1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

قرار أممي مرتقب حول سوريا والعرب يرفضون تعديلات روسية

١٦ فبراير ٢٠١٢

يتوقع أن تقرّ الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس قراراً يدين أعمال العنف في سوريا ويدعو لانتقال ديمقراطي للسلطة، وسط رفض العرب لتعديلات روسية مقترحة على القرار. وأعلنت المعارضة توقعها اعترافاً دولياً واسعاً بها.

https://p.dw.com/p/1443r
صورة من: dapd

يتوقع أن تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس (16 فبراير/ شباط 2012) لاتخاذ إجراء بشأن مشروع قرار تقدمت به المملكة العربية السعودية يدين استمرار أعمال العنف في سوريا ويطالب بالانتقال السياسي إلى نظام ديمقراطي. ويشتمل مشروع القرار على لهجة مماثلة لتلك التي وردت في قرار لمجلس الأمن الدولي، الذي عارضته روسيا والصين.

ومن المتوقع أن يبدأ التصويت على هذا القرار مساء الخميس، بعد الإخفاق في تمرير قرار مماثل بمجلس الأمن الدولي في الرابع من فبراير/ شباط الجاري، بسبب استخدام كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو). يشار إلى أنه يمكن للجمعية العامة إصدار قرارات إدانة. لكن لا يمكن الموافقة على العقوبات إلا عن طريق مجلس الأمن.

وكان دبلوماسيون قد أشاروا أمس الأربعاء إلى أن وفوداً عربية رفضت تعديلات روسية على مشروع القرار السعودي تستهدف إضعاف المسودة، ووصفت هذه التعديلات بأنها غير مقبولة. وأكد الدبلوماسيون لوكالة رويترز أن المقترحات الروسية ستضعف بشدة الرسالة المرجوة من القرار، مضيفين أن القرار "سوف يبين أن روسيا والصين معزولتان أكثر مما كانتا عليه في مجلس الأمن، إذا تمت الموافقة بأغلبية ساحقة على القرار في الجمعية العامة".

المعارضة تتوقع اعترافاً دولياً واسعاً بها

من جانبه، توقع عبد الباسط سيدا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري الممثل للمعارضة، أن يفضي اجتماع تونس في الرابع والعشرين من الشهر الجاري إلى اعتراف دولي واسع بالمجلس كممثل للشعب السوري. وقال سيدا، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية الخميس، إن اجتماعات المجلس الوطني السوري في العاصمة القطرية الدوحة، "متواصلة تمهيداً لاجتماع تونس".

وأكد سيدا أن "هناك مؤشرات على حضور ومشاركة بصورة كبيرة من دول العالم في اجتماع تونس ... من تركيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وغالبية الدول العربية، ونتمنى أن تحضر جميعها، وستحضر كثير من الدول الإسلامية وغالبية دول الاتحاد الأوروبي والدول الاسكندينافية بقيادة السويد، ونتوقع مشاركة منظمة المؤتمر الإسلامي".

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أعلنت الخميس أن نائب وزير الخارجية شاي جون سيبدأ غداً زيارة لسوريا تستمر يومين، بوصفه مبعوثاً خاصاً للحكومة الصينية إلى دمشق. وأعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين في مؤتمر صحفي أن شاي سيتبادل وجهات النظر مع الحكومة السورية والأطراف ذات الصلة حول الوضع الحالي في البلاد، وسبل التوصل إلى حل سلمي مناسب للأزمة.

(ي.أ/ د ب أ، رويترز)

مراجعة:يوسف بوفيجلين

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد