1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

دعوات أمريكية وأوروبية لروسيا للإفراج عن مئات المتظاهرين

٢٧ مارس ٢٠١٧

طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وألمانيا روسيا بالإفراج عن مئات متظاهرين"السلميين"، ومن ضمنهم زعيم المعارضة اليكسي نافالني، والذين أوقفوا الأحد خلال مظاهرة احتجاج ضد الفساد في بلادهم. والكرملين يرفض هذه الدعوات.

https://p.dw.com/p/2Zzvo
Moskau Proteste Antikorruption Verhaftung
صورة من: DW/Y.Wyschnewezkaya

دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (27 مارس/آذار) روسيا إلى الإفراج "بلا تأخير عن المتظاهرين السلميين" الذين أوقفوا بالمئات الأحد خلال تحركات احتجاج ضد الفساد. وقالت ناطقة باسم الاتحاد الأوروبي في بيان إن "عمليات الشرطة في الاتحاد الروسي حاولت تفريق متظاهرين وأوقفت مئات المواطنين بينهم زعيم المعارضة اليكسي نافالني، ومنعتهم من ممارسة حرياتهم الأساسية بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي والاجتماع المدرجة كلها في الدستور الروسي". وأضاف البيان "ندعو السلطات الروسية إلى احترام التزاماتها الدولية بالكامل (...) إلى احترام هذه الحقوق والإفراج بلا تأخير عن المتظاهرين السلميين الذين أوقفوا".

من جانبها اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن "اعتقال متظاهرين سلميين ومراقبين لحقوق الإنسان وصحافيين هو إهانة للقيم الديمقراطية الأساسية"، حسب المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في بيان. وأضاف إنّ "الولايات المتحدة تدين بشدة اعتقال مئات المتظاهرين السلميين في جميع أنحاء روسيا"، داعيا موسكو " إلى الإفراج فوراً عن جميع المتظاهرين السلميين".

 

وفي برلين قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في برلين إن روسيا مقرة بالحق في حرية التجمهر والرأي، وأضاف: "الالتزام 
بتلك المبادئ السامية الآن أمر بالغ الأهمية للديمقراطية الروسية". وذكر المتحدث أن الحكومة الألمانية تطالب السلطات الروسية بالإفراج عن 
المشاركين في الاحتجاجات ضد الفساد سريعا. وأضاف المتحدث أن الحكومة الألمانية تنظر بقلق أيضا إلى الاعتقالات التي 
أعقبت الاحتجاجات ضد سوء الأوضاع الاجتماعية في بيلاروس، مؤكدا أن حرية التجمهر والصحافة وحرية الرأي من الحقوق الأصيلة للإنسان.
 

واعتُقل المعارض الروسي ألكسي نافالني، الذي نشر تقريراً اتهم فيه رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف بأنه على رأس إمبراطورية عقارية يموّلها أثرياء، وكذلك أعتقل مئات من أنصاره الأحد في مختلف أنحاء روسيا خلال تظاهرات ضد الفساد شكّلت أحد أكبر التحركات التي تستهدف فلاديمير بوتين منذ عودته إلى الكرملين في 2012. ففي موسكو حيث تظاهر الآلاف في إحدى الجادات الرئيسية في وسط المدينة رغم حظر السلطات، "اعتقل 933 شخصاً على الأقل" وفق منظمة "او في دي-انفو" المتخصصة في رصد التظاهرات، في حين تحدثت الشرطة عن اعتقال نحو 500.

من جهتها، أشارت وكالة إنترفاكس للأنباء إلى اعتقال أكثر من 130 شخصاً في سان بطرسبورغ.

وفي وقت لاحق رفض الكرملين دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإطلاق سراح المعتقلين خلال ما أسماها مظاهرات غير مصرح بها أمس الأحد متهما
المنظمين بدفع مبالغ من المال للمراهقين ليشاركوا في الاحتجاجات.  وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "ما رايناه أمس في العديد من المواقع وربما في موسكو أكثر من غيرها كان استفزازا وكذبا"، واضاف ان نافالني "كذب صراحة" بقوله ان هذه التظاهرات "قانونية". 

فيما وصفت متحدثة باسم ميدفيديف المزاعم بالفساد بأنها "هجمات دعائية" تمثل موقف نافالني قبل الانتخابات التي يعتزم خوضها أمام بوتين.

وغرمت محكمة روسية اليوم نافالني 20 ألف روبل (352.20 دولار) بسبب دوره في تنظيم ما تقول السلطات إنها مظاهرات غير قانونية.

 وفي وقت لاحق حكمت محكمة روسية نافالني بالسجن 15 يوما لرفضه الانصياع لقوات الامن عند توقيفه، ودفع غرامة بقيمة 20 الف روبل (نحو 325 يورو) بتهمة تنظيم تظاهرة غير مرخص لها. 

ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب ا)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد