الجعفري: مستقبل الأسد ليس محل نقاش في محادثات جنيف | أخبار | DW | 19.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجعفري: مستقبل الأسد ليس محل نقاش في محادثات جنيف

كبير مفاوضي الحكومة السورية بشار الجعفري يؤكد أن مصير الأسد ليس محل نقاش في محادثات السلام، مؤكدا أن الهدف هو تشكيل حكومة موسعة تحت قيادته. كما رفض دعوات "وفد مؤتمر الرياض" لإرسال بعثة مراقبة دولية إلى حلب.

قال بشار الجعفري كبير مفاوضي الحكومة السورية إن فريقه يسعى للاتفاق على حكومة موسعة بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد خلال محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، مضيفا أن مستقبل الأسد ليس محل نقاش. وأضاف لقناة الميادين الإخبارية التلفزيونية اللبنانية إن الحكومة الأوسع التي يريدونها ستحافظ على كل مؤسسات البلاد القائمة.

وتابع في تصريحات بثت الليلة الماضية إنه في جنيف هناك تفويض واحد فقط وهو الوصول إلى حكومة وطنية موسعة فقط، مشيرا إلى أن هذا هو الهدف الذي يسعون لتحقيقه في محادثات السلام في جنيف.

كما أعلن الجعفري في تصريح لـ"سبوتنيك" الروسية أن دمشق ترفض دعوات "وفد مؤتمر الرياض" لإرسال بعثة مراقبة دولية إلى حلب، مؤكدا على أن أي تواجد للقوات الأجنبية في سوريا غير مقبول. واعتبر الجعفري أنهم "عبر الدعوات لنشر قوات دولية في حلب فإنهم يعدون لتحويل النزاع السوري لنزاع دولي، ويدعون لتدخل خارجي واسع في الشؤون الداخلية السورية". وأكد الدبلوماسي السوري على أن ذلك "يتعارض مع روح اتفاق جنيف" الذي ينص على أن السوريين يجب أن يسعوا للتوصل إلى تسوية "دون شروط مسبقة وتدخل خارجي"، مشددا على أن "الحكومة السورية تعارض أي تواجد لقوات عسكرية أجنبية على أراضيها".

ومن جانبه، قررت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية أمس الاثنين تعليق محادثات السلام قائلة إن الحكومة السورية ليست جادة إزاء المضي قدما في عملية سياسية تدعمها الأمم المتحدة يقولون إنها ستؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية موسعة دون الأسد.

ش.ع/ح.ح (د.ب.أ، رويترز)

مختارات