1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
تغطية مباشرة

تقارير: إيران لم تحدد موقفها من الجولة المقبلة مع واشنطن

وفاق بنكيران وكالات | عماد غانم
نشر في ١٢ أبريل ٢٠٢٦آخر تحديث ١٩ أبريل ٢٠٢٦

كشفت تقارير أن إيران لم تحسم مشاركتها في محادثات واشنطن بباكستان، رغم تبادل رسائل، وسط اشتراطها وقف إغلاق مضيق هرمز ومؤشرات على تحرك وفد أمريكي لإسلام آباد

https://p.dw.com/p/5C2Zg
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجدد تهديده بتدمير كامل للبنية التحتية لإيران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجدد تهديده بتدمير كامل للبنية التحتية لإيران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.صورة من: Mehmet Eser/SOPA Images/ZUMA/picture alliance
تخطي إلى الجزء التالي كل ما تحتاجون معرفته

كل ما تحتاجون معرفته

  • ترامب: وفد أمريكي يتوجه الى إسلام آباد الاثنين للتفاوض مع الإإيرانيين 

  • إيران تواصل إغلاق هرمز متحدثة عن خلافات "لازالت قائمة"

  • الجيش اللبناني يعيد فتح طريق وجسر في الجنوب

  • "الحرس الثوري" الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز

  • الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان

تخطي إلى الجزء التالي تقارير: غموض يكتنف مشاركة إيران في المحادثات المقبلة
١٩ أبريل ٢٠٢٦

تقارير: غموض يكتنف مشاركة إيران في المحادثات المقبلة

أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية اليوم الأحد (19 نيسان/ أبريل 2026) بأن  القيادة الإيرانية  لم تتخذ بعد قرارا بشأن ما إذا كانت ستشارك في جولة جديدة من المحادثات مع  الولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب  أن المفاوضين الأمريكيين سيتوجهون إلى باكستان غدا الاثنين لإجراء مفاوضات جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" عن مصدر مطلع لم تحدد هويته قوله ما دامت البحرية الأمريكية تواصل إغلاق  مضيق هرمز، فلن يكون هناك أي مزيد من المفاوضات. ورغم ذلك أشارت الوكالة إلى أن الجانبين تبادلا رسائل خلال الأيام الماضية بوساطة باكستان.

وأعلن ترامب في وقت سابق من اليوم الأحد أن ممثلين عن الولايات المتحدة سيصلون إلى  إسلام آباد  مساء غد الاثنين لإجراء مزيد من المحادثات، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من جانب طهران بشأن ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون سيتواجدون هناك أيضا.

وقالت مصادر في  البيت الأبيض  لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الوفد الأمريكي سيضم نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي قاد مفاوضات مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد والتي انتهت دون نتائج ملموسة، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر.

https://p.dw.com/p/5CS4T
تخطي إلى الجزء التالي شرطة لندن: تحقق في هجمات بإشعال حرائق متعمدة على مواقع يهودية
١٩ أبريل ٢٠٢٦

شرطة لندن: تحقق في هجمات بإشعال حرائق متعمدة على مواقع يهودية

ذكرت الشرطة البريطانية اليوم الأحد (19 نيسان/ أبريل 2026) أنها تحقق فيما إذا كانت الهجمات بإشعال حرائق متعمدة على مواقع يهودية في  لندن، من عمل وكلاء إيرانيين. وقالت شرطة العاصمة البريطانية إن رجال شرطة مكافحة الإرهاب يحققون في الهجمات التي استهدفت معابد يهودية ومواقع أخرى مرتبطة بالجالية اليهودية، بالإضافة إلى هجوم استهدف شركة إعلامية ناطقة  باللغة الفارسية.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية لم يُصب أي شخص في هذه الحرائق، وكان آخرها قد ألحق أضرارا طفيفة بمعبد يهودي في شمال لندن مساء أمس السبت. وقالت نائبة مساعد مفوض الشرطة، فيكي إيفانز، إن جماعة تُطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" أعلنت عبر الإنترنت مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

وأضافت إيفانز: "نحن على دراية بالتقارير العلنية التي تشير إلى احتمال وجود صلات بين هذه الجماعة وإيران. وكما هو متوقع، سنواصل التحقيق في هذا الاحتمال مع تطور مجريات التحقيق". وتابعت: "سبق أن تحدثت عن استخدام النظام الإيراني لوكلاء من العناصر الإجرامية، ونحن ندرس ما إذا كانت هذا الأسلوب يجرى استخدامه هنا في لندن."


ووصفت  الحكومة الإسرائيلية "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، بأنها جماعة تأسست حديثا ويُشتبه بأن لها صلات بجماعة تعمل "لحساب إيران"، أعلنت مسؤوليتها أيضا عن هجمات استهدفت معابد يهودية في بلجيكا وهولندا.

https://p.dw.com/p/5CRvg
تخطي إلى الجزء التالي ترامب: وفد أمريكي سيتجه إلى إسلام أباد للتفاوض مع إيران
١٩ أبريل ٢٠٢٦

ترامب: وفد أمريكي سيتجه إلى إسلام أباد للتفاوض مع إيران

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب ⁠في ⁠منشور على تروث ​سوشال، اليوم الأحد (19 أبريل/ نيسان 2026)، بأن ممثلين عن الولايات المتحدة سيذهبون ​إلى ‌العاصمة الباكستانية إسلام ‌آباد "مساء الغد" (الاثنين)، لإجراء مفاوضات ‌مع الإيرانيين.

وبلهجة لا تخلو من التهديد، كتب ترامب قائلا: "نطرح اتفاقا عادلا ومعقولا ​للغاية وآمل أن ⁠يقبلوه لأنهم ​إذا ​لم يفعلوا ​فستدمر الولايات ‌المتحدة كل محطة ​كهرباء ⁠وكل جسر في ⁠إيران". 

لاحقا أعلن مسؤول في  البيت الأبيض  أن فانس وويتكوف وكوشنر سيتوجهون إلى باكستان لإجراء محادثات مع  إيران.

من جهته، نقل مراسل إيه.بي.سي نيوز جوناثان كارل ‌على ⁠موقع ⁠إكس عن الرئيس ​الأمريكي ​قوله ‌بأن اتفاقا  "سيحدث. بطريقة ​أو ⁠بأخرى. سواء بالطريقة ⁠الودية ​أو الطريقة الصعبة. سيحدث!".

كما اتهم ترامب إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز بعد قيام الأخيرة بإغلاقه مجددا، وفق ذات المصدر.

إلى ذلك، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية الأحد أن الرحلات الدولية ستستأنف من مطار مشهد في شمال شرق البلاد اعتبارا من الاثنين. ونقل التلفزيون الرسمي عن الهيئة بأنه "صدر الإذن بتسيير رحلات دولية اعتبارا من الغد في مطار مشهد"، ثاني كبرى مدن الجمهورية الإسلامية.
وتوقفت الحركة في مطارات البلاد منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. ويأتي استئناف الرحلات في ظل وقف لإطلاق النار لأسبوعين دخل حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل.   
 

https://p.dw.com/p/5CRig
تخطي إلى الجزء التالي إيران تواصل إغلاق هرمز متحدثة عن خلافات "لازالت قائمة"
١٩ أبريل ٢٠٢٦

إيران تواصل إغلاق هرمز متحدثة عن خلافات "لازالت قائمة"

 أعلنت إيران رفضها "التراجع أو المساومة" عن مواقفها في المباحثات مع الولايات المتحدة التي تتوسط فيها باكستان، بينما حذّرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "ابتزاز" بلاده بعد معاودتها إغلاق مضيق هرمز ردّاً على استمرار حصار واشنطن لموانئها.

في الأثناء، تواصل باكستان جهود الوساطة بين الطرفين. وقد زار قائد جيشها عاصم منير طهران خلال الأيام الماضية، وسلم الجانب الإيراني مقترحات أمريكية جديدة. وهو ما أكدته طهران مشددة أنّ فريقها المفاوض "لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء، وسيدافع بكل قواه عن مصالح الأمة الإيرانية".

وعكس ما أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع وكالة فرانس برس الجمعة الماضية، حين قال بأنه "لم تعد هناك أي نقاط عالقة"، تحدث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لوسائل إعلام رسمية الأحد (19 أبريل / نيسان 2026)، عن "خلافات جوهرية لا تزال قائمة" في مفاوضات السلام بين بالجانبين. وشدد على أن مضيق هرمز "تحت سيطرة إيران".

وتبدو المحادثات متعثّرة عند نقطتين خلافيتين رئيسيتين هما مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، ومستقبل مضيق هرمز.   وتنقضي مهلة وقف لاتفاق إطلاق النار لمدة أسبوعين الأربعاء القادم ما لم يجر تمديده.     
    

https://p.dw.com/p/5CRGH
تخطي إلى الجزء التالي الجيش اللبناني يعيد فتح طريق وجسر في الجنوب
١٩ أبريل ٢٠٢٦

الجيش اللبناني يعيد فتح طريق وجسر في الجنوب

الصورة لجسر طيرفلسيه المعروف بجسر (6 شباط). وقد دمّر بعد غارة إسرائيلية منتصف آذار/ مارس، وكان يربط بين الزرارية وطيرفلسيه جنوبي لبنان.
دمّر الجيش الإسرائيلي جلّ الجسور التي تربط الجنوب اللبناني بباقي مناطق البلاد.صورة من: Abdul Kader Al Bay/ZUMA/picture alliance

أعلن الجيش اللبناني الأحد (19 أبريل// نيسان 2026) في بيان، عن إعادة فتح طريق "الخردلي-النبطية بالكامل وجسر برج رحال-صور بشكل جزئي"، بينما "يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه-صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني". 

ويعمل الجيش اللبناني والجهات المحلية منذ الساعات الأولى من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ (منتصف ليل الخميس الماضي)، على إعادة فتح الطرق التي أُغلقت جراء الغارات الإسرائيلية، ما تسبب في تدمير العديد من الجسور وفصل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد.
وقد أتاح إعادة فتح جسر القاسمية الحيوي صباح الجمعة لعدد من النازحين العودة إلى بلداتهم والاطمئنان على منازلهم في جنوب البلاد. إلا أن كثيرين ما زالوا مترددين في العودة نظرا لعدم ثقتهم بوقف إطلاق النار.
موازاة لذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه أقام "خطا أصفر" فاصلا في جنوب لبنان على غرار الخط الذي أقامته إسرائيل في قطاع غزة. كما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعيد إعلان وقف إطلاق النار على أن الدولة العبرية ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

https://p.dw.com/p/5CROk
تخطي إلى الجزء التالي الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز
١٨ أبريل ٢٠٢٦

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز

Iran Qeschm 2026 | Tanker ankern in der Straße von Hormus
بعدما عبرت سفن المضيق، واجهت بعد مدة وجيزة سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عقب الإعلان عن إغلاقه مجددا.صورة من: Asghar Besharati/AP Photo/dpa/picture alliance

حذّر الحرس الثوري الإيراني السبت السفن من الاقتراب من مضيق هرمز ، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة"، بعد معاودة طهران إغلاق الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وقالت بحرية الحرس الثوري في بيان نشره موقعه الرسمي "لم يرفع العدو الأمريكي الحصار البحري. وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم"، مضيفا "نحذر من مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشددا على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".

وفي وقت سابق أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إعادة السيطرة على مضيق هرمز، ردا على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية . وقال "عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".

وبينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه لفترة وجيزة، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجددا، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).

واثنتان من السفن التي تعرضت لإطلاق نار ترفعان العلم الهندي، بحسب وزارة الخارجية في نيودلهي التي استدعت السفير الإيراني للاحتجاج.

 وردا على ذلك، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة ، وقال في تصريح في البيت الأبيض "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعا تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. وأضاف "نتخذ موقفا حازما".

https://p.dw.com/p/5CR2N
تخطي إلى الجزء التالي الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان
١٨ أبريل ٢٠٢٦

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت (18 إبريل/نيسان 2026) أن سلاح الجو "قضى على خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي (في جنوب لبنان) وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال"، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.

وقال الجيش "خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان إرهابيين انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار ، واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر في صورة شكلت تهديدا مباشرا".

ويسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله و إسرائيل ، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدّة عشرة أيّام.

وأضاف "مباشرة بعد الرصد وبهدف القضاء على التهديد، هاجمت القوات الإرهابيين في عدة مناطق بجنوب لبنان"، مذكرا بأن الجيش "مخوّل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات (...) كون عمليات الدفاع وتحييد التهديدات غير مقيّدة خلال فترة وقف إطلاق النار".

وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن أحد جنوده قُتل الجمعة في جنوب لبنان متأثرا بجروح أصيب بها في حادثة أسفرت كذلك عن جرح ثلاثة جنود آخرين، وذلك بعد سريان وقف إطلاق النار. ولم يقدّم الجيش مزيدا من التفاصيل.

حزب الله يهدد بالرد على "خروقات" وقف إطلاق النار

من جانبه حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على "خروقات" إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن التزامه "يجب أن يكون من الطرفين".

وقال قاسم إن الهدنة تعني "وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها". وشدد على أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".

https://p.dw.com/p/5CQqZ
تخطي إلى الجزء التالي مقتل جندي فرنسي من قوات "يونيفيل" بهجوم "متعمد" في جنوب لبنان
١٨ أبريل ٢٠٢٦

مقتل جندي فرنسي من قوات "يونيفيل" بهجوم "متعمد" في جنوب لبنان

صورة أرشيفية لمدرعة تابعة لقوات حفظ السلام الدولية في لبنان
صورة أرشيفية لمدرعة تابعة لقوات حفظ السلام الدولية في لبنانصورة من: Rabih Daher/AFP/Getty Images

قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون في جنوب لبنان السبت (18 إبريل/نيسان 2026) بهجوم استهدف قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف"، حسب وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران.

وحمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".

غير أن الحزب نفى في بيان "علاقته بالحادث" ودعا الى "انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".

ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون ، خلال اتصال هاتفي مع ماكرون، استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل "التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب"، وتعهّد عون بملاحقة المتورطين. كما وندد رئيس الوزراء نواف سلام "بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل".

من جهتها، نددت يونيفيل بهجوم "متعمّد" على عناصرها، وقالت إن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".

https://p.dw.com/p/5CQma
تخطي إلى الجزء التالي تعرض ناقلتين لإطلاق نار في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه
١٨ أبريل ٢٠٢٦

تعرض ناقلتين لإطلاق نار في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه

أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت (18 إبريل/نيسان 2026)، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو"). وحدث ذلك بعد إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق وفرض "الإدارة الصارمة" عليه ردا على استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئها.

وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عُمان . ووفق بيان الهيئة البريطانية، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة" من دون أي تحذير عبر اللاسلكي.

وفي وقت لاحق أفادت الهيئة البريطانية عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق.

وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة. وقال متحدث باسم ‌الحرس الثوري الإيراني إن إيران رتبت مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بموجب اتفاقيات سابقة خلال المفاوضات.

وأعلن "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، اليوم السبت أن إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار". وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي "لهذا السبب،  عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".

https://p.dw.com/p/5CQNJ
تخطي إلى الجزء التالي إيران تنفي تحديد موعد لاستئناف المفاوضات وترفض تسليم اليورانيوم المخصب
١٨ أبريل ٢٠٢٦

إيران تنفي تحديد موعد لاستئناف المفاوضات وترفض تسليم اليورانيوم المخصب

صورة رمزية لتخصيب اليورانيوم من منشأة نظنز
إيران تنفي مزاعم ترامب بشأن تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدةصورة من: picture alliance/dpa/Islamic Republic Iran Broadcasting/AP

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده اليوم السبت، أنه لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيرانوالولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى.  وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".

 وأضاف "نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول إلى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد".

رفض تسليم اليورانيوم المخصب

كما رفض خطيب زاده المزاعم التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اليورانيوم وتحدث بحذر عنالمحادثات المستقبلية بين البلدين. وقال لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) في مدينة أنطاليا التركية، إن الإيرانيين ليسوا مستعدين لجولة جديدة من المحادثات وجها لوجه مع الولايات المتحدة لأن الأمريكيين "لم يتخلوا عن موقفهم المتطرف".

وقال ترامب أمس الجمعة إن الولايات المتحدة سوف تذهب إلى إيران و"تحصل على كل الغبار النووي"، مشيرا إلى الـ440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أنه مدفون في المواقع النووية التي تضررت بشدة جراء القصف الأمريكي العام الماضي.  

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أجريتا الأسبوع الماضي محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد غير أنها فشلت بسبب خلاف يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب.

https://p.dw.com/p/5CQ5c
تخطي إلى الجزء التالي إيران تعلن إعادة فرض "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز
١٨ أبريل ٢٠٢٦

إيران تعلن إعادة فرض "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز

ناقلة نفط في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز
بعد مررو عدة ناقلات نفط وغاز من مضيق هرمز أعلنت إيران استعادة "السيطرة الصارمة" على المضيق ردا على استمرار الحصار الأمريكي لموانئهاصورة من: AFP

 أعادت إيراناليوم السبت فرض القيود على مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه. وقال مقر "خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".

 وأضاف في بيان نقله التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمزإلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة" الإيرانية.

وحذرت القيادة العسكرية في البيان من أنها ستواصل منع العبور عبر المضيق طالما استمر الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية. جاء هذا الإعلان بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحصار الأمريكي "سيبقى ساري المفعول بالكامل" حتى تتوصل طهران إلى اتفاق مع أمريكا بما في ذلك بشأن برنامجها النووي.

https://p.dw.com/p/5CPtv
تخطي إلى الجزء التالي إعادة فتح المجال الجوي الإيراني جزئيا وناقلات نفط تعبر مضيق هرمز
١٨ أبريل ٢٠٢٦

إعادة فتح المجال الجوي الإيراني جزئيا وناقلات نفط تعبر مضيق هرمز

ناقلة غاز قبالة سواحل عمان بعد عبورها مضيق هرمز
ناقلات نفط وغاز تعبر مضيق هرمز بعد فتحه أمام الملاحة الدوليةصورة من: Shady Alassar/Anadolu Agency/IMAGO

أفادت تقارير إعلامية اليوم السبت (18 نيسان/ أبريل 2026) ، بأن أولى السفن عبرت مضيق هرمزبعد إعلان إيران إعادة فتحه، وسط تباين في الرسائل بين واشنطن وطهران حول شروط العبور.

ونقلت التقارير عن موقع "مارين ترافيك" المتخصص بتتبع حركة السفن، أن ما لا يقل عن ست سفن، بينها ناقلات نفط وسفن شحن، عبرت مضيق هرمز للمرة الأولى منذ إعلان إيران رسميا إعادة فتحه أمس الجمعة، مضيفة أن عددا من ناقلات الغاز بدأ أيضا بالمرور من الجانب الإيراني للمضيق، بحسب ما أورده موقع قناة"آر تي عربية".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن مضيق هرمز "بات مفتوحا لعبور السفن"، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه "مع استمرار الحصار لن يبقى مضيق هرمز مفتوحا"، موضحا أن حركة العبور ستكون "وفق المسار المحدد وبإذن من إيران".

فتح المجال الجوي جزئيا

أعادت إيرانفتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني. وقال الطيران المدني اليوم السبت إن "الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران"، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضا في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

 وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.

https://p.dw.com/p/5CPpU
تخطي إلى الجزء التالي ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب
١٨ أبريل ٢٠٢٦

ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب

ناقلة نفط في مضيق هرمز 25.02.2026
هدد ترامب باستمرار حصار الموانئ الإيرانية وربما عدم تمديد الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب صورة من: Giuseppe Cacace/AFP

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.

 وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" في تعليق على مصير وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران "ربما لن أمدده"، مضيفا "لكن الحصار سيظل قائما".

 وقد أعادت إيران فتح مضيق هرمزأمس الجمعة (17 نيسان/ أبريل 2026) إثر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، رغم تهديد طهران بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي مجددا في حال استمرار الحصار الأمريكي.

 وعند سؤال ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال "أعتقد أن ذلك سيحدث". وأبلغ ترامب الصحافيين أنه "لن تُفرض رسوم" من جانب إيرانعلى السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.

 وفي منشور على منصته "تروث سوشال"، قال ترامب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ "سعيد للغاية" بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي. وأضاف ترامب "سيكون اجتماعنا في الصين مميزا، وربما تاريخيا"، في إشارة إلى القمة المزمع عقدها في بكين بين الرئيسين الأمريكي والصيني في أيار/ مايو.

 كما شدد ترامب على أن واشنطن وطهران ستنقلان معا اليورانيوم المخصب المخزّن في إيران إلى الولايات المتحدة بموجب الخطة التي تعمل عليها واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير. علما أن وزارة الخارجية الإيرانية قد صرحت سابقا بأن مخزونها من اليورانيوم لن يُنقل "إلى أي مكان".

https://p.dw.com/p/5CPde
تخطي إلى الجزء التالي الرئيس اللبناني: لبنان لم يعد "ساحة لحروب أيٍّ كان"
١٧ أبريل ٢٠٢٦

الرئيس اللبناني: لبنان لم يعد "ساحة لحروب أيٍّ كان"

أعلن رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون في كلمة أن  لبنان  بات بعد اتفاق وقف إطلاق النار، على أعتاب مرحلة جديدة للعمل على "اتفاقات دائمة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن التفاوض المباشر مع اسرائيل ليس "تنازلا".

وشدّد الرئيس اللبناني في خطاب عالي النبرة توجّه فيه إلى اللبنانيين وإلى  حزب الله  من دون أن يسميه في شكل مباشر، غداة  إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدنة  لمدّة عشرة أيّام بين الحزب واسرائيل بدأ تطبيقها منتصف الليلة الماضية، على أن لبنان لم يعد "ساحة لحروب أي كان".

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط/فبراير.

وقال عون في كلمته الأولى بعد وقف النار "أما الآن، نقفُ جميعاً أمام مرحلةٍ جديدة. هي مرحلةُ الانتقالِ من العملِ على وقفِ اطلاق النار، إلى العملِ على اتفاقاتٍ دائمة، تحفظُ حقوقَ شعبِنا، ووحدةَ أرضِنا، وسيادةَ وطننا". وأضاف الرئيس اللبناني "نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير". وشكر الرئيس اللبناني في كلمته "كلِ من ساهمَ بإنجازِ وقفِ النار، بدءاً من الرئيسِ الأميركي الصديق دونالد ترامب" والسعودية.

وأضاف عون في كلمته أن  المفاوضات مع إسرائيل "ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصاً من رفضنا أن نموت من أجل أيٍ كان غير لبنان".

 

https://p.dw.com/p/5CPCY
تخطي إلى الجزء التالي ترامب: أمريكا تمنع إسرائيل من قصف لبنان
١٧ أبريل ٢٠٢٦

ترامب: أمريكا تمنع إسرائيل من قصف لبنان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منعت إسرائيل من قصف ‌لبنان ⁠مرة ⁠أخرى، مستخدما لهجة حادة غير معتادة عن حليفة ​بلاده.

وأضاف ترامب، في منشور على وسائل ​التواصل الاجتماعي: "لن تقصف إسرائيل لبنان ​بعد ‌الآن. الولايات المتحدة الأمريكية تمنعها من ذلك. كفى إلى هذا ‌الحد!".

وأشار ترامب أيضا إلى أن ‌أي ​اتفاق أمريكي مع إيران "لا يتوقف على ما سيحدث في لبنان" لكن الولايات ​المتحدة "ستتعامل مع" وضع مسلحي حزب الله بالطريقة المناسبة.

وأضاف أن الولايات ⁠المتحدة ​ستخرج المواد النووية ​من إيران. وقال "لا دفع لأي أموال بأي ​شكل أو ‌وسيلة". جاءت منشورات ترامب بعد أن قال وزير ​الخارجية ⁠الإيراني عباس عراقجي إن عبور كل السفن التجارية ⁠من ​مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" لباقي فترة وقف إطلاق النار.

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".

https://p.dw.com/p/5COmr
اظهر المزيد