1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أردوغان يؤكد لميركل رغبته في "فتح صفحة جديدة" مع أوروبا

١٨ ديسمبر ٢٠٢٠

أكد الرئيس التركي أردوغان للمستشارة ميركل أن بلاده تريد فتح "صفحة جديدة" في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، يأتي ذلك بعد أيام من فرض الاتحاد عقوبات جديدة ضد تركيا بسبب "أفعالها الأحادية واستفزازاتها" في شرق البحر المتوسّط.

https://p.dw.com/p/3mweU
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب  طيب أردوغان (سبتمبر 2020 ـ أرشيف)
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (سبتمبر 2020 ـ أرشيف)صورة من: EU Council/AA/picture-alliance

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة (18 كانون الأول/ديسمبر 2020) للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه يريد فتح "صفحة جديدة" مع الاتحاد الأوروبي، وفق ما أفادت الرئاسة التركية. وقالت الرئاسة في بيان إنه خلال اجتماع عبر الفيديو مع ميركل، "صرّح الرئيس أردوغان أن تركيا تريد فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وشكر المستشارة لمساهماتها البناءة وجهودها لصالح العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي".

وأضافت الرئاسة أن "هناك فرصة جديدة" لتعزيز العلاقات بين تركيا والاتحاد لكن بعض الدول تحاول "خلق أزمة" لتخريب هذه "الأجندة الإيجابية"، من دون تحديد الدول المقصودة.

وكان أردوغان قد أعرب لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن أمله في فتح "صفحة جديدة" بين بلاده والاتحاد الأوروبي، ودعا خلال مكالمة هاتفية مع ميشال يوم الثلاثاء الماضي (15 ديسمبر/كانون الأول) إلى "إنقاذ" العلاقات التركية-الأوروبية و"إعادة إطلاق" الحوار مع الاتّحاد الأوروبي من خلال "النظر إلى الوضع برمّته" و"على أساس المصالح المتبادلة"، حسب بيان للرئاسة التركية.

وقرر القادة الأوروبيين خلال قمة عُقدت في بروكسل الأسبوع الماضي ، فرض عقوبات موجّهة على أنقرة بسبب "أفعالها الأحادية واستفزازاتها" في شرق البحر المتوسّط، الغني بالغاز وحيث تتنازع تركيا السيادة على مناطق بحرية مع اليونان وقبرص.

ومنذ أشهر، تمرّ علاقات تركيا مع هذين العضوين في الاتحاد الأوروبي، في رحلة صعبة بشكل استثنائي، وكذلك مع فرنسا التي تدعمهما. وأكد أردوغان أن دور تركيا "بناء" متهماً اليونان برفض التفاوض. ودعا إلى مراجعة الاتفاق المبرم عام 2016 بين الاتحاد وتركيا حول المهاجرين، معتبراً أن هذه المراجعة ستكون "مفتاح أجندة إيجابية مع أوروبا".

وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد أزمة الهجرة التي شهدتها أوروبا عام 2015، مع وصول أكثر من مليون مهاجر إلى دول الاتحاد. وبموجب الاتفاق، وافقت تركيا على أن تعيد إلى أراضيها كل المهاجرين الجدد الذين يصلون الى الجزر اليونانية بمن فيهم طالبو اللجوء كالسوريين الفارين من الحرب في بلادهم. في المقابل يصرف الاتحاد الاوروبي ستة مليارات يورو لتركيا لتحسين ظروف عيش 3.6 ملايين لاجئ تستقبلهم.

ومذاك، تواجه أنقرة اتهامات بممارسة ابتزاز ضد أوروبا مستخدمة المهاجرين. ودفع الاتحاد الأوروبي الخميس إلى أنقرة أخيراً كامل مبلغ الستة مليارات يورو الذي تعهد بدفعه بموجب الاتفاق.

ز.أ.ب/ع.ج.م (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد