1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كريستيان فولف : يبقى أم يرحل؟

١٢ يناير ٢٠١٢

تداعيات أخطاء الرئيس الألماني كريستيان فولف ما زالت مستمرة، فالإعلام يضغط ولا يقبل اعتذاره ويؤلب عليه الرأي العام، والشارع ابتكر فعلا لغويا اشتق من أفعاله، والنخبة السياسية ترشح بديلا له وتراه راحلا لا محالة.

https://p.dw.com/p/S68R
صورة لرجل يحمل لافتة تقول: على فولف أن يرحلصورة من: picture-alliance/dpa

واصل محامي الرئيس الألماني كريستيان فولف رفضه لنشر الأسئلة والأجوبة التي دارت بين الرئيس وبين الصحفيين بخصوص الأخطاء التي ارتكبها في قضية القرض العقاري وقضية الإساءة لحرية الصحافة مبررا ذلك باعتبارات قانونية. وقال المحامي غيرنوت لير في بيان متعلق بهذه الملابسات نشر الأربعاء "إن نشر الأسئلة التي طرحها الصحفيون علينا سيكون من شأنه انتهاك حقوقهم في الاحتفاظ بأقوالهم الخاصة وحماية نتائج أبحاثهم وأهدافهم من هذه الأبحاث، ولذلك نرجو أن يتفهم الناس أن ما يمنعنا من نشر المراسلات مع ممثلي الإعلام هو أسباب قانونية.

الفعل "فولفن"

وفي إطار الحقائق التي تكشفت مؤخرا بشأن سوء تعامل الرئيس الألماني مع مسئولياته الدبلوماسية في الجانب المالي وحرية الصحافة ظهر فعل جديد في اللغة هو "فولفن" يتعلق باسمه مرتبطا بتلك السلوكيات. وقال هولغار كلاته المتحدث باسم اتحاد اللغة الألمانية ومقره مدينة دورتموند غرب البلاد في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية الأربعاء: "في الفترة الأخيرة تبلور لهذا الفعل الجديد معنيان ، الأول هو سماع الإخطار الصوتي الكامل لجهاز الناطق الآلي للهاتف "أنسر ماشين"، والآخر هو عدم رغبة الشخص في قول الحقيقة كاملة، في الوقت الذي لا يرغب فيه أن يوصف مباشرة بأنه كاذب". أضاف كلاته قائلا: "وهذا يعني أن لا يكون الشخص راغبا في أن يتعرض لهجوم مباشر،غير أن ظلال الفعل تتضمن أيضا ألا يكون الشخص جديرا بالثقة بصورة تامة. وسوف نرى ما إذا كان أحد المعنيين سيتفوق على الآخر."

يواخيم غاوك البديل الأوفر حظا

كشف استطلاع حديث للرأي أن الناشط الحقوقي السابق في ألمانيا الشرقية سابقا ، يواخيم غاوك ، يعتبر المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة ألمانيا حال تنحي الرئيس الحالي كريستيان فولف. وقال 31% من الألمان في الاستطلاع الذي أجري بتكليف من مجلة "شتيرن" الألمانية إنهم يحبون أن يروا غاوك رئيسا للبلاد. يذكر أن فولف فاز على غاوك ، مرشح حزبي الخضر والاشتراكي الديمقراطي ، في انتخابات الجمعية العمومية - المختصة بانتخاب الرئيس الألماني - في حزيران/يونيو عام 2010 .

وعرضت المجلة على الذين شملهم الاستطلاع قائمة تضم سبع شخصيات ، من المحتمل أن يصبح واحد منها خليفة لفولف حال تنحيه عن منصبه ، بحسب تقدير المجلة. وحصلت وزيرة العمل الألمانية أورسولا فون دير لاين على نسبة تأييد 11% من الألمان ، تلتها رئيسة الكنيسة البروتستانتية السابقة مارغوت كيسمان بنسبة 9% ، ثم وزير المالية فولفجانج شويبله والرئيس الأسبق للحزب الاشتراكي الديمقراطي فرانتس مونتفيرينغ بنسبة 7% ، بينما لم يحصل رئيس البرلمان الألماني نوربرت لامرت ورئيس حكومة ولاية بادن-فورتمبرج ، فينفريد كريتشمان ، على تأييد يذكر.

ورغم أن الرئيس الألماني يعتبر الرجل الأول في تصنيف المراتب السياسية إلا أن صلاحياته تبقى أقل شأنا من حيث تأثيرها على صناعة القرار السياسي من صلاحيات المستشار (رئيس الحكومة). وفي ذلك أشار الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الأربعاء إلى أن 69% من الألمان يرون أن منصب رئيس الجمهورية مهم، بينما رأت نسبة 27% من الذين شملهم الاستطلاع أنه يمكن التخلي عنه. أجرى الاستطلاع معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي. وشمل الاستطلاع أكثر من ألف ألماني خلال الفترة من 5 حتى 6 من الشهر الجاري.

المصدر وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)

تحرير ملهم الملائكة