تحركات عربية ودولية لتوفير حماية دولية للمدنيين في سوريا | أخبار | DW | 14.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تحركات عربية ودولية لتوفير حماية دولية للمدنيين في سوريا

تجددَ سقوط قتلى بسوريا وسط حديث عن مواجهات بين الجيش السوري ومنشقين وخروج مظاهرات في مناطق مختلفة. وقدمت دول غربية مشروع قرار جديد بشأن سوريا، ودعا الخليجيون إلى اجتماع عربي طارئ لوقف العنف.

default

تظاهرات مستمرة رغم القبضة الأمنية

قتل 12 شخصاً على الأقل بينهم فتى وسيدة وجرح آخرون الجمعة (14 أكتوبر/تشرين الأول 2011) عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق متظاهرين كانوا يشاركون في "جمعة أحرار الجيش" في مدن سورية عدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. في حين ذكرت الأمم المتحدة أن ثلاثة آلاف شخص قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس الماضي.

قتلى وجرحى في مناطق متعددة

Syrien Proteste Freitag 30. September 2011

الوضع الإنساني في سوريا قي توتر دائم مع استمرار النظام في قمع التزاهرات المناهضة له

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين قتلى يوم الجمعة سبعة في داعل الواقعة في ريف درعا (جنوب سوريا) وسيدة وفتى في أنخل (ريف درعا) ومتظاهر في سقبا (ريف دمشق) ومتظاهر في حي القدم في دمشق وآخر في عندان الواقعة في ريف حلب (شمال سوريا). ولفت إلى "إصابة أكثر من ثلاثين شخصاً بجراح خمسة منهم حالتهم حرجة في داعل وآخرون في ريف دمشق برصاص الأمن الذي أطلق النار لتفريق متظاهرين نددوا بالنظام السوري". ونقل المرصد عن نشطاء من داعل "أن الأمن يحتجز جثث قتلى داعل في مشفى طفس (ريف درعا) عدا جثة الفتى التي تمكن الأهالي من سحبها قبل أن يأخذها الأمن".

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "مشاجرة جماعية بين عصابات مسلحة في داعل أدت إلى شخص وجرح سبعة آخرين". ونفت الوكالة "حدوث أية تظاهرات في المدينة" مؤكدة أن "قوات حفظ النظام والجيش لم تدخل المدينة وهي غير موجودة في المنطقة". وذكر المرصد السوري أن "اشتباكات عنيفة وإطلاق رصاص كثيف سُجّل بين الجيش والأمن السوري النظامي من جهة ومسلحين من جهة ثانية يعتقد أنهم منشقون في مدينة سقبا (ريف دمشق)، كما أصيب ثلاثة أشخاص بجراح جراء إطلاق الرصاص الكثيف من مبنى بلدية القصير (ريف حمص) بعد انفجار سمع في المدينة".

NO FLASH Syrien Proteste Freitag 30. September 2011

تواردت أنباء عن قيام منشقين عن الجيش السوري بمحاولة حماية التظاهرات المناوئة للنظام

تجدد المظاهرات الميدانية في سوريا

وميدانيا، خرجت "تظاهرات حاشدة في العديد من المدن السورية رغم الانتشار الأمني الكثيف" بحسب المرصد الذي أكد أن تظاهرات حاشدة خرجت في في مدينة دير الزور (شرق) وفي عدة أحياء في حمص (وسط) وفي ريف إدلب (شمال غرب). كما خرجت تظاهرات في "معرة النعمان وسراقب وسرمين وكفرنبل وبنش وحيش ومعرة حرمة وكفرسجنة وكفرخرمة ومعرمصرين وخان السبل وتفتناز وفي اللاذقية (غرب) وفي ريف دمشق". وفي بانياس، قال المرصد إن "الامن قام باقتحام مسجد ابو بكر الصديق في بانياس (غرب) بعد ان لجأ اليه متظاهرون وقام باعتقال خمسة منهم".

من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة انفجرت بجانب الطريق الواصل بين مسجد أبو بكر والجامع العمري في درعا (جنوب) ما أدى إلى وقوع اصابات بين المواطنين". وكانت دعت مجموعة الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011 في صفحتها على الفيسبوك الى تظاهرات تحت شعار "جمعة احرار الجيش" غداة مقتل اكثر من 36 شخصا في سوريا بينهم 25 عسكريا خلال اشتباكات بين الجيش النظامي السوري ومسلحين يعتقد أنهم منشقون.

جدَل في مجلس الأمن الدولي حول سوريا

Das UN-Gebäude in New York mit Flaggen

الدول الغربية تخطط لقرار جديد في مجلس الأمن بشأن سوريا

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان الجمعة أن قمع حركة الاحتجاج في سوريا أوقع أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الأقل منذ 15 آذار/مارس محذرة من مخاطر وقوع "حرب أهلية". وذكرت المفوضية أنه من جهة أخرى "تم توقيف الآلاف واعتقالهم أو اختفوا أو تعرضوا للتعذيب".

وشهد مجلس الأمن الدولي صباح الجمعة جدالا جديدا حول سوريا بعد الإعلان عن حصيلة القتلى الجديدة بسبب قمع نظام الرئيس بشار الاسد. وصرح السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو في اجتماع مغلق تعليقا على ارتفاع حصيلة القتلى في سوريا إلى ثلاثة آلاف أن "مؤيدي صمت مجلس الأمن الدولي عليهم استخلاص العبر من استمرار القمع". واعتبر المبعوثون الصينيون الجمعة أنه كان يجدر اطلاعهم على الحصيلة الجديدة أثناء المشاورات حول مشروع قرار الغربيين، بحسب دبلوماسيين. وقدمت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال الجمعة مشروع قرارها مرة أخرى مؤكدة أنها مستعدة لصياغة نسخة جديدة إذا تواصل تفاقم الوضع في سوريا. أما روسيا فاقترحت من جهتها مشروع قرار يساوي بين النظام والمحتجين في التنديد بالعنف، الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة والقوى الأوروبية.

Außenministerkonferenz Arabische Liga zur Lage im Gazastreife

العرب في محاولة لحقن الدماء

واعتبرت مفوضية الأمم المتحدة أن العقوبات التي فرضتها المجموعة الدولية على دمشق لم تؤدِّ إلى تغيير موقف السلطات السورية حتى الآن، كما قال الناطق باسمها روبرت كولفيل في تصريح صحافي. وكان دبلوماسيون قالوا إن الاتحاد الأوروبي وافق الخميس على إضافة المصرف التجاري السوري إلى قائمة الكيانات المفروض عليها عقوبات احتجاجا على القمع وانتهاك حقوق الإنسان في سوريا. وفي وقت يشدد فيه الغرب العقوبات على سوريا، أعلن مصدر رسمي أن سوريا وقّعت الخميس "عقدا مع شركة سيمنس الألمانية لتوسيع محطة كهربائية شمال العاصمة بقيمة 305 ملايين يورو وذلك لتوسيع محطة توليد الناصرية الواقعة شمال مدينة دمشق"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

الخليجيون يدعون العرب إلى اجتماع طارئ بشأن سوريا

وأعلن مسؤول في الجامعة العربية الجمعة أن دول مجلس التعاون الخليجي دعت إلى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب يوم الأحد لمناقشة التطورات في سوريا واستمرار الأوضاع المتردية في سوريا. وأوضح مجلس التعاون الخليجي في بيان أن الاجتماع الوزاري العربي سيناقش "الأوضاع البالغة السوء وخاصة الوضع الإنساني في سوريا ودراسة السبل والإجراءات الكفيلة بحقن الدماء ووقف آلة العنف".

(ع.م/ أ ف ب ، رويترز)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان