1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بعد أشهر من التجميد - استئناف شحنات "دولار النفط" إلى العراق

عادل الشروعات
٢ يوليو ٢٠٢٦

استأنفت الولايات المتحدة بعض شحنات الدولار جواً إلى العراق بعد أشهر من تعليقها، وفق مسؤولين عراقيين، بينما أبقت تعليق جوانب من التعاون الأمني والتمويل العسكري قائماً وسط توترات مرتبطة بالفصائل المسلحة.

https://p.dw.com/p/5GQNI
صورة رمزية لنفط العراق
تتمتّع الولايات المتحدة بنفوذ كبير في العراق خصوصاً أن عائدات صادرات البلاد النفطية تودع في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب ترتيب أُبرم بعد غزو العراق عام 2003 الذي أطاح بنظام صدام حسين.صورة من: Maksym Yemelyanov/Zoonar/picture alliance

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الخميس (الثاني من يوليو/ تموز 2026)، نقلاً عن اثنين من مساعدي رئيس الوزراء العراقي، أن الولايات المتحدة استأنفت بعض شحناتالدولار جواً إلى العراق، بعد تعليقها لأشهر. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبودي، للصحيفة: "استؤنفت شحنات الدولار إلى العراق".

كما أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، استئناف التحويلات، بحسب التقرير.

وفي أبريل/نيسان، أوقفت واشنطن شحنة نقدية بقيمة نحو 500 مليون دولار كانت متجهة إلى العراق، وعلّقت بعض جوانب تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة هدفت إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن أفعال الفصائل المدعومة من إيران.

وتمسك الولايات المتحدة بورقة ضغط على العراق نظراً إلى أن قسماً كبيراً من عائدات صادرات النفط العراقية تودع لدى مصرف الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب ترتيبات تم التوصل إليها بعد الغزو الأميركي عام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

استمرار تعليق الدعم الأمني للعراق

وأشار تقرير نيويورك تايمز إلى أن تعليق التعاون والتمويل المقدم للأجهزة الأمنية العراقية لا يزال سارياً.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية أو وزارة الخزانة الأميركية، إذ لم تستجب الجهات المعنية لطلبات التعليق الواردة خارج ساعات العمل، فيما لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

وجاءت تلك الإجراءات في ظل تصاعد تداعيات الحرب مع إيران، إذ اتهمت الولايات المتحدة الفصائل المدعومة من طهران بالمسؤولية عن هجمات وقعت داخل العراق، بما في ذلك الهجمات المتكررة على السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في إقليم كردستان.

والأحد (28 حزيران/يونيو 2026) أوقفت السلطات العراقية عشرات المتهمين بالفساد بين نواب ومسؤولين، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، في بلد ينهش الفساد مفاصله. وتأتي التوقيفات قبل زيارة يُتوقّع أن يجريها رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن منتصف تموز/يوليو، ستكون الأولى له إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي وتعهّده مكافحة الفساد كما حصر سلاح المجموعات المقرّبة من إيران، وهو ملف تضغط واشنطن على بغداد لتحقيقه.

تحرير: خالد سلامة