بالتنسيق مع طالبان- خطة ألمانية لزيادة الترحيل إلى أفغانستان
٢١ يونيو ٢٠٢٦
يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت توسيع نطاق عمليات الترحيل إلى أفغانستانبشكل كبير. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية في برلين اليوم الأحد (21 يونيو/ حزيران 2026): "سيكون من الممكن في المستقبل تسيير ثلاث رحلات طيران عارضة (تشارتر) شهريا"، وتابعت "بالإضافة إلى ذلك، يمكن تنفيذ عمليات ترحيل فردية عبر الرحلات الجوية المنتظمة في أي وقت".
ووفقا للمتحدثة، تستند خطة التوسيع هذه إلى محادثات بين ممثلين عن وزارة الداخلية الألمانية وحركة طالبان الإسلامية الحاكمة في أفغانستان. ونظرا لأن الحكومة الألمانية لا تعترف بحركة طالبانكحكومة شرعية لأفغانستان، فإنه يجري الحديث عن هذه اللقاءات باعتبارها محادثات "على المستوى التقني".
وقبل فترة وجيزة، قامت ألمانيا بترحيل 32 أفغانيا عبر رحلة طيران عارضة إلى وطنهم. وكان من بين الرجال المبعدين مدانون بارتكاب جرائم جنائية خطيرة، من بينها الاغتصاب، والقتل، والاعتداء الجنسي على أطفال، والاتجار بالمخدرات، والابتزاز المقترن بالتهديد.
الدفاع عن اللاجئين بدل الردع والانغلاق
وفي تصريح لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال الوزير دوبرينت "على أي شخص يسيء استخدام الحماية التي نقدمها ويرتكب جرائم خطيرة هنا، أن يبحث عن مستقبله في بلده الأصلي". وأكد الوزير أن "مجتمعنا لديه مصلحة مشروعة في أنيغادر المجرمون بلادنا".
وفي بيان أصدره المعهد الألماني لحقوق الإنسان يوم أمس السبت 20يونية 2026، انتقد تشدد أوروبا وألمانيا تجاه اللاجئين، وإصلاح نظام اللجوء الأوروبيالمشترك (GEAS) الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا. وجاء في البيان أن هذا الإصلاح "فتح الطريق أمام مزيد من الإجراءات التشديدية:إذ تؤدي الاحتجازات وقيود الحرية، وتسريع الإجراءات، وتقليص الحقوق الإجرائية إلى صعوبة أكبر أمام اللاجئين في المطالبة بحقهم في الحماية". وطلب المعهد من ألمانيا الدفاع "بفعالية عن حماية اللاجئين وأن تضمن وصولا فعالا إلى الحماية" بدل "الاعتماد على الردع والانغلاق" حسب ما جاء في بيان المعهد بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، والذي يصادف العشرين من يونيو/ حزيران.
تحرير: طارق أنكاي