1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بعد اقتحامه لساعات.. انسحاب المتظاهرين من القصر الرئاسي بعدن

١٦ مارس ٢٠٢١

محتجون على انهيار الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية يقتحمون بوابات قصر معاشيق في عدن اليمنية، مرددين هتافات مناهضة للحكومة، بينما كان وزراء متواجدين داخل القصر الرئاسي. قبل أن يتفاوض معهم مدير الشرطة ويقنعهم بالمغادرة.

https://p.dw.com/p/3qhGT
صراع في عدن بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات  وقوات حكومة هادي الانتقالية (صورة أرشيفية).
صراع في عدن بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات وقوات حكومة هادي الانتقالية (صورة أرشيفية).صورة من: Reuters/F. Salman

انسحب مئات المتظاهرين اليوم الثلاثاء (16 مارس/ آذار 2021) من قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جنوبي البلاد، بعد ساعات من اقتحامه.

ووفق مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، دخل المتظاهرون القصر دون أي مقاومة من حراسته، ووصلوا إلى قرب أماكن تواجد الوزراء.

وقال مصدر حكومي لـ (د.ب.أ) إن الانسحاب من داخل قصر معاشيق، الذي تتخذه الحكومة مقرا لها، جاء بعد وصول مدير شرطة عدن، اللواء مطهر الشعيبي، إلى القصر برفقة مسؤولين أمنيين.

ولفت المصدر إلى أن" الشعيبي أبلغ المتظاهرين بأنه سيتم العمل على تلبية مطالبهم"، موضحا أن" اقتحام القصر تم أثناء تواجد رئيس الحكومة معين عبدالملك وعدد من الوزراء فيه".

وتناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلا مصورا يظهر مطهر الشعيبي وهو يتفاوض مع مجموعة من المحتجين ويطلب منهم مغادرة الطوق الأمني المحيط بالقصر.

وكان المحتجون قد اقتحموا قصر المعاشيق في عدن بجنوب اليمن الثلاثاء، احتجاجا على الأوضاع المعيشية والمطالبة بدفع رواتب عاملين بالقطاع العام، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

وتسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات على معظم أنحاء عدن، وسبق لها أن قاتلت القوات التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتشكلت حكومة عبد الملك في العام الماضي لتوحيد المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة هادي وتحقيق هدف السعودية بإنهاء العداء بين حلفائها.

ومنذ أسابيع، شهدت عدن مظاهرات متكررة احتجاجا على تردي الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية. 

و.ب/ص.ش (أ ف ب، د ب أ، رويترز)