1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

رغم "التفاهم" الثلاثي.. إثيوبيا تتحدث عن ملء جزئي لسد النهضة

٢١ يوليو ٢٠٢٠

في الوقت الذي خرج فيه السودان لإعلان اتفاقه مع مصر وإثيوبيا على تفاهم لمواصلة التفاوض، أعلنت أديس أبابا استكمال المرحلة الأولى من ملء السد، لكن مسؤولا محليا أرجع ذلك إلى الأمطار.

https://p.dw.com/p/3ff2z
سد النهضة.. سبب التوتر بين مصر وإثيوبيا والسودان
صور لسد النهضةصورة من: DW/Negassa Desalegen

توصلت إثيوبيا ومصر والسودان إلى تفاهم اليوم الثلاثاء (21 يوليو/ تموز 2020) لمواصلة التفاوض بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على تويتر. 


ومن جانبها قالت الرئاسة المصرية في بيان إن مصر اتفقت مع إثيوبيا والسودان على منح الأولوية لبلورة اتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الذي تقيمه أديس أبابا على النيل الأزرق.

ومن جهتها أعلنت الحكومة الإثيوبية أنه تم التوصل "إلى تفاهم رئيسي مشترك" في المحادثات الرامية إلى إيجاد حل لأزمة سد النهضة، ومن المقرر إجراء مزيد من المفاوضات.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إن اجتماعا عقده الاتحاد الأفريقي اليوم الثلاثاء مهد الطريق أمام "اتفاق يمثل انفراجة " مع السودان ومصر بشأن السد. وأضاف أن الدول الثلاث اتفقت على إجراء المزيد من  "المناقشات الفنية" بشأن ملء السد، وفقا لوكالة أنباء بلومبرغ.

وشاركت الدول الثلاث في قمة أفريقية مصغرة اليوم بعد أن أخفقت في وقت سابق هذا الشهر في التوصل إلى اتفاق بشأن تدفق المياه من السد. غير أن الوصول إلى هذا التفاهم تزامن مع إعلان أديس أبابا إنجازها المرحلة الأولى من ملء خزان السد، رغم اعتراض مصر والسودان على بدء ملء خزان السد بدون التوصل لاتفاق شامل يتمحور حول تشغيل السد وفترة ملء خزانه.

وذكر مكتب أبي أحمد اليوم الثلاثاء أن الأمطار الغزيرة الأخيرة مكّنت إثيوبيا من تحقيق هدفها في العام الأول لملء السد وأن الخزان يفيض. 

وسبق لإثيوبيا أن أكدت عزمها ملء السد بحسب خطتها في تموز/يوليو، في منتصف موسم الأمطار الموسمية في البلاد، بدون أن تعلن موعدا محددا لذلك.

ولم يحدد البيان الإثيوبي الثلاثاء حجم المياه التي تم تخزينها في الخزان، أو إذا كان هدف العام الاول تم تحقيقه من طريق عملية "طبيعية" ناجمة عن الأمطار أو عن خطوات اصطناعية أخرى. وقد أقرت إثيوبيا قبل أسبوع بأنّ مستويات المياه خلف سد النهضة الكبير الذي تبنيه على نهر النيل الأزرق تتزايد، وقال المسؤولون إنه جزء طبيعي من عملية البناء.

غير أن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بقلي، صرّح لـ'"سي ان ان"، أن ملء السد بشكل فعلي سيبدأ خلال عامين، مشيراً إلى أن المياه الموجودة خلف السد ظاهرة طبيعية تعود إلى الأمطار، وهو ما يتطابق حسب المصدر ذاته مع توقعات خبراء، بما أن إثيوبيا شهدت هطول كميات كبيرة من المطر في الأيام الماضية.

وشكل سد النهضة مصدرًا للتوتر في حوض نهر النيل منذ بدأت إثيوبيا بنائه عام 2011. وتعتبر مصر والسودان السد تهديدا لإمدادات المياه الحيوية لهما، فيما تعدّه إثيوبيا ضروريا للتنمية ومضاعفة إنتاجها من الكهرباء.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي إنّه من "الضرورة القصوى" أن تتوصل مصر وإثيوبيا والسودان "لاتفاق يحفظ مصالح كافة الأطراف"، كما حضت  جامعة الدول العربية ومصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد هذا الشهر حتى التوصل لاتفاق شامل.

إ.ع/ص.ش ( رويترز، أ ف ب، د ب أ)

معلومات متناقضة حول ملء سد النهضة..هل مازال التفاوض ممكنا؟

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد