تقرير: بريطانيا تنتقد ألمانيا لوقف صادرات الأسلحة للسعودية | أخبار | DW | 19.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقرير: بريطانيا تنتقد ألمانيا لوقف صادرات الأسلحة للسعودية

انتقدت الحكومة البريطانية نظيرتها الألمانية لتعليقها صادرات السلاح للسعودية، موضحة أن القرار يؤثر على الشركات البريطانية والأوروبية، بحسب موقع شبيغل أونلاين. تزامن ذلك مع إعلان شركات ألمانية معارضتها لقرار حكومة برلين.

في رسالة موجهة إلى نظيره الألماني هايكو ماس، اتهم وزير الخارجية البريطاني  جيرمي هانت ألمانيا بإلحاق الضرر بصناعة الدفاع البريطانية. وذكرت مجلة  دير شبيغل الألمانية اليوم الثلاثاء (19 فبراير/ شباط 2019) أن وزير خارجية بريطانيا عبر في الرسالة عن قلقه من تأثير قرار ألمانيا بوقف صادرات السلاح للسعودية على قطاع الصناعات العسكرية في كل من بريطانيا وأوروبا.

وقالت المجلة إن الوزير جيريمي هنت قال في الرسالة "أشعر بقلق بالغ من تأثير قرار الحكومة الألمانية على قطاعي الصناعات الدفاعية البريطاني والأوروبي والعواقب على قدرة أوروبا على الوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي". وقال هنت إن شركات الصناعات العسكرية البريطانية لن تتمكن من الوفاء بعدة عقود مع السعودية مثل المقاتلة تايفون أو المقاتلة تورنادو، حيث يشمل القرار الألماني أجزاء تدخل في تصنيع الطائرتين.

Deutschland | Jeremy Hunt in Berlin (picture-alliance/dpa/AA/A. Hosbas)

وزير الخارجية جيرمي هنت مع نظيره الألماني هايكو ماس.

شركات ألمانية تتحرك

انتقاد قرار الحكومة الألمانية وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية لم يكن من بريطانيا فقط، بل كان من داخل ألمانيا، إذ ذكرت شركة "فورتالألمانية المتخصصة في تقنيات التجميع والتركيب في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنها قدمت اعتراضا لدى الهيئة الاتحادية للاقتصاد والرقابة على الصادرات على تعليق تصريح بتصدير مفاتيح تشغيل لمركبات شرطة مدرعة من إنتاج فرنسا. وتحتفظ الشركة بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية.

وكانت الحكومة الألمانية قد أوقفت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كافة صادرات الأسلحة الألمانية للسعودية، بما فيها الصفقات التي تم إصدار تصاريح بشأنها. وكان الاتحاد الألماني للصناعات الأمنية والدفاعية هدد من قبل باتخاذ خطوات قانونية ضد قرار الحكومة قبيل عيد الميلاد (الكريسماس). وتعتبر شركة "فورت" أول شركة تتقدم بإجراءات ضد هذا القرار.

ويشار إلى أنه لم يرد تعليق من الحكومة الألمانية على هذه الأنباء حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

مختارات