للمرة السادسة.. واشنطن تستخدم "الفيتو" ضد قرار بشأن حرب غزة
١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ( الفيتو ) اليوم الخميس (18 سبتمبر/أيلول 2025)، لإسقاط مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي كان سيطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ، ويطالب إسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني.
وكان المشروع، الذي صاغه الأعضاء العشرة المنتخبون من إجمالي 15 عضوا في المجلس، يطالب أيضا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس وغيرها من الفصائل. وحصل المشروع على دعم 14 عضوا من أصل 15 عضوا.
شرط الإفراع عن الرهائن و"استسلام حماس"
وقبل التصويت على مشروع القرار، رجح دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ، كما فعلت مع مشروعات قرارات مماثلة خلال العام الماضي، بما في ذلك آخر محاولة في يونيو / حزيران الماضي.
وقالت المبعوثة الأمريكية مورغان ارتاغوس قبل التصويت "ترفض الولايات المتحدة هذا القرار غير المقبول... تواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائها على إنهاء هذا النزاع المروع"، مشددة على وجوب أن تفرج حماس عن الرهائن "وأن تستسلم فورا".
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون الخميس "إن القرارات ضد إسرائيل لن تُحرر الرهائن ولن تضمن الأمن في المنطقة". أضاف "ستواصل إسرائيل محاربة حماس وحماية مواطنيها، حتى لو كان مجلس الأمن يفضل غضّ الطرف عن الإرهاب".
وهذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن بشأن الحرب المستمرة منذ قرابة العامين بين إسرائيل وحركة حماس.
يذكر أن حركة حماس هي جماعة فلسطينية إسلاموية مسلحة تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.
تحرير: ع.ج.م