صحف عالمية: انفجار بيروت حكم إدانة بحق الطبقة السياسية | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 06.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف عالمية: انفجار بيروت حكم إدانة بحق الطبقة السياسية

لليوم الثاني على التوالي تصدر انفجار ميناء بيروت عناوين وتعليقات الصحف الدولية، وعلى رأسها الفرنسية والسويسرية والبريطانية والألمانية. دعوات للتضامن ومد يد العون، وتحليلات تطال الطبقة السياسية وبنية دولة "سويسرا الشرق".

مرفأ بيروت.

"غارديان" البريطانية: شعب لبنان يستحق التضامن.

تناولت كبريات الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس (السادس من آب/ أغسطس 2020) الانفجار الضخم في مرفأ بيروت، والذي أسفر حتى ساعة إعداد هذا التقرير عن أكثر من 137 قتيلاً وآلاف الجرحى وخسائر مادية جسيمة.

"لوباريزيان" الفرنسية: اختبار آخر صعب للبنان

"الدراما المروعة التي ضربت لبنان الواقف على حافة الإفلاس تضع البلد على محك الاختبار مرة أخرى. النظام السياسي مهترئ: فقد نَفسه. إذا ما ثبت أن الإدارة السيئة لمستودع قديم يحوي 2750 طن من نترات الأمونيوم هي السبب الحقيقي وراء الانفجار، عندها سيتضاعف غضب الشعب الذي خرج للشارع خلال الشهور الماضية ضد الطبقة السياسية. يجب على فرنسا، الصديق المهم لبلاد الأرز، وضع كل ثقلها لانتشال 'سويسرا الشرق سابقاً' من الهاوية".

"تايمز" البريطانية: لبنان بحاجة لحكومة مستقرة

"خطر انزلاق لبنان في أزمة وصراع كبير. لبنان معتمد بشكل عاجل على الدعم الاقتصادي الخارجي، الذي يحتاج على كل حال لحكومة مستقرة. الأنشطة المدمرة لميليشية حزب الله الشيعية صعّبت التغلب على مآزق البلد. (...)الديمقراطيات الغربية لديها أسباب وجيهة لدعم لبنان، بدلاً من تركه لمزيد من الفوضى وسوء الإدارة اقتصادياً. على الديمقراطيات الغربية تقديم الدعم العاجل. لكن في النهاية على الحكومة اللبنانية تحمل مسؤولية إعادة هيكلة اقتصادها المتصلب وتنويع مصادر إيراداتها. ولتكريس قيادة حكومية رشيدة لا بد من مواجهة أعداء الدولة الداخليين، وخاصة وكلاء (الرئيس السوري) بشار الأسد".

"تاغس-آنتسايغر" السويسرية: على أوروبا مساعدة لبنان بدون بيروقراطية

"لبنان دولة فاشلة منذ سنوات، ومع ذلك أثبت مرونة رائعة. لقد تمت مواساة لبنان بعد حرب حزب الله المدمرة مع إسرائيل. كان بالإمكان منع انتقال الحرب الأهلية من سوريا المجاورة إلى هذا المجتمع المتعدد الطوائف. الدولة فاسدة جدا ونظامها السياسي رهينة بيد حزب الله الذي تتحكم فيه إيران. ستفشل الدولة بشكل نهائي إذا لم يتبع هذا الانفجار تفسير متسق وتجديد سياسي.

على أوروبا أن تساعد لبنان بلا بيروقراطية في أزمته الأصعب منذ نهاية الحرب الأهلية. هذا واجب إنساني. على أوروبا أن تقوي المجتمع المدني، لا من يتحدث عن الشفافية والمسؤولية والحكم الرشيد بالكلام فقط. من خلال ذلك فقط يمكن أن تنشأ دينامية تؤدي بلبنان إلى الأفضل".

"غارديان" البريطانية: شعب لبنان يستحق التضامن

"الخطر الأكبر يكمن في أن تجد النخب الفاسدة في لبنان طرق للاستفادة من هذه المأساة، بحيث تقوي هياكل سلطة الوضع الراهن عن طريق استغلال حال الضعف لهذا البلد. هذا كان ديدن تلك النخب على مدار عقود. لا يمكن ولا يجب أن يدير العالم ظهره لمأساة بيروت. بيد أن من يحتاج أكثر من الجميع لمساعدة مالية ليسوا في وضع بمقدورهم أن يجبروا ساستهم على التصرف بروح المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها رجال الدولة. روح انتفاضة تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ما زالت تعيش في الذاكرة الوطنية أكثر منها في أي مؤسسة رسمية. إلى جانب التبرعات الإغاثية كل العالم مدين للشعب اللبناني بالاعتراف بهذه الروح. نحن مدينون لأمة بالتضامن. أمة في الماضي نهضت من جديد بعد كل مأساة، تلك القدرة على المقاومة توضع اليوم على المحك من جديد".

"نيو تسيورشر تسايتونغ" السويسرية: لبنان بحاجة للتضامن والإصلاح

"صدمة الانفجار يتعين أن توقظ جميع الأطراف والجماعات التي لها مصلحة في لبنان. يتعين على النخب السياسية والاقتصادية استغلال الأزمة للبدء في الإصلاحات الضرورية الفورية. يتوجب على ذوي السلطة والأغنياء الذين ليسوا بالقليلين في لبنان وضع مصلحة البلد فوق مصلحتهم والتوقف عن عرقلة الإصلاحات. (...) يتعين على القوى الإقليمية المتنافسة تقديم العون للشعب اللبناني وفق حاجته، لا بما يخدم مصالحها الخاصة.

يبقى الأمل في بقاء شركاء لبنان الدوليين واقفين إلى جانبه حتى بعد تضميد الجراح والتعافي. لبنان سيكون بحاجة للعون لفترة طويلة في بناء المدينة المدمرة، وفي إصلاح نظامه المالي-الاقتصادي".

"تاغش شبيغل" الألمانية: غياب فعل الدولة

"بيروت الآن ضحية غياب فعل الدولة. وإلا كيف يمكن تفسير تخزين أطنان من المواد الكيماوية بطريقة غير آمنة في المرفأ لسنوات؟ ومن هنا قد يكون الوضع بعد الكارثة أكثر تفجراً إذا لم يتم تحديد المذنبين. (...) الكارثة الحالية في لبنان محلية الصنع. الغضب الذي يأتي بعد الحزن يمكن أن يخرج عن السيطرة ويُستغل طائفياً ويجذب التدخل الخارجي. شرع العالم في مد العون، الذي لا بد أن يكون كريماً. ولكن على المدى المتوسط لا يستطيع العالم حماية لبنان من نخبه السياسية اللامسؤولة".

"فرانكفورتر ألغيمانة تسايتونغ" الألمانية: حكم مدمر على الطبقة السياسية

"منذ سنوات لدى القيادة السياسية في لبنان علم بخطر الكميات الكبيرة من نترات الأمونيوم المخزنة في الميناء. تجاهلها لتلك المخاطر ليس إلا إضافة لفصل جديد لقائمة تعاملها اللامسؤول والمهمل مع صحة الشعب. الحكام كانوا قد عرضوا صحة الشعب للخطر عندما حولوا لبنان لمكب نفايات أوروبا السامة مقابل مبالغ مالية كبيرة. (...) مأساة الثلاثاء تصدر حكماً بالإدانة على الطبقة السياسية اللبنانية وتمثل فشل البلد المقسم طائفياً".

خ.س/ع.خ

مواضيع ذات صلة