تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إرهابية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 20.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إرهابية

في إطار المساعي لتطبيع العلاقات بين البلدين، اقترح حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنشاء مجموعة صداقة برلمانية مع مصر، في حين أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو رفض بلاده تصنيف تنظيم الإخوان في مصر "إرهابياً".

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مع نظيره المصري سامح شكري

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مع نظيره المصري سامح شكري

اقترح حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء (20 نيسان/ أبريل) تأسيس مجموعة صداقة برلمانية مع مصر، في خطوة جديدة في إطار جهود أنقرة لعودة العلاقات مع القاهرة إلى طبيعتها.

وقال زعيم كتلة الحزب في البرلمان بولنت توران: "سنقدم اليوم مقترحاً إلى مكتب رئيس البرلمان لتأسيس مجموعة صداقة بين الجمهورية التركية ومصر"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وطرأ جمود على العلاقات الثنائية على خلفية الإطاحة بالرئيس الإسلامي حينها محمد مرسي، الذي دعمه أردوغان شخصياً. وتبادل البلدان طرد السفراء ودعما لاحقاً أطرافاً متناحرة في النزاع الليبي.

لكن ليبيا خطت خطواتها الأولى في إطار مرحلة انتقالية لما بعد الحرب، وقضت تركيا الشهور الأخيرة تحاول إصلاح العلاقات مع خصومها الإقليميين، قائلة إنها تواصلت دبلوماسياً مع مصر الشهر الماضي لأول مرة منذ العام 2013. وأشاد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأسبوع الماضي بما وصفها "حقبة جديدة" في العلاقات مع مصر، معلناً عن زيارة مرتقبة الشهر المقبل لوفد دبلوماسي إلى القاهرة.

واليوم قال تشاووش أوغلو إن البلاده ما زالت تعارض تصنيف مصر للإخوان المسلمين جماعة "إرهابية"، رغم المساعي في الآونة الأخيرة لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين، مضيفاً أن أنقرة تعتبر الإخوان المسلمين حركة سياسية. ورداً على سؤال حول علاقات تركيا مع جماعة الإخوان المسلمين، قال تشاووش أوغلو في مقابلة مع محطة خبر ترك التلفزيونية إن علاقات تركيا الدولية لا تقوم على أحزاب أو أفراد، وإن مشاكل أنقرة مع القاهرة تنبع فقط مما تعتبره "انقلاباً".

وفي إطار مساعي أنقرة الدبلوماسية لتطبيع العلاقات مع مصر، كشف مصريون يعملون في وسائل إعلام معارضة في إسطنبول أن مسؤولين أتراكاً طلبوا منهم تخفيف حدة نبرتهم تجاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

يذكر أن اسطنبول استضافت بعد الربيع العربي العديد من المؤسسات الإعلامية العربية المناهضة لحكوماتها وخصوصاً تلك المصرية المرتبطة بالإخوان المسلمين. وأعلن مقدم البرامج المصري معتز مطر المعروف  بانتقاده الحاد للنظام المصري والذي يتخذ من إسطنبول مقراً أنه "في إجازة مفتوحة" في وقت سابق من هذا الشهر.

م.ع.ح/ص.ش (أ ف ب ، رويترز)

مواضيع ذات صلة