بعد سنوات الحرب والجفاف.. حملة تشجير واسعة في سوريا
انطلقت في إدلب حملة شعبية تحت شعار " لنجعل معا إدلب خضراء"، وهي ستساعد المزارعين على تهيئة أراضيهم وتحسين البيئة الخضراء في المنطقة. وتأتي هذه الحملة في أعقاب سنوات الحرائق والجفاف التي أثرت سلبا على عدة مناطق في سوريا.

قرية مرداش
تشمل الحملة زراعة أنواع مختلفة من الأشجار الحرجية مثل الصنوبر والسرو وغيرها. المكان: قرية مارداش
تأثير إيجابي
ستحقق حملة "معا لنخضر إدلب" تأثيرا إيجابيا على المزارعين من خلال مساعدتهم على إعادة الحياة إلى أراضيهم والبيئة بشكل عام، فالأشجار هي رئة الكوكب ومخرجهم.
إدلب تتنفس من جديد
تهدف الحملة إلى إعادة الغطاء النباتي إلى محافظة إدلب، سواء الغابات أو الأشجار المثمرة بعد أن تعرضت للتعدي خلال سنوات الحرب.
آثار قطع الأشجار
أثر قطع الأشجار خلال سنوات الحرب بشكل كبير على البيئة والمناخ، حيث ساهم ذلك في انخفاض معدل هطول الأمطار وانخفاض الرطوبة.
عفرين تسترجع الأشجار
الهدف من هذا المشروع هو استعادة الغطاء النباتي لمكافحة التصحر، خاصة بعد قطع آلاف الأشجار في عفرين على يد أفراد عديمي الضمير. المنطقة المستهدفة هي غابة ميدانكي التي تعرضت لقطع الأشجار بشكل غير قانوني.
دعم الغطاء النباتي
تأتي الحملة في إطار رؤية مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظة حلب لزيادة مساحات الغطاء النباتي واستعادة بريق مدينة عفرين وريفها الذي يتميز بمساحات خضراء واسعة.
حملة تزيين عفرين
شاركت وزارة إدارة الطوارئ والكوارث وإدارة منطقة عفرين وإدارة الغابات ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في حلب في حملة "عفرين تستحق".
20 ألف شجرة في منطقة عفرين
تهدف حملة "عفرين تستحق" إلى زراعة عشرين ألف شجرة بدءاً من غابة بحيرة ميدانكي بأشجار السرو بعد الانتهاء من إعداد الحفر وتهيئة البيئة الآمنة للزراعة تحت إشراف مهندسين زراعيين.
أشجار في مواجهة آثار الحرائق والجفاف
تم تنفيذ الحملة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة وتأتي في أعقاب الحرائق التي تعرضت لها المنطقة والجفاف الذي أصابها.
من أجل بلد جميل
تضمنت الحملة زراعة أنواع مختلفة من أشجار الغابات مثل الصنوبريات والسرو وغيرها.
25 ألف شجرة في ريف حماة
أطلقت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغابات حملة تشجير شملت عدة مواقع في ريف حماة الشمالي والغربي بهدف زراعة 25 ألف شتلة من أنواع مختلفة من أشجار الغابات وذلك في إطار خطتها لتعزيز الواقع البيئي.
تحسين الواقع البيئي
امتدت حملة التشجير على مساحة 50 هكتارا من الأراضي.