1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

نتانياهو ينتقد اليونسكو بسبب مشروعي قرارين حول القدس

١٤ أكتوبر ٢٠١٦

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات إلى منظمة التربية والعلوم والثقافة اليونسكو بسبب عقدها جلسة تصويت الخميس تتعلق بـ"فلسطين المحتلة"، معتبرا أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة فقدت شرعيتها.

https://p.dw.com/p/2RD9d
Israel Ministerpräsident Benjamin Netanjahu
صورة من: picture-alliance/AP Photo/A. Sultan

تم اعتماد نصوص مشروعي قرارين قدمتهما دول عربية عدة، في جلسة لإحدى اللجان في اليونسكو، مع 24 صوتا مؤيدا وستة أصوات معارضة وامتناع 26 وغياب اثنين، وفقا لمختلف المشاركين في النقاش. ويهدف مشروعا القرارين حول "فلسطين المحتلة" إلى "الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية". وهذه العبارات المصحوبة بإشارة إلى إسرائيل باعتبارها "قوة احتلال"، هي نفسها التي استخدمت في قرار اتخذه منتصف نيسان/ أبريل المجلس التنفيذي لليونسكو، ومقره باريس.

وكانت إسرائيل قد أعربت عن أسفها وقتذاك لأن ذلك القرار "ينكر العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي وجبل الهيكل" وخصوصا بسبب استخدامه المصطلح العربي للمكان. وخلافا للنص الذي أقر في نيسان / أبريل، فإن القرار الجديد "يؤكد أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها للديانات السماوية الثلاث" وفق ما أشار مصدر دبلوماسي فلسطيني.

غير أن نتانياهو اعتبر الخميس أن القرارين الجديدين ينكران علاقة إسرائيل بجبل الهيكل. وأوضح "القول بأنه لا توجد علاقة لإسرائيل بجبل الهيكل والكوتيل (حائط المبكى)، هو كالقول إن الصينيين لا علاقة لهم بسور الصين، وأن المصريين لا علاقة لهم بالأهرام".

وقال رئيس البرلمان الإسرائيلي يولي ادلشتاين على تويتر انه "إذا لم تكن لليهود علاقة بالأماكن المقدسة، فاليونسكو والأمم المتحدة ليست لهما أي علاقة بالتاريخ والواقع".  بدوره ندد زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ على فيسبوك بـ"أولئك الذين يرغبون في إعادة كتابة التاريخ وتحريف الواقع وابتكار رواية لا يكون فيها للشعب اليهودي علاقة بجبل الهيكل وحائط المبكى".

من جانبها، رحبت الحكومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، بتبني منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) قرارا فلسطينيا-أردنيا مشتركا ينكر حق اليهود أو علاقتهم بالمقدسات في شرق مدينة القدس خاصة المسجد الأقصى.

واعتبرت الحكومة في بيان للناطق باسمها يوسف المحمود أن اليونسكو "أعلنت بوضوح رفضها للسياسات الإسرائيلية بحق التراث والمؤسسات التربوية وقرارها الأخير يدين الاحتلال ويعبر عن الرفض الدولي لخطواته كافة، ويؤكد بطلان ادعاءاته وسياساته".

في المقابل قالت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة عارضت بشدة هذين القرارين". وأوضح المتحدث باسم الخارجية مارتك تونر "لقد عبرنا بوضوح عن قلقنا العميق إزاء هذه القرارات المتكررة والمسيسة التي لا تساهم بشيء في تحقيق نتائج بناءة على الأرض، ونعتقد أنه لا ينبغي اعتمادها".

ح.ز/ ح.ح (أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد