1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ميانمار: أكثر من 90 قتيلا برصاص الجيش في يوم عيده

٢٧ مارس ٢٠٢١

مقتل عشرات المحتجين في ميانمار في أعنف حصيلة يومية منذ بدء الاحتجاجات. يتزامن ذلك مع احتفالات في البلاد بعيد الجيش الذي نفذ انقلابا عسكريا الشهر الماضي. وتنديد من الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

https://p.dw.com/p/3rHAg
احتجاجات في يوم الجيش تخلف عددا كبيرا من القتلى في ميانمار
احتجاجات في يوم الجيش تخلف عددا كبيرا من القتلى في ميانمارصورة من: AP/picture alliance

ذكرت تقارير إخبارية وشهود أن قوات الأمن قتلت ما يزيد على 90 محتجا في أنحاء ميانمار اليوم السبت (27 آذار/مارس 2021)، في أحد أكثر أيام الاحتجاجات دموية منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي. جاءت هذه الحملة الدامية في يوم القوات المسلحة.

وقال رئيس المجلس العسكري، خلال عرض في العاصمة نايبيداو للاحتفال بالحدث، إن الجيش سيحمي الشعب ويسعى جاهدا لتحقيق الديمقراطية.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أمس الجمعة أن المحتجين يواجهون خطر التعرض لإطلاق النار عليهم "في الرأس والظهر". وعلى الرغم من ذلك، خرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير شباط إلى شوارع يانجون وماندالاي وبلدات أخرى.

وقالت بوابة ميانمار ناو الإخبارية إن 91 شخصا قتلوا في أنحاء البلاد على أيدي قوات الأمن. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن صبيا لا يتجاوز الخامسة من عمره كان من بين ما لا يقل عن 29 قتلوا في ماندالاي. وقالت ميانمار ناو إن 24 على الأقل قتلوا في يانجون.

وفي منتدى على الإنترنت قال الدكتور ساسا، المتحدث باسم جماعة (سي.آر.بي.إتش) المناهضة للمجلس العسكري التي أنشأها النواب المنتخبون الذين أطاح بهم الانقلاب : "اليوم يوم عار على القوات المسلحة".

بدوره قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب اليوم السبت في تغريدة على "تويتر" متناولا القمع الذي وقع في يوم القوات المسلحة في ميانمار، إن "قتل المدنيين العزل اليوم، ومنهم أطفال، يمثل منعطفا جديدا. سنعمل مع شركائنا الدوليين لإنهاء هذا العنف المتجرد من الحس ومحاسبة المسؤولين عنه، وضمان سبيل لعودة الديمقراطية".

كما غرد السفير البريطاني دان تشوج على "تويتر" قائلا إن قوات الأمن "جلبت لنفسها الخزي بإطلاق النار على المدنيين العُزِل."وأضاف: "في وقت يشهد أزمة إقتصادية، ووباء كوفيد، وموقفا إنسانيا متفاقما، يفضح الموكب العسكري وعمليات القتل خارج نطاق القانون حجم أولويات الطغمة العسكرية الحاكمة".

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من بين من نددوا بالوحشية التي ظهرت في شوارع الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وكان بيان بثته  قناة" إم آر تي في" التليفزيونية الإخبارية الرسمية ، مساء أمس الجمعة ، وجه تحذيرا مبطنا بأن على المدنيين أن يتعلموا من وفاة الآخرين حيث "يمكن أن تكونوا عرضة لخطر الإصابة برصاصة في الرأس والظهر".

ويرفع عدد القتلى اليوم السبت إجمالي عدد المدنيين الذين أفادت تقارير بمقتلهم منذ وقوع الانقلاب إلى ما يزيد على 400.

ف.ي/أ.ح  (رويترز، د.ب.ا)