1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

هل أحبطت واشنطن خطة إسرائيلية لاغتيال قاليباف وعراقجي؟

٣ يوليو ٢٠٢٦

ذكرت تقارير صحفية أن واشنطن كانت تعتقد أن إسرائيل خططت لاغتيال مفاوضين إيرانيين في منتصف المحادثات لإنهاء الحرب، وأن واشنطن ذهبت إلى حد تحذير طهران من ذلك. التقارير لم تكشف عن مصادرها ولم تورد تعليق إسرائيل على ذلك.

https://p.dw.com/p/5GXhu
قاليباف وعراقجي، كبيرا فريق التفاوض الإيراني في باكستان - 11 أبريل 2026
قاليباف وعراقجي، كبيرا فريق التفاوض الإيرانيصورة من: Pakistan Ministry of Foreign Affairs/AP Photo/picture alliance

تصاعدت المخاوف الأمريكية من أن تقدم إسرائيل على عرقلة محادثات السلام الوليدة مع إيران في أبريل/نيسان، حيث اعتقدت أمريكا أن إسرائيل كانت تراقب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان  محمد باقر قاليباف، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

يذكر أن المسؤولين الإيرانيين وافقا لاحقا على  مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. ولو قُتلا، لكان ذلك على الأرجح قد أدى إلى إطالة أمد الصراع، كما حدث في عمليات الاغتيال السابقة التي نفذتها إسرائيل.

ومن المعروف أن عراقجي وقاليباف كانا مدرجين على ما يسمى  "قائمة الاغتيال" في مارس/آذار الماضي، والتي كانت تتألف من  كبار مسؤولي النظام الذين سعت إسرائيل إلى إزاحتهم. لكن تم استبعادهما من القائمة بعد تدخل الولايات المتحدة مع بدء المفاوضات في اتخاذ شكلها، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وتوقفت المفاوضات الأمريكية الإيرانية سابقا بسبب غارة إسرائيلية  أسفرت عن مقتل علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني الذي كان يقود المفاوضات في مارس/ آذار الماضي.

تحذيرات أمريكية لإيران

وعلى الرغم من الأوامر الواضحة بإبقاء عراقجي وقاليباف على قيد الحياة، إلا أن  المسؤولين الأمريكيين ما زالوا يشعرون بالقلق من أن تحاول إسرائيل اغتيالهما، مما دفع الولايات المتحدة إلى مطالبة دول في الشرق الأوسط بتحذير إيران من احتمال وقوع هجوم، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة التايمز.

وبدت المخاوف أكثر واقعية خلال رحلة قاليباف إلى باكستان للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس في أبريل/نيسان. وذكرت صحيفة التايمز أنه بينما سعت إيران للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بأن وفدها سيكون آمناً خلال الرحلة، ظهر  تهديد أمني إسرائيلي  على متن رحلة قاليباف العائدة من إسلام أباد.

فأثناء الرحلة، أبلغت قوات الأمن الإيرانية الطائرة بوجود خطة إسرائيلية مزعومة لمهاجمة الطائرة، حيث تم رصد طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين تدخلان المجال الجوي للجمهورية الإسلامية، حسبما صرح مسؤولان للموقع الإخباري.

ويؤكد هذا التقرير مزاعم مهدي محمدي، وهو مستشار كبير لقاليباف، الذي قال إن الطائرة اضطرت إلى الهبوط اضطرارياً في مشهد، أقرب مطار إيراني إلى باكستان. وقال محمدي إن الوفد اضطر إلى القيام برحلة برية استغرقت ثماني ساعات إلى طهران بسبب المخاوف الأمنية. وواصل قاليباف رحلته مع  عراقجي  إلى قطر ثم إلى سويسرا الشهر الماضي لعقد اجتماع آخر وجهاً لوجه مع فانس والمفاوضين الأمريكيين.

ولم تكشف هذه التقارير الصحفية عن مصادرها، كما لم تورد تأكيدا رسميا من الجانب الأمريكي أو تعليقا من الجانب الإسرائيلي على الأمر.

ف.ي/ع.ج.م (و.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد