الدوحة ترفض التدخل في سياساتها وتستبعد الحل العسكري | أخبار | DW | 08.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الدوحة ترفض التدخل في سياساتها وتستبعد الحل العسكري

في مواجهة الإجراءات ضدها، أكدت قطر مجدداً على رفضها أي تدخلات في سياساتها وقدرتها على الصمود "إلى ما لا نهاية". غير أنها شددت أيضاً على أن الخلاف مع الدول الخليجية لن يصل إلى مرحلة التصعيد العسكري.

أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الخميس (الثامن من حزيران/يونيو 2017) أن الدوحة ترفض أي تدخلات في سياساتها الخارجية، مشدداً على أنها قادرة على الصمود "إلى ما لا نهاية" في مواجهات الإجراءات الهادفة إلى تضييق الخناق عليها اقتصادياً.

مختارات

وجاءت تصريحات الوزير القطري رداً على مطالبة المملكة العربية السعودية ودول خليجية وعربية حليفة، الدوحة بتغيير سياساتها الإقليمية ووقف مساندة "جماعات إرهابية" تنشط في المنطقة. وكانت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قطعت الاثنين علاقاتها مع الدوحة على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، واتخذت إجراءات دبلوماسية واقتصادية بحق قطر بينها وقف الرحلات إليها وإغلاق الحدود البرية بينها وبين السعودية.

وقال الوزير محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لوكالة فرانس برس رداً على مطالبة هذه الدول بلاده بتغيير سياساتها قبل إعادة العلاقات معها "لا يحق لأحد التدخل في سياساتنا الخارجية". وشدد الوزير على أن قطر قادرة على الصمود "إلى ما لا نهاية" في مواجهات الإجراءات ضدها، وذلك غداة إعلان مسؤولين قطريين أن مخزون قطر من السلع الغذائية الأساسية يكفي السوق القطري لأكثر من 12 شهراً، في محاولة لطمأنة السكان إثر إغلاق الحدود البرية مع السعودية.

ورغم الدعوات التي وجهتها دول كبرى بينها الولايات المتحدة وفرنسا للسعودية وقطر للتهدئة والحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي، تسير الأزمة، وهي الأكبر في الشرق الأوسط منذ سنوات، في منحى تصاعدي منذ الاثنين. لكن الوزير القطري أكد أن الخلاف لن يصل إلى مرحلة التصعيد العسكري. وقال "لا نرى في الحل العسكري خياراً" للازمة، مضيفاً أن قطر "لم ترسل مجموعات (إضافية) من الجنود إلى حدودها" مع السعودية.

خ. س/ ي. ب (أ ف ب)

مختارات

إعلان