1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تفاؤل أممي بجولة مفاوضات سلام يمنية أخرى العام المقبل

١٠ ديسمبر ٢٠١٨

بدا المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث راضيا عن محادثات السلام اليمنية بالسويد. غريفيث أعرب عن أمله في أن تتفق أطراف الأزمة على عقد جولة ثانية من المحادثات العام المقبل. ألمانيا أيضا رحبت بمحادثات السويد ووصفتها بالصعبة.

https://p.dw.com/p/39pFC
Schweden Friedensgespräche für Jemen starten vor Drohkulisse
صورة من: Reuters/TT News Agency/S. Stjernkvist

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، اليوم الاثنين (10 كانون الأول/ديسمبر 2018) إنه يأمل في اتفاق الأطراف المتحاربة على عقد جولة قادمة من المحادثات في مطلع العام القادم. وأضاف على هامش محادثات السلام اليمنية في السويد أنه سيتم تقديم خطة تفصيلية لتلك المحادثات، وأنها ستبحث الترتيبات الأمنية. وقال إن محادثات السويد، التي بدأت الأسبوع الماضي، ستكون الأولى ضمن كثير من جولات المشاورات.

إلى ذلك، رحب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بالمحادثات اليمنية، وقال عقب لقاء وزراء الخارجية الاتحاد الأوروبي إن "محادثات السويد صعبة لكنها بدأت وهذا هو المهم". وتابع أن "ألمانيا مستعدة سياسيا وماديا لتقديم مساهمتها إذا توفرت الفرصة لإنهاء الأزمة عبر عملية سياسية"، مشيرا إلى أن "كارثة إنسانية تهدد اليمن بالوقوع إلى حدوث مجاعة"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكاثوليكية.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول في وفد الحكومة اليمنية للمفاوضات إن اتفاق تبادل الأسرى، الذي تم التوصل إليه، سيدخل مرحلة التطبيق قريبا، على أن يستكمل الشهر المقبل. وقال هادي هيج، مسؤول ملف الأسرى في الوفد إن "هناك إجراءات، وأول إجراء هو تسليم الكشوفات (الأسماء)". بدوره قال مستشار لفريق وفد الحوثيين إن لائحة الأسماء "قد يتم تسليمها بنهاية اليوم"، مضيفا "قد يكون هناك إعلان عن تواريخ محدّدة".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني لرويترز اليوم الاثنين إن الحكومة المدعومة من السعودية مستعدة لقبول دور للأمم المتحدة في ميناء الحديدة، الذي يمثل شريان حياة للملايين أثناء الحرب، لكنها لا تقبل وجودا طويل الأمد في المدينة نفسها.

وكانت الأمم المتحدة تقدّمت خلال المحادثات اليمنية الجارية في السويد باقتراح لوقف الحرب في مدينة الحديدة، ينص على انسحاب المتمردين من المدينة الساحلية في مقابل وقف القوات الحكومية هجومها، ثم تشكيل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة. وبحسب نص مبادرة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس، فإنّ الأمم المتحدة تعرض نشر مراقبين في ميناء الحديدة وموانئ أخرى في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته للمساعدة على تطبيق الاتفاق.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز، ك.ب.أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد