خرج أنصار رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني مساء أمس الأربعاء في مسيرات وكرنفالات فرح في شوارع بغداد للتعبير عن ابتهاجهم بفوز تحالف الإعمار والتنمية بفارق كبير في نتائج الانتخابات التشريعية. دستوريا فإن كتلته مكلفة بتشكيل الحكومة وبالتأكيد ضمن ائتلاف يضم قوى سياسية أخرى. كثيرونشككوا في ثقة الناخب العراقي وبوعيه فهل صدقت التوقعات؟ في انتظار من يقود العراق السنين الأربع القادمة تحديات الإعمار والبناء وفرض سلطة الدولة وفي الخارج تحديات موقع العراق في منطقة تتغير .
يرى الدكتور حميد الكفائي أن مهمة تشكيل الحكومة يجب أن تناط بكتلة السيد السوداني لأنه حقق نجاحا خلال فترة قيادته البلاد، لكن الأحزاب السياسية الشيعية خصوصا الميليشيات لن تسمح له بتشكيل حكومة، وكذلك تيار السيد نوري المالكي، مشيرا إلى أنها ستعرقل تشكيله للحكومة، لأن مصالحها مرتبطة بجهات خارجية وليست داخلية. فيما أشارت النائبة الدكتورة فاتن القره غولي إلى أن المهمة أيضا لن تكون سهلة ، لكن السوداني يراهن على الإنجازات التي حققها خارجيا وداخليا.
الدكتور حميد الكفائي أوضح أن غياب التيار الصدري عن الانتخابات كان خطأ سمح لقوى الميليشيات أن تفوز بمقاعد لم يكن لها أن تفوز لها لو أن التيار الصدري شارك في الانتخابات أو على الأقل دعا إلى منح أصوات أنصاره إلى كتلة الإعمار والتنمية.
الدكتورة فاتن القره غولي: النائب في البرلمان العراقي الدكتورة فاتن القره غولي
الدكتور حميد الكفائي: الباحث في الشأن السياسي