واشنطن وطهران تتبادلان الضربات لأول مرة منذ مذكرة التفاهم
نشر في ٢٥ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٧ يونيو ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
إسرائيل ولبنان توقعان اتفاقية إطارية في "خطوة أولى" نحو السلام
-
"انتهاك أخرق".. ترامب يتهم إيران بمهاجمة سفن في مضيق هرمز
-
إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز
-
واشنطن ودول الخليج تؤكد على ضرورة "معالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية"
-
إيران تحيي عاشوراء في أجواء تخيم عليها تداعيات الحرب مع أمريكا
ضربات أمريكية انتقامية ضد إيران
شن الجيش الأمريكي هجوماً على إيران رداً على ضربة جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن في مضيق هرمز، إذ اتهم كل طرف الآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرات قصفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية. وأفاد مسؤول أمريكي بأن العملية الأمريكية انتهت.
وقالت إيران إن مقذوفاً سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران، وإن القوات البحرية الإيرانية ردت بقصف أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن الضربة استهدفت ميناء سيريك بعد سماع دوي انفجار هناك. وأضاف المصدر أن عدة طلقات تحذيرية أطلقت من سيريك باتجاه السفن التي انتهكت لوائح مضيق هرمز قبل نحو خمس ساعات، مضيفاً أنه تم إطلاق صاروخين تحذيريين من منطقة كاربان المجاورة باتجاه الممر المائي الاستراتيجي.
وتصر طهران على سيطرتها على مضيق هرمز، وحذرت دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن عقب الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كانت تبحر قبالة سواحل عمان يوم الخميس. وحمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مسؤولية الهجوم، معتبراً إياه انتهاكاً لاتفاق الأسبوع الماضي.
وفي بيانها عن الضربات التي شنتها، قالت القيادة المركزية الأمريكية: "العدوان غير المبرر الذي شنته القوات الإيرانية على السفن التجارية انتهاك صريح لوقف إطلاق النار"، واصفة الضربات الأمريكية بأنها "رد قوي على هجوم الأمس على سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
وقال الجيش الأمريكي إنه مستمر في توفير "التنسيق والدعم اللازمين لضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق".
فانس: "العنف سيقابل بالعنف"
ومن طرفه، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إن الأمريكيين احترموا اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف أيضاً باسم مذكرة التفاهم. وكان ينظر إلى فانس في السابق على أنه متشكك في التدخل الأمريكي في إيران، لكنه صار المسؤول الرئيسي في إدارة ترامب بشأن هذا الصراع. وقال فانس على إكس: "وقعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار. احترمنا هذا الاتفاق. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم الاتصال بنا هاتفياً. لكن العنف سيقابل بالعنف".
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن الضربة استهدفت ميناء سيريك بعد سماع دوي انفجار هناك. وأضاف المصدر أن عدة طلقات تحذيرية أطلقت من سيريك باتجاه السفن التي انتهكت لوائح مضيق هرمز قبل نحو خمس ساعات، مضيفاً أنه تم إطلاق صاروخين تحذيريين من منطقة كاربان المجاورة باتجاه الممر المائي الاستراتيجي.
وقال الحرس الثوري إن البحرية الإيرانية ردت على ذلك "بضرب المواقع التي يتمركز فيها الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة"، وحذر في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية من أن أي هجمات أمريكية أخرى ستقابل برد أوسع نطاقاً. وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنح إيران السيطرة على حركة الملاحة البحرية في المضيق. وتابع "مع ذلك، سعت الولايات المتحدة، من خلال إثارة التوتر على جبهات مختلفة، إلى انتهاك هذا التعهد، وتم الرد عليها بالقدر اللازم وسيستمر الرد. وإذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقاً من هذا".
تراجع أسعار النفط
قبل تجدد أعمال العنف، تراجعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة الجمعة، واتجهت لتسجيل خسائر أسبوعية حادة على خلفية خروج ناقلات نفط من مضيق هرمز الذي كان يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأظهرت بيانات شحن أن شركة أرامكو النفطية السعودية استأنفت تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة التابع لها في الخليج، وهو أكبر ميناء نفطي في العالم، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر.
وانتعشت أيضاً شحنات الأسمدة عبر المضيق، مما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية.
إسرائيل ولبنان توقعان اتفاقية إطارية في "خطوة أولى" نحو السلام
أعلنت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الجمعة (26 يونيو/حزيران 2026) بأن إسرائيل ولبنان وقعتا اتفاقية إطارية مع الولايات المتحدة في "خطوة أولى" نحو السلام.
وقال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب "يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة". وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
من جهتها، قالت سفيرة لبنان في واشنطن حمادة معوّض، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي، وتأمين وقف دائم ونهائي للأعمال العدائية، وتمكين شعبنا من العودة إلى أرضه".
بدوره، قال السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر إن الاتفاق يضع " إيران خارج الصورة، وحزب الله خارج الصورة، والطريق إلى السلام بين إسرائيل و لبنان بات مفتوحا".
نتنياهو: إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان الى حين نزع سلاح حزب الله
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لن تسحب قواتها من جنوب لبنان طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله ، وذلك في تصريحات الجمعة تزامنت مع توقيع اتفاق بين البلدين برعاية الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو في مقطع فيديو سُجّل في وقت سابق "الأهم بادئ ذي بدء هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله ".
وأشار الى أن إسرائيل ستتيح للجيش اللبناني السيطرة على "منطقتين تجريبيتين"، مشيرا الى أن إحداهما هي "بالكامل خارج المنطقة الأمنية وجنوب نهر الليطاني، في حين أن الثانية هي شمال نهر الليطاني".
من جانبه قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن إن إسرائيل ستنسحب من لبنان لدى خلوه تماما من "الإرهاب".
"انتهاك أخرق للاتفاق".. ترامب يتهم إيران بمهاجمة سفن في مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال "أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أربع طائرات مسيّرة على الأقل نحو سفن تعبر مضيق هرمز"، مشيرا الى أن إحداها أصابت سفينة وألحقت أضرارا بها، لكنها تمكنت من متابعة طريقها. وأضاف أن القوات الأمريكية "أسقطت ثلاث مسيّرات. من الواضح أن هذا انتهاك أخرق لاتفاقنا لوقف إطلاق النار ".
ولم يذكر ترامب اسم السفينة المستهدفة ، ولا التوقيت الدقيق للهجوم. غير أن الجيش البريطاني كان قد أفاد، أمس الخميس، بإصابة سفينة بقذيفة قبالة سواحل سلطنة عُمان. وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن إيران أطلقت النار على السفينة.
وأدى الهجوم على سفينة الشحن إلى تعليق برنامج لإجلاء نحو 11 ألف بحّار عالقين في الخليج بسبب الحرب ، بحسب المنظمة البحرية الدولية. وأعلنت المنظمة أن عملية الإجلاء أتاحت إخراج 115 سفينة ونحو 2500 بحار من الخليج عبر مضيق هرمز.
سفن تستخدم المسار العماني وطهران تحذر
وأظهرت بيانات التتبُّع تراجعا في مستويات حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد ذروة سُجلت الأربعاء، في حين لا تزال بعض السفن تستخدم ممرّا غير معتمد من جانب إيران، رغم وقوع الهجوم الذي أصاب إحداها الخميس.
وأفادت منصّة "كبلر" بأن نحو 42 سفينة بضائع عبرت المضيق الخميس، علما أن 57 كانت عبرت في اليوم السابق. ودخلت عشر سفن إلى الخليج، فيما غادرته 32 سفينة. واستخدم نصفها الممرّ الجنوبي القريب من ساحل عمان.
وبحلول بعد ظهر الجمعة، كانت 29 سفينة قد عبرت المضيق، بينها 10 متجهة إلى الخليج و19 خارجة منه، وفق "كبلر".
ومن بين تلك السفن، استخدمت 17 المسار العماني رغم أن سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة أفادت بتعرضها لهجوم أثناء عبورها الخميس، بحسب مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (يو كاي إم تي أو).
وقال الحرس الثوري الإيراني إن عمان والمنظمة البحرية الدولية أعلنتا هذا الممر الجديد من دون التشاور مع طهران، محذّرا السفن من استخدامه. وأكد أن "المسارات الوحيدة المصرّح بها لعبور مضيق هرمز هي تلك التي تحدّدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
الإمارات ـ السلطات تعتذر عن رسائل تحذير من تهديد صاروخي محتمل
قالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات العربية المتحدة إنه "تم التعامل مع عطل فني طارئ في نظام الإنذار المبكر كان قد وقع مساء اليوم الجمعة (26 يونيو/حزيران 2026) نتج عنه إرسال رسائل إنذار غير صحيحة".
وأضافت في بيان أن الفرق المختصة بدأت "إجراءات المعالجة فور رصد العطل"، مقدمة اعتذارها عن "هذا العطل الفني غير المقصود".
وكان المقيمون في الإمارات تلقوا عبر هواتفهم رسالة من وزارة الداخلية جاء فيها "نظرا للأوضاع الراهنة تهديد صاروخي محتمل، يرجى الاحتماء فورا في مبنى آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة وانتظر التعليمات الرسمية".
وبعد بضع دقائق، وصلت للمستخدمين رسالة جاء فيها "شكرا لتعاونكم، ونطمئنكم بأن الوضع آمن حاليا، ويمكنكم استئناف أنشطتكم المعتادة مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر".
وفي وقت لاحق، أرسلت وزارة الداخلية رسالة جاء فيها "يرجى تجاهل الإنذار السابق"، في ما قد يؤشر الى احتمال أن التحذير كان إنذارا خاطئا.
واعتمد أسلوب التحذير هذا خلال حرب إيران ، حين تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الأشهر الماضية، في إطار ردّ طهران على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت عليها في 28 شباط/فبراير.
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الجمعة (26 يونيو/ حزيران 2026) إنه إذا قامت إيران بشن هجوم على إسرائيل فإن هذا سيكون "الخطأ الأكبر" الذي ترتكبه طهران.
جاء هذا ردا على قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني الذي قال أمس الخميس إنه إذا لم تنسحب إسرائيل طواعية من جنوب لبنان فإنها ستُجبر في نهاية المطاف على الانسحاب مهزومة.
إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز
حذرت إيران يوم الخميس (26 يونيو/ حزيران 2026) من أن السفن التي تعبر مضيق هرمز يجب أن تستخدم فقط المسارات المعتمدة والمحددة من قبل طهران، وذلك في أعقاب هجوم على سفينة قبالة سواحل عمان.
وقالت الهيئة العامة للموانئ والخدمات البحرية الإيرانية، وهي الجهة المسؤولة عن الخليج، في منشور على منصة إكس، إن المسارات غير المعتمدة من قبل إيران لا تشملها ضمانات للمرور الآمن.
وأضافت أن أي عواقب تنجم عن استخدام مسارات غير مصرح بها ستكون المسؤولية الكاملة لمالك السفينة والمستأجر والقبطان. وفي وقت سابق، علقت المنظمة البحرية الدولية مؤقتا عملية الإجلاء في الممر المائي الاستراتيجي، مستشهدة بمخاوف أمنية بعد الهجوم.
وقال أرسينيو دومينغيز، المدير العام للمنظمة البحرية الدولية في بيان: "لقد قررت تعليق التنفيذ مؤقتا من أجل إعادة التأكيد على أن ضمانات السلامة اللازمة لا تزال قائمة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء لدينا وجميع السفن في المنطقة".
وذكر أن القرار جاء في أعقاب هجوم وقع يوم الخميس على سفينة في خليج عمان كانت قد عبرت مضيق هرمز. وأضاف: "هذه السفينة لم تعبر بموجب إطار الإجلاء التابع للمنظمة البحرية الدولية". ولم تقدم الوكالة الأممية التي تتخذ من لندن مقرا لها المزيد من التفاصيل حول السفينة أو طبيعة الهجوم.
واشنطن ودول الخليج العربية تؤك على "معالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية"
في بيان مشترك عقب اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الخميس (25 يونيو/حزيران 2026) في المنامة "أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها البالستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة".
وشدد البيان على أن "أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي ، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي".
وفيما يخص لبنان أيدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون المحادثات الجارية بشأن لبنان ، وقالوا إن هذه المفاوضات ينبغي ألا تكون مشروطة بنتائج الصراعات الأخرى.
وأضافوا أنه ينبغي نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان.
إيران تحيي عاشوراء في أجواء تخيم عليها الحرب مع الولايات المتحدة
يشارك آلاف الإيرانيين الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) في مراسم عاشوراء، إحياء لذكرى مقتل الإمام الحسين في معركة كربلاء، وسط أجواء تكتسي هذه السنة طابعا خاصا في ظلّ الحرب مع الولايات المتحدة. ويحيي المسلمون الشيعة ذكرى عاشوراء سنويا، مدى عشرة أيام، تبدأ في الأول من شهر محرّم هجري وتبلغ ذروتها في اليوم العاشر منه، استذكارا لواقعة كربلاء في عام 61 للهجرة (680 ميلادية)، وقتل فيها الإمام الحسين (ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة) وحفيد النبي محمد، على يد جيش الخليفة الأموي آنذاك يزيد بن معاوية.
مراسم بطابع خاص
وهم يرون في هذه الذكرى مناسبة لترسيخ نضالهم ضدّ الظلم والاستبداد. وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن مقتل الإمام الحسين درس للمؤمنين كي "يبقوا ثابتين في وجه القمع". وكتب في منشور على إكس بعد حوالي أسبوع من التوقيع علىمذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، "ينبغي لنا ألا نقترف ظلما وألا نقبل به وألا نبقى صامتين في وجهه".
وتكتسي مراسم عاشوراء هذه السنة طابعا خاصا في ظلّ الحرب التي اندلعت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي وصل إلى السلطة قبل حوالي 37 عاما، فضلا عن آلاف الآخرين.
روبيو يزور البحرين سعيا لحشد دعم خليجي لاتفاق إيران
يجتمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع مسؤولين بحرينيين اليوم الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) في المحطة الأخيرة من جولته في الشرق الأوسط، حيث يسعى إلى إقناع الحلفاء العرب في الخليج بجدوى الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب مع إيران.
ويقر روبيو بحساسية مهمته في الترويج للاتفاق أمام قادة دول الخليج العربية الذين يخشون من أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى زيادة قوة طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني وتدفقات النفط من المنطقة. ووصل روبيو مساء أمس الأربعاء إلى العاصمة البحرينية المنامة، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية.
ومن المقرر أن يعقد اجتماعا مع مجلس التعاون الخليجي الذي يضم أيضا السعودية وقطر وعُمان والإمارات والكويت. وفي محطتيه السابقتين في الإمارات والكويت، سعى روبيو إلى طمأنة المسؤولين بأن الاتفاق المقترح لا يصب بشكل مفرط في صالح إيران التي قصفت عدة دول خليجية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وقال للصحفيين في الكويت "لن نفعل أي شيء يقوض أمن حلفائنا". وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "لأجل غير مسمى"، في حين أكدت طهران أنها لم تقدم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى اتفاق السلام الهش بين الطرفين.