الرئيس محمود عباس يطالب الأوروبيين بدعم ″الربيع الفلسطيني″ | أخبار | DW | 06.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس محمود عباس يطالب الأوروبيين بدعم "الربيع الفلسطيني"

طالب محمود عباس الأوربيين بدعم الربيع الفلسطيني وجدد تأكيده على عدم العودة إلى مباحثات السلام مع إسرائيل في ظل استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات. من ناحية أخرى وافقت اليونسكو على النظر في عضوية الدولة الفلسطينية

default

محمود عباس يلقي خطابه أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الأوروبيين اليوم الخميس تقديم دعمهم "للربيع الفلسطيني" من خلال تأييد انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة. كما أعرب عباس في خطابه أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ بفرنسا عن فخره بالدعم الرمزي الذي قدمته هذه الجمعية في بداية الأسبوع. وكانت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الجهة الرئيسية المعنية بحقوق الإنسان في أوروبا، قد منحت المجلس الوطني الفلسطيني وضع "شريك من اجل الديمقراطية".

وأضاف عباس وسط تصفيق الحاضرين "الآن جاء الربيع الفلسطيني للمطالبة بالحرية وإنهاء الاحتلال. نحن نستحق دعمكم". وأوضح الرئيس الفلسطيني أن هذا المسعى لا يستهدف عزل إسرائيل، موضحا تأييده للاقتراح الأخير للجنة الرباعية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) والذي يدعو إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ أكثر من عام.

ويقوم عباس حاليا بجولة في أوروبا وأمريكا اللاتينية لحشد الدعم لطلب تاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة.


لا عودة إلى مباحثات السلام بدون وقف الاستيطان

Israel Siedlung

جدد الرئيس الفلسطيني رفضه لإسئناف المفاوضات في ظل استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات

كما جدد محمود عباس في خطابه تأكيده على عدم العودة إلى مباحثات السلام مع إسرائيل، ما لم تجمد إسرائيل توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وأعتبر عباس وقف النشاط الاستيطاني أحد الشروط الضرورية لاستئناف عملية السلام. وقال إنه ليس "شرطا مسبقا ولكنه التزام نص عليه في خارطة الطريق من أجل السلام والتي صاغها وسطاء اللجنة الرباعية للشرق الأوسط".وأكد عباس على أن المطالبة بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية هو شرط مسبق غير مقبول، مضيفاً :" أن ثمة خطرا أن يحول ذلك، الصراع المحتدم في منطقتنا إلى صراع ديني".

من ناحية أخرى أعلن محمود عباس دعم السلطة الفلسطينية التام لإتفاق يؤدي إلى إفراج حماس عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين. وتابع محمود عباس "إننا منذ البداية وحتى اليوم نبذل كل الجهود الممكنة إضافة إلى ما يبذله المصريون للإفراج عنه، وكذلك نطالب بالإفراج عن ستة أآاف من مواطنينا المعتقلين في السجون الإسرائيلية". وكانت مجموعة من ثلاث حركات فلسطينية مسلحة، بينها الجناح المسلح لحماس، قد أسرت الجندي الإسرائيلي الفرنسي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006.

الفلسطينيون يقتربون خطوة جديدة من هدف الاعتراف

وفي سياق متصل، تقدم الفلسطينيون خطوة نحو الفوز بالعضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم الأربعاء، وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي للمنظمة على طرح الأمر على الدول الأعضاء بالمنظمة وعددها 193 دولة للتصويت عليه في وقت لاحق الشهر الحالي. وصرح مصدر في اليونسكو لوكالة رويترز للأنباء أن 40 من ممثلي 58 دولة عضوا بالمجلس التنفيذي للمنظمة صوتوا لصالح طرح الأمر للتصويت في حين رفضت أربع دول هي الولايات المتحدة وألمانيا ورومانيا ولاتفيا وامتنعت 14 دولة عن التصويت.

Leerer Stuhl Palästinas in UN Hauptquartier // NO FLASH

الفلسطينيون يحرزون تقدماً في مشروع الإعتراف بالدولة الفلسطينية

وتمهد هذه الخطوة الطريق إلى إجراء تصويت على العضوية في المؤتمر العام للمنظمة الذي يعقد بين 25 من أكتوبر تشرين الأول و10 من نوفمبر تشرين الثاني وتشارك فيه كل الدول الأعضاء والبالغ عددهم 193.

بينما حث السفير الاميركي لدى اليونسكو ديفيد كيليون في بيان كل الوفود على أن تحذو حذو الولايات المتحدة في التصويت بالرفض. وفي رد فعل مماثل صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن منظمة اليونسكو يجب عليها ان تعيد النظر في خطط إجراء تصويت بشأن عضوية فلسطين في المنظمة. وأكدت كلينتون أن قرار العضوية المتعلق بالسلطة الفلسطينية يجب اتخاذه في الأمم المتحدة لا في منظمات فرعية تكون تابعة للأمم المتحدة. وأشارت إلى إن هذه الخطوة إذا حدثت قد تجعل الولايات المتحدة تخفض مساهمتها في ميزانية اليونسكو. كما هددت اللجنة الفرعية للمعونات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بقطع المساعدات للفلسطينيين والمساهمات في الأمم المتحدة في حال مضي الفلسطينيين قدماً في مشروع طلب العضوية من الأمم المتحدة.

ويتمتع الفلسطينيون بصفة مراقب في اليونسكو منذ عام 1974وللحصول على العضوية الكاملة يجب أن تحصل الدول غير الأعضاء بالأمم المتحدة على أغلبية الثلثين في المؤتمر العام. ولم يتضح بعد ما اذا كانت فلسطين يجب عليها أن تكون "دولة" معترفا بها أولا حتى تنجح محاولتها في اليونسكو.

(م ا/ د ب ا، رويترز، اف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان