فرنسا والمغرب .. مواجهة تشعل الاستعدادات الأمنية في باريس
نشر في ٩ يوليو ٢٠٢٦آخر تحديث ٩ يوليو ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
فرنسا والمغرب .. مواجهة كروية تشعل الاستعدادات الأمنية في باريس
-
مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم
-
شكوى ضد إنفانتينو أمام اللجنة الأولمبية بسبب علاقته بترامب
فرنسا والمغرب.. مواجهة كروية تشعل الاستعدادات الأمنية في باريس
ارتفعت حمى الترقب في المغرب قبل مواجهة المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي مساء اليوم الخميس في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث امتلأت شوارع الدار البيضاء بالأعلام الوطنية وقمصان "أسود الأطلس"، في انتظار مباراة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية وإنسانية تتجاوز مجرد المنافسة على بطاقة التأهل.
مباراة بنكهة خاصة
تنطلق المواجهة بين فرنسا والمغرب في العاشرة مساء الخميس بتوقيت باريس (00. 20 بتوقيت غرينتش)، وتحمل رمزية خاصة، في ظل الروابط التاريخية والإنسانية العميقة بين البلدين. كما تتركز الأنظار على العلاقة الاستثنائية التي تجمع النجم الفرنسي كيليان مبابي بقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، الزميلين السابقين في باريس سان جيرمان وأحد أبرز أصدقاء كرة القدم العالمية.
خبرة فرنسية وطموح مغربي
تدخل فرنسا المباراة مدعومة بتاريخها الكبير كأحد أبرز عمالقة كرة القدم العالمية وبطلة كأس العالم 2018، معتمدة على خبرتها في المباريات الكبرى وقدراتها الهجومية.
في المقابل، يخوض المنتخب المغربي المواجهة بثقة متزايدة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ما عزز مكانته كمنافس قادر على مقارعة كبار اللعبة.
ذكريات مونديال قطر
وتعيد المواجهة إلى الأذهان نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، عندما تفوقت فرنسا على المغرب بهدفين دون رد. ورغم مرارة الخسارة، حظي المنتخب المغربي حينها بإشادة عالمية واسعة بفضل مسيرته الاستثنائية التي صنعت التاريخ للكرة الأفريقية والعربية.
استنفار أمني في فرنسا
وعززت السلطات الفرنسية الإجراءات الأمنية قبل المباراة، إذ أعلنت وزارة الداخلية تعبئة قوات الأمن لضمان مرور الاحتفالات في أجواء آمنة والتصدي لأي أعمال شغب محتملة.
وشملت الإجراءات حظر حمل الأسلحة والألعاب النارية في باريس وضواحيها، إلى جانب فرض قيود على بيع واستهلاك الكحول في بعض المناطق. كما قررت العاصمة الفرنسية منع حركة السيارات في أجزاء من حي ماريه الشهير خلال ساعات المساء، بينما مُددت ساعات عمل المقاهي والمطاعم حتى الثانية صباحًا لاستيعاب الجماهير المتابعة للمباراة.
جماهير مترقبة على جانبي المتوسط
يزداد الاهتمام بالمواجهة في فرنسا بشكل خاص، حيث يعيش نحو 2.2 مليون شخص من أصول مغربية، ما يجعل المباراة حدثًا استثنائيًا ينتظره الجمهور في البلدين، وسط آمال مغربية بكتابة فصل جديد من الإنجاز، ورغبة فرنسية في تأكيد تفوقها ومواصلة المشوار نحو اللقب.
مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن انضمام النجم العالمي جاستن بيبر كأحد النجوم الرئيسيين لإحياء حفل تاريخي بين الشوطين والأول من نوعه في نهائي كأس العالم 2026، والذي سيقام يوم الأحد 19 يوليو/ تموز 2026 في ملعب نيويورك نيوجيرسي.
ويشهد هذا الحدث الضخم مشاركة كوكبة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، حيث يتشارك جاستن بيبر إحياء الحفل مع مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي إس، إلى جانب ظهور خاص للنجم الكاميروني بورنا بوي الذي سيقدم فقرته الموسيقية خلال البث المباشر للحفل الذي يمتد لـ 11 دقيقة، بالإضافة إلى قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل، وكورال بي إس 22 بمشاركة فرقة كولدبلاي بقيادة كريس مارتن الذي يتولى الإشراف الفني على العرض.
ويهدف هذا العرض الاستثنائي، الذي تنتجه منظمة غلوبال سيتيزن بالتعاون مع لايف نيشن ودون آند دستد، إلى دعم صندوق فيفا وغلوبال سيتيزن للتعليم العالمي، وهو مبادرة إنسانية تسعى لجمع 100 مليون دولار لتوسيع نطاق وصول الأطفال إلى التعليم الجيد وفرص ممارسة كرة القدم حول العالم. ونجحت المبادرة حتى الآن في جمع أكثر من 50 مليون دولار، ويشمل ذلك تبرعا بقيمة دولار واحد من قيمة كل تذكرة مبيعة في مباريات المونديال الحالي لدعم المشاريع الاجتماعية.
شكوى ضد إنفانتينو أمام اللجنة الأولمبية بسبب علاقته بترامب
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن أعلنت منظمة حقوقية أمس الأربعاء عن خطط لتقديم شكوى تزعم انتهاكه لقواعد الحياد السياسي من خلال دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت منظمة "فير سكوير" المعنية بحقوق الإنسان إنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما وصفته "بالانتهاكات المتكررة لقواعد الحياد السياسي" من جانب إنفانتينو، في خطوة تصعد خلافا سبق أن دفعها إلى الطعن في آليات الأخلاقيات الخاصة بالفيفا نفسه.
ويشغل إنفانتينو عضوية اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020. وكانت "فير سكوير" قد تقدمت بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا في ديسمبر كانون الأول 2025، مستشهدة بحالات متعددة أعرب فيها إنفانتينو عن "دعمه العلني لأعمال وسياسات" ترامب. وقالت المنظمة "تطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق في دور السيد إنفانتينو في قرار استحداث جائزة الفيفا للسلام، وقرار منحها للرئيس ترامب، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد الإجرائية للفيفا".