إعلان
يٌغلق المزيد من الكنائس أو يُهدم أو يُعاد توظيفه لاستخدامات دنيوية، ما يعكس تطوراً مستمراً في ألمانيا منذ سنوات، بدأ حتى قبل فضائح الاعتداءات الجنسية داخل الكنسية. فهناك نقص في الكهنة الجدد، وتزايد في حالات ترك الكنيسة، وحتى من يبقى عضوًا على الورق نادرًا ما يحضر الصلوات. النتيجة: يعرض السماسرة الكنائس كعقارات للبيع. ويتحول بعضها إلى شقق سكنية، وأخرى إلى مراكز ثقافية. وهناك أفكار لتحويلها إلى ورش فنية أو حانات أو حتى متاجر للدراجات. ومع ذلك، تبقى هذه الجدران حاملة للتاريخ وروح الجماعة.