مشاركة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في قمّة شرم الشيخ للسلام، أثارت زوبعة في الساحة العراقية، إذ تحولت إلى وسيلة لتسجيل نقاط قبيل الانتخابات البرلمانية. كمال أن للسيد مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي ذهب إلى حد القول إنها "وصمة عار"، بالنظر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مقررا أن يشارك في القمة قبل أن يعدل عن ذلك. الخبير في الشأن السياسي الدكتور عباس عبود، شرح في برنامج العراق اليوم أسباب الانتقادات التي طالت الزيارة، مبينا أن سياسة العراق تجاه قضايا المنطقة صعبة. متسائلا هل العراق"بلد خليجي هل بلد شامي؟ ماهي خريطة تحالفات العراق؟" مشير إلى أن العراق في مفترق طرق، أما أن تكون مع محور يتشكل طبعا وهذا امتداد لمراحل التطبيع التي ظهرت بعد كامب ديفيد مرور ا بالاتفاقيات الابراهيمية إلى الترتيب الجديد في شرم الشيخ. اعتقد هناك أمور ستحصل كثيرة في العراق خلال سنتين إلى ثلاث".
ضيف الحوار:
الباحث في الشأن السياسي الدكتور عباس عبود