1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

العراق اليوم: المالكي أم السوداني ..خلافات الإطار التنسيقي!

عباس الخشالي
٤ ديسمبر ٢٠٢٥

صراع محتدم داخل "الإطار التنسيقي" على منصب رئاسة الوزراء. خطوط حمر أميركية لنزع سلاح الفصائل المسلحة وبغداد تصحح قائمة الجماعات التي تجمد أموالها، بعد إدراج حزب الله اللبناني والحوثي اليمني.

https://p.dw.com/p/54mz1

تكشف أنباء واردة من اجتماعات الإطار التنسيقي، التجمع الأبرز للقوى السياسية الشيعية في  العراق  عن خلافات حول ترشيح أسماء لمنصب رئاسة الوزراء، بين رئيس الوزراء الأسبق  نوري المالكي  ورئيس الوزراء المنتهية ولايته  محمد شياع السوداني،  كما طرح اسم رئيس الوزراء الأسبق  حيدر العبادي  كمرشح للمنصب من جديد. الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الركابي قال في برنامج  العراق اليوم،  إن من المتعاد أن يظهر رئيس للوزراء من "الحلقة الأضعف" بحسب تعبيره، مثلما حدث مع كل رؤساء الوزراء السابقين عدا نوري المالكي الذي فاز بولايتين. فيما قال الباحث السياسي الدكتور مجاشع التميمي إن ترشيح نوري المالكي غير وارد بسبب تقدم سنه، كما أن المرحلة القادمة تتطلب عملا شاقا، مشيرا  إلى أن المرحلة القادمة أولوياتها البناء والتنمية وليس الأمن. الخطوط الحمر الأميركية جاءت واضحة حول ملفات معقدة مثل ملف الميليشيات الموالية لإيران، اليوم الخميس الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2025 ، تراجعت بغداد عن تصنيف  حزب الله اللبناني   والحوثي اليمني  المدعومتين من  إيران  على أنهما جماعتين إرهابيتين في منشور سابق بجريدة وزارة العدل (الوقائع). كانت الجريدة الرسمية لوزارة العدل نشرت الشهر الماضي قائمة بالجماعات والكيانات التي سيتم تجميد أموالها، وذكرت جماعة حزب الله والحوثيين، وهي خطوة كانت من المرجح أن تلقى ترحيبا من  واشنطن  وتزيد الضغط على  طهران.  وقالت الحكومة العراقية في بيان إنها وجهت "بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤولية ومحاسبة المقصرين في ما ورد من خطأ في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين".

 

ضيفا الحلقة:
الإعلامي والكاتب الأستاذ احمد الركابي 

الباحث السياسي الدكتور مجاشع التميمي