، حسب ما أكد مادورو مع قرب انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي منحها لطاقم السفارة الأميركية في كراكاس لمغادرة البلاد.

ح.ز/و.ب (أ ف ب، رويترز)

 

مختارات