1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

السودان الآن: إدانة كوشيب.. هل تردع مرتكبي جرائم اليوم؟

عارف جابو
٨ أكتوبر ٢٠٢٥

بعد إدانة المحكمة الجنائية الدولية علي كوشيب بارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية في دارفور، تزداد المطالب بتوسيع اختصاصها ليشمل الجرائم التي ترتكب في الحرب الحالية أيضا. فهل تردع إدانة كوشيب مرتكبي جرائم اليوم؟

https://p.dw.com/p/51fm0

ضيفا الحوار
- د. بكري الجاك المدني: استاذ السياسة العامة بجامعة بروكلين الخاصة في نيويورك
- أحمد تقد: الأمين العام لحركة العدل والمساواة 

إعداد وتقديم:
عارف جابو


إدانة المحكمة الجنائية الدولية لقائد الجنجويد السابق أثناء حرب دارفور، علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ علي كوشيب أعادت الجدل والحديث، عن المتهمين الآخرين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، شركاء كوشيب في حرب دارفور وتلاحقهم المحكمة وتطالب بتسليمهم، وخاصة الرئيس المخلوع  عمر البشير  ووزير الداخلية آنذاك أحمد هارون ووزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين. فأين هؤلاء ومن يمكن أن يقبض عليهم ويسلمهم لمحكمة الجنايات الدولية؟ 


على ذلك يجيب د. بكري الجاك المدني، أستاذ السياسة العامة بجامعة بروكلين الخاصة في نيويورك، بأن ما يجري في السودان ليس بالأمر العادي والطبيعي، فالرئيس السابق عمر حسن البشير ووزيري الداخلية والدفاع آنذاك "كلهم موجودون في السودان وبعلم سلطة الأمر الواقع في بورتسودان" وأضاف لبرنامج السودان الآن بأن هؤلاء، الملاحقين من محكمة الجنايات الدولية طلقاء "ينشطون في الحرب الدائرة حاليا في السودان. أحمد هارون مثلا هو رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل وهو قائد عسكري ميداني يقوم بالتجنيد والتجييش" وتابع بأن هارون كان في السجن حين اندلعت الحرب بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل/ نيسان 2023 "ولم يخرج من السجن صدفة" واتهم الجاك باقي نظام البشير في مساعدته.
ترحيب واسع بإدانة كوشيب

Niederlande Den Haag 2023 | Ehemaliger sudanesischer Milizchef vor dem Internationalen Strafgerichtshof
صورة من: Koen van Weel/ANP/picture alliance

رحبت الأوساط والمنظمات الحقوقية في السودان وخارجه بإدانة كوشيب، ورأت فيها إنصافا للضحايا وتبعث الأمل في تحقيق العدالة ولو متأخرا.
وفي هذا السياق قال الأمين العام لحركة العدل والمساواة، أحمد تقد، الذي ينحدر من دارفور، إن القرار لاقى ترحيبا واسعا جدا ويشكل "متنفسا للضحايا وطالبي العدالة بالنسبة للصراع الدائر في السودان وفي دارفور على وجه التحديد". وأوضح تقد لبرنامج السودان الآن، كيف تم العمل لملاحقة كوشيب والمتهمين الآخرين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ونقل الملف إلى مجلس الأمن الذي أصدر قرارا بتشكيل محكمة خاصة لملاحقة المتهمين ومحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية. وأضاف تقد بأن هناك مجرمين كثر بالآلاف وليس كوشيب وحده وإن ملاحقة "المسؤولين الأساسيين الذين يجب توجيه الاتهام إليهم لم يتم بالصورة المقنعة للضحايا".


 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد