1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

شتاينماير: "أمام تركيا عمل يتطلب الإنجاز"

٢ أغسطس ٢٠١٦

شدد وزير الخارجية الألماني فالتر شتاينماير على ضرورة أن تفي تركيا بجميع الشروط المتفق عليها للمضي في تطبيق بنود الاتفاقية المبرمة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إلغاء تأشيرات الدخول للأتراك.

https://p.dw.com/p/1Ja5O
Armenien Bundesaußenminister Frank-Walter Steinmeier
صورة من: picture alliance/dpa/J. Woitas

ذكر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه لا يعتزم التحدث مع تركيا بشأن إلغاء تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي إلا بعد إيفاء الحكومة التركية بكافة الشروط المحددة لذلك.

وقال شتاينماير في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء (الثاني من أغسطس/ آب 2016): "هناك شروط لإلغاء التأشيرات، وهذه الشروط معروفة لجميع الأطراف". وذكر شتاينماير أن تركيا ألزمت نفسها باتخاذ الخطوات الضرورية لتحقيق هذه الشروط، وقال: "لكن هذا غير متوفر حاليا، ولا يزال أمام تركيا عمل يتطلب الإنجاز".

ولم تتعهد المفوضية الأوروبية حتى الآن بإلغاء تأشيرات الدخول إلى الاتحاد للأتراك بسبب عدم إيفاء تركيا بالشروط الاثنين وسبعين اللازمة لذلك، من بينها إصلاح قوانين مكافحة الإرهاب التركية. وهددت تركيا الاتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاقية اللاجئين حال عدم إلغاء الاتحاد التأشيرات للأتراك.

وفي سياق متصل، أكد شتاينماير ضرورة عدم وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وقال: "قطع العلاقات أسوأ وسيلة للسياسة يمكن التفكير فيها". وفي الوقت نفسه أوضح شتاينماير أنه إذا أعادت تركيا تطبيق عقوبة الإعدام فإن ذلك سيؤثر على مفاوضات انضمامها للاتحاد، مشددّا أن ذلك "لا ينطبق مع القيم الأوروبية".

محاولات أمريكية لتهدئة العلاقات مع تركيا

وفي تطور موازٍ، سعى أكبر جنرال بالجيش الأمريكي يوم أمس الاثنين إلى تخفيف التوتر في العلاقات مع تركيا حليفة بلاده في حلف شمال الأطلسي التي أغضبها رد فعل الغرب على محاولة انقلاب فاشلة فضلا عن إحجام الولايات المتحدة على ما يبدو عن تسليم رجل الدين الذي تقول إنه مسؤول عن هذه المحاولة.

وعمقت تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/ تموز الشقاق بين أنقرة وحلفائها الغربيين. وخلال المحاولة التي قامت بها مجموعة من الجيش قاد جنود مقاتلات وطائرات هليكوبتر ودبابات في محاولة للاستيلاء على السلطة. وقتل 230 شخصا على الأقل خلال هذه المحاولة.

وغضب الرئيس رجب طيب إردوغان والكثير من الأتراك من الانتقادات الأمريكية والأوروبية لحملة حكومية في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي لها دور أساسي في المعركة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" ولوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

واتهمت تركيا زعماء الغرب بالانشغال بحقوق مدبري الانقلاب أكثر من خطورة التهديد الذي تعرضت له البلاد. واجتمع دانفورد مع أفراد من الجيش الأمريكي بقاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا التي يستخدمها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في محاربة داعش. وقالت السفارة الأمريكية إن دانفورد جاء إلى تركيا للتعبير عن تضامنه. وذلك في بيان جاء فيه أيضا "سيقدم (دانفورد) رسالة تدين بأشد العبارات محاولة الانقلاب الأخيرة وسيشدد على أهمية شراكتنا الدائمة بالنسبة للأمن الإقليمي".

و.ب/ع.ش (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد