1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الليغا أمام موسم حافل مع اضطراب الريال وبرشلونة

١٣ أغسطس ٢٠٢١

في ظل الضائقة المالية التي يعاني منها نادي برشلونة وغريمه ريال مدريد لكرة القدم، تبدو المنافسة في الليغا الإسبانية مفتوحة تماما، ما يبشر بموسم كروي حافل.

https://p.dw.com/p/3yxE5
كلاسيكو بين الغريمين ضمن منافسات الليغا الإسبانية (18 ديسمبر/ كانون الأول 2019).
كلاسيكو بين الغريمين ضمن منافسات الليغا الإسبانية (18 ديسمبر/ كانون الأول 2019). صورة من: imago images/Agencia EFE/E. Fontcuberta

يبدأ موسم 2021 / 2022 اليوم الجمعة، والليغا الإسبانية لاتزال متأثرة برحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي عن برشلونة. وبعد انتقال البرغوث إلى باريس سان جيرمان، صار أحد أعرق الأندية بدون نجمه التقليدي، بينما رحل سيرخيو راموس قائد ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة، للعاصمة الفرنسية في صفقة انتقال حر.

ومع ذلك، يظل في جعبة برشلونة العديد من اللاعبين العالميين وسيعتمد في هذا الموسم على بيدري، وفرينيكي دي يونغ، وأنطوان غريزمان، كما يأمل الفريق أيضا في الاعتماد على ممفيس ديباي. ورغم ذلك سيكون من الصعب تخطي صدمة رحيل ميسي.

وليس برشلونة وحده الذي يعاني حاليا من قلة الأموال، بل إنه واقع الحال في مدريد أيضا، حيث قام الملكي الأبيض بتخفيض النفقات ووافق على رحيل بعض اللاعبين الذين يحصلون على رواتب مرتفعة مثل سيرخيو راموس ورافاييل فاران.

ورغم رحيل زين الدين زيدان، ظهر الفريق أيضا بشكل أفضل في الملعب عشية بداية الموسم الجديد. وكان قد أنهى الريال الموسم الماضي بدون خسارة في 18 مباراة، وهي أفضل نتائج في المسابقة، مع تعادلات محبطة في الجولات الأخيرة أمام خيتافي وريال بيتيس وإشبيلة، كما ابتعد الريال عن أتلتيكو مدريد، المتصدر، بفارق نقطتين فقط.

واتجه مسؤولو النادي لوجه مألوف ولديه سجله قوي لخلافة زيدان، حيث عاد كارلو أنشيلوتي، الفائز بدوري أبطال أوروبا 2014، لتدريب الريال.

أتلتيكو مدريد رقم صعب

وفي ظاهرة فريدة من نوعها لفريق أتلتيكو مدريد، لم يتم استهداف لاعبيه للانتقال من الفريق، بينما تفيد  تقارير أن برشلونة يسعى لإعادة غريزمان لفريق أتلتيكو مدريد لولا تطورات رحيل ميسي التي وضعت على ما يبدو حدّاً لهذه الفكرة، وبدلا من ذلك أمضى أتلتيكو مدريد الأسبوع الذي يسبق افتتاح الموسم في تمديد تعاقد نجومه المدافعين.

في المقابل تظهر الأندية المتواجدة خارج سباق المنافسة على اللقب في راحة غير مسبوقة. فياريال، الفائز بالدوري الأوروبي، استطاع الحفاظ على أفضل لاعبيه- بما في ذلك جيرارد مورنيو، الذي حلّ ثانيا في قائمة هدّافي الدوري خلف ميسي، بعدما سجل 23 هدفا، كما أن فريق ريال سوسيداد سيدخل الموسم الجديد بنفس الفريق الذي حقق المركز الخامس في الموسم الماضي. وإذا لم يتمكن أنشيلوتي من إعادة أمجاد فريق ريال مدريد، قد تصبح المنافسة على صدارة جدول الترتيب مفتوحة أمام الجميع.

و.ب/ع.ج.م (د ب أ)