1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

Jüdische und deutsche Jugendliche zu Besuch in Mainz-Landtag

دينا جودة٢٧ أغسطس ٢٠٠٨

في إطار جهود دعم الحوار الثقافي نظم برلمان ولاية راينلاند بفالتس ملتقى استضاف فيه مجموعة من الشباب العرب واليهود من إسرائيل. الملتقى نظم تحت شعار " بأعين الآخر" وشارك فيه أيضا مجموعة من الشباب الألمان.

https://p.dw.com/p/F4VY
الشباب اليهود والعرب والألمان في ندوة الحوارصورة من: Landtag Rheinland-Pfalz

دعا رئيس برلمان ولاية راينلاند بفالتس الألمانية يواخيم ميرتيس اثنين وثلاثين شابا من يهود وعرب إسرائيل بالإضافة إلى شباب ألمان للاشتراك والمساهمة في الملتقي الذي ينظمه البرلمان في مدينة ماينز الألمانية تحت عنوان "بأعين الآخر". ومن المقرر أن تستمر فعاليات الملتقى التي بدأت الأسبوع الماضي حتى يوم الجمعة القادم (29 أغسطس/آب 2008). وفي حفل الافتتاح يوم الخميس الماضي وجه رئيس البرلمان التحية لضيوف الملتقى، كما توجه بالشكر إلى المنظمات والجهات التي قدمت الدعم للبرلمان خاصة حكومة الولاية ومركز الولاية للإعداد السياسي وبنك راينلاند بفالتس.

مبادرة ألمانية لتحقيق السلام

Mainz
مدينة ماينز التي يعقد فيها ملتقى شباب عرب ويهودصورة من: DW

وخلال الملتقى أشار يواخيم ميرتيس إلى الدور الفعال الذي يمكن أن يساهم به الجيل الجديد في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. أما ألكس إيلسون، الممثل الأوروبي لمؤسسة جبعات حبيبة، فقد أعرب عن اهتمامه بمقابلة الشباب الذين يعايشون النزاع بشكل مباشر وعن سعادته لحضور الشباب من يهود وعرب إسرائيل.

وخلال ورش العمل الذي سينظم على هامش الملتقي ستتاح الفرصة للشباب الفلسطيني والإسرائيلي لتبادل الآراء ووجهات النظر ومناقشة قضايا محورية ترتبط بمسألة الهوية. كما أعد برلمان راينلاند بفالتس برنامجا ثقافيا للشباب للتعرف على مدينة ماينز والإطلاع على بعض أهم محطات تاريخ ألمانيا.

شباب يحلم بالتغيير

Deutsch-israelische Jugendbegegnung
من اليسار: توبياس رايل من كوبلنز، أندرياس ييجر من إدارة البرلمان، جال شبتاي ومريم أبو صالح من سخنين من إسرائيلصورة من: Landtag Rheinland-Pfalz

ويقول توبياس رايل أحد المشاركين الألمان في الملتقي من مدينة كوبلنز ويبلغ سبعة عشر عاما، أنه يأمل أن يساهم بدور فعال في تحقيق التفاهم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ودعم الحوار الثقافي بينهما. وقال أنه تعرف أثناء الملتقى للأول مرة على شباب من عرب إسرائيل وأنه سعيد بهذه التجربة. أما جال شابتاي، وهي شابة إسرائيلية من مدينة بيتا تيكفا قرب تل أبيب، فهي تريد نقل خبراتها التي تعلمتها إلى الأجيال الشابة، في حين تأمل مريم أبو صالح، التي تبلغ من العمر عشرين عاما وتقطن في سخنين قرب حيفا، في إقامة صداقات جديدة وتغيير الآراء المسبقة لدى الآخر.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد