"بطلات خارقات" يتربعن على عرش شاشات السينما
لم تعد بطولة الأفلام الخيالية حكراً على الرجال، ففي السنوات الأخيرة، حصدت أفلام الخيال العلمي مثل "الكابتن مارفل"، و"المرأة الخارقة" التي تتحدث عن نساء يتمتعن بقوة خارقة أرباحاً كثيرة. بالصور تعرف على بعض تلك الأفلام:

بري لارسون: الكابتن مارفل
تلعب الممثلة الأمريكية بري لارسون دور البطلة الخارقة في "كابتن مارفل"، حيث تقوم بدور طيار سابق في القوات الجوية، التي تتحول إلى بطلة خارقة فجأة. ووفقاً لدراسة أمريكية جديدة أعدتها وكالتي "CAA" و"Shift7"، فإن الأفلام التي تطرح صوراً قوية عن النساء تحقق أرباحاً طائلة في شباك التذاكر.
غال غاردوت المرأة الخارقة
فيلم "المرأة الخارقة" مستوحى من إحدى شخصيات القصص الهزلية "دي سي يونيفرس" 2017 بمشاركة ملكة جمال إسرائيل السابقة غال غادوت كممثلة رئيسية. اعتبر العديد من النقاد هذا الفيلم بمثابة بيان نسوي يدعم المرأة. حقق الفيلم بعد عروضه الأولى في السينما نجاحاً كبيراً، بعدما نجح في تحقيق إيرادات قدرت بحوالي 822 مليون دولار أمريكي. مما جعله من بين الأفلام الـ10 الأكثر نجاحاً في عام 2017.
روغ واحد: فيليسيتي جونز تقاتل نجمة الموت
كان فيلم الخيال العلمي الأمريكي "روغ ون: قصة من حرب النجوم" ثاني أكثر الأفلام نجاحاً لعام 2016. اجتاز فيلم الخيال العلمي ما يسمى اختبار"بيكدل". القياس النوعي الذي طور لأول مرة في عام 1985، ويفحص ما إذا كانت الأفلام التي تحتوي على امرأتين على الأقل تتحدثان مع بعضهما البعض عن شيء آخر غير الرجل.
"الأرملة السوداء": سكارليت جوهانسون
فيلم من سلسلة أفلام "مارفل" اجتاز اختبار "بيكدل" أيضاً، وحقق أرباح تجاوزت الـ 1.4 مليار دولار في جميع أنحاء العالم. كما احتل المرتبة الثامنة على قائمة أكثر الأفلام نجاحاً في العالم.
ترويض الوحش: إيما واستون
حقق فيلم والت ديزني الموسيقي "الحسناء والوحش" الذي لعبت فيه الممثلة "إيما واتسون" دور البطولة في عام 2017، حوالي 1.26 مليار دولار في جميع أنحاء العالم. ورشح لجائزتي أوسكار (أفضل تصميم أزياء وأفضل تصميم إنتاجي). كما احتل المرتبة الثانية على قائمة الأفلام الأكثر نجاحاً لعام 2017، و المرتبة 14 في العالم على الإطلاق.
"النمر الأسود"
تلعب فلورنسا كاسومبا، وأنجيلا باسيت، وليتيتيا رايت أدوار الخارقات في الفيلم الذي يجسد التحرر على مستويات متعددة، مما يسلط الضوء على الشخصيات من ذوي البشرة السمراء. ويوجه الفيلم الانتباه إلى "حساسية العصر الحديث" وكسر الصورة النمطية فيما يتعلق بأدوار الجنسين والهويات الاجتماعية. سابينه أولتز/ ريم ضوا