إيران تؤكد مقتل لاريجاني وغلام سليماني وإسرائيل تتوعد المرشد
نشر في ١٦ مارس ٢٠٢٦آخر تحديث ١٧ مارس ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
مصادر: أمريكا تشجع سوريا على المساعدة في نزع سلاح حزب الله ودمشق مترددة
-
إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وغلام سليماني وإسرائيل تتوعد المرشد بمصير مشابه
-
في مقطع فيديو مع السفير الأمريكي.. نتنياهو ينفي مجددا شائعات مقتله
-
ترامب مستاء من رفض الحلفاء المساعدة في حماية مضيق هرمز
-
استقالة مسؤول أمريكي كبير في مكافحة الإرهاب احتجاجا على حرب إيران
-
استمرار حرب إيران سيزيد عدد من يعانون من الجوع الحاد في العالم
-
الأمم المتحدة: المدنيون في لبنان يدفعون ثمنا باهظا للحر
-
إسرائيل تعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني
-
غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت وعدد النازحين يتخطى المليو
-
مقتل أربعة أشخاص بينهم مستشاران إيرانيان في بغداد وهجوم على السفارة الأمريكية
-
خمس دول غربية تدعو الى "تجنب" عملية برية إسرائيلية واسعة في لبنان
-
هذه "ليست حرب أوروبا" ـ رفض أوروبي لإرسال قوات لتأمين الناقلات في هرمز
-
قطر تعلن التصدي لـ13 صاروخا باليستيا وعدد من المسيرات في اليوم الـ17 لحرب إيران
مصادر: واشنطن تشجع سوريا على المساعدة في نزع سلاح حزب الله ودمشق مترددة
نقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر قالت إنها مطلعة أن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله ، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي.
وقال مصدران، وكلاهما مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أمريكيين وسوريين العام الماضي. وتحدث المصادر جميعها شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع.
وأثار مسؤولون أمريكيون الفكرة مجددا بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران . وقال مسؤولان سوريان إن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة ، بينما ذكر مصدر مخابراتي غربي أنه ورد بعد اندلاعها مباشرة.
وتحدثت رويترز من أجل إعداد هذا التقرير إلى عشرة مصادر- ستة مسؤولين سوريين ومستشارين حكوميين، ودبلوماسيان غربيان، ومسؤول أوروبي، ومصدر مخابراتي غربي. وأفاد جميعهم بأن الحكومة السورية ذات الأغلبية السنية تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود، لكنها لا تزال مترددة.
وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على "المراسلات الدبلوماسية الخاصة"، وأحال رويترز إلى الحكومتين السورية واللبنانية للتعليق على عملياتهما.
وبعد نشر هذا الموضوع، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، وهو أيضا سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، على موقع إكس "التقارير المتعلقة بتشجيع الولايات المتحدة سوريا على إرسال قوات إلى لبنان كاذبة وغير دقيقة".
في مقطع فيديو مع السفير الأمريكي.. نتنياهو ينفي مجددا شائعات مقتله
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.
وفي لقطات نشرت على موقع "إكس" اليوم الثلاثاء (17 مارس/أذار 2026)، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هوكابي ضاحكا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير.
ورد ننتنياهو مبتسما: "نعم يا مايك، نعم، أنا حي".
ثم أظهر نتنياهو لهكابي بطاقة، قائلا إنه تم حذف اسمين منها اليوم الثلاثاء، في إشارة واضحة إلى تقارير إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين هما رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج التابعة له غلام رضا سليماني، وأكدت طهران مقتل الرجلين.
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قتل أو أصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
والأحد نشر نتنياهو مقطع فيديو له وهو يحتسي فنجان قهوة ويتحدث مع مساعده، في مقطع الفيديو، الذي جرى تصويره في مقهى بضواحي القدس ونُشر على حساب نتنياهو على تطبيق تيليغرام، توجه مساعد رئيس الوزراء بسؤال له عن هذه الشائعات. ورد نتنياهو مازحا بتورية (تلاعب لفظي) على كلمة "ميت" – التي يمكن استخدامها في اللغة العبرية العامية لوصف "التعلق الشديد" بشخص أو شيء ما - بينما يمسك بفنجان قهوة. وظهر نتنياهو وهو يقول لمساعده في الفيديو "أنا أموت في القهوة. أتعلم؟ أنا أموت في شعبي".
إيران تؤكد مقتل لاريجاني وغلام سليماني وإسرائيل تتوعد المرشد
أكد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء (17 مارس/أذار 2026) مقتل قائد قوات الباسيج التابعة له غلام رضا سليماني، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتله في غارة جوية في خضم الحرب مع الولايات المتحدة على طهران.
وقال الحرس الثوري على موقعه الإلكتروني سباه نيوز "استشهد القائد غلام رضا سليماني رئيس منظمة الباسيج، في هجوم إرهابي" نفذه العدو الأمريكي-الصهيوني".
وأكدت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
إلى ذلك نعت إيران رسميا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، بعد ساعات من إعلان إسرائيل مقتله في ضربة جوية.
وجاء في بيان لأمانة المجلس "لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا.. برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى".
إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وسليماني
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية قتلت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أقوى الشخصيات في البلاد، بالإضافة إلى غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج التي تلعب دورا محوريا في الأمن الداخلي.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأن غلام رضا سليماني، قُتل في غارة جوية، أمس الاثنين، وقال في بيان إن "قوات الباسيج هي جزء من الجهاز المسلح للنظام الإيراني الإرهابي".
وقال الجيش: "خلال الاحتجاجات الداخليةفي إيران، وتحديدا في الفترات الأخيرة في ظل تصاعد حدة المظاهرات، قادت قوات الباسيج - تحت قيادة سليماني - عمليات القمع الرئيسية، باستخدام العنف المفرط والاعتقالات الواسعة النطاق والقوة ضد المتظاهرين المدنيين".
الجيش الإسرائيلي يتوعد المرشد الجديد
ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن في الساعات الأخيرة ضربات على "قوات الباسيج العاملة من أكثر من عشرة مواقع مختلفة في أنحاء طهران". وذكر أنه "استهدف بشكل منهجي البنية التحتية لقيادة" الباسيج، مضيفا، أن "قوات الباسيج نقلت عملياتها إلى مقرات جديدة، تم ضربها لاحقا". وتابع أن "الضربات الأخيرة، بالإضافة إلى القضاء على القائد... ألحقت ضررا كبيرا ودائما بقدرات وحدة الباسيج".
وتوعد الجيش الإسرائيلي أنه مصمم على تعقب و"تحييد" المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ انتخابه قبل أكثر من أسبوع خلفا لوالده الذي قتل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في كلمة متلفزة "مجتبى خامنئي... لا نسمعه، ولا نراه، لكن يمكنني أن أقول لكم شيئا واحدا: سنواصل ملاحقة أي شخص يشكل تهديدا لإسرائيل، ولن يفلت من العقاب، سنتعقبه ونجده ونحيّده".
ترامب يعبر عن خيبة أمله من "الحلفاء" إزاء طلب المساعدة في حماية هرمز
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء (17 مارس/أذار 2026) أن واشنطن لم تعد "في حاجة إلى مساعدة دول الناتو" في إعادة فتح مضيق هرمز ، بعدما رفض معظم حلفاء الولايات المتحدة طلبه في هذا الشأن.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "معظم +حلفائنا+ في الناتو أبلغوا الولايات المتحدة عدم رغبتهم في المشاركة في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني الإرهابي".
وأضاف "نظرا إلى كوننا حققنا هذا القدر من النجاح العسكري ، لم نعد في حاجة إلى مساعدة دول الناتو، ولم نعد نرغب فيها. لم نكن في حاجة إليها البتة"، مشيرا كذلك إلى اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، وهي دول أخرى حليفة رفضت طلبه المساعدة. وتابع قائلا "لم نعد نحتاج إلى مساعدة أحد!".
وقال ترامب إنه "لم يفاجأ من تصرف" الحلفاء الذين رفضوا طلبه المساعدة في تأمين مضيق هرمز ، مضيفا "لطالما اعتبرت الناتو، حيث ننفق مئات المليارات من الدولارات سنويا لحماية هذه الدول نفسها، طريقا ذا اتجاه واحد".
وفي تصريح للصحافيين في المكتب البيضوي، اعتبر ترامب "أن حلف الناتو يرتكب خطأ غبيا حقا".
ورأى الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتخذ الخيار الخاطئ بعدم دعم واشنطن في الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وقال "لم يكن داعما، وأعتقد أن هذا خطأ بالغ. أشعر بخيبة أمل من كير - أنا معجب به، وأعتقد أنه رجل لطيف، لكنني أشعر بخيبة أمل".
وردّت دول عدّة بفتور على طلب ترامب المساعدة في حماية حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي لنقل الخام والغاز الطبيعي المسال. ولم تلق دعوة ترامب من الكثير من دول العالم، بما في ذلك حلفاء واشنطن، موافقة على إرسال سفن حربية لمرافقة الناقلات، تجاوبا. ورفض الاتحاد الأوروبي طلب ترامب، وقال إن حرب إيران "ليست حرب أوروبا".
استقالة مسؤول أمريكي كبير في مكافحة الإرهاب احتجاجا على حرب إيران
أعلن جوزف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في رسالة استقالته إلى الرئيس دونالد ترامب قائلا "لا يمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد الحرب الدائرة مع إيران ".
وأضاف كينت، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة الأمريكية (القبعات الخضر) خدم في معارك عدة، أن " إيران لم تكن تشكّل تهديدا وشيكا لبلادنا".
ويُعد كينت أول مسؤول أمريكي كبير يستقيل من إدارة ترامب احتجاجا على الحرب ضد إيران.
وبحكم منصبه كرئيس للمركز الوطني لمكافحة الارهاب، كان كينت يرأس وكالة مكلفة بتحليل ورصد المخاطر الإرهابية.
ورد على ذلك، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن استقالة كينت من منصبه مديرا للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب "أمر جيد" لأنه "ضعيف للغاية في مجال الأمن". وقال "لطالما اعتقدت أنه ضعيف في مجال الأمن، ضعيف للغاية". وأضاف أنه حين اطلع على بيان استقالته "أدركت أن تركه (المنصب) هو أمر جيد".
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من مكتب مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد، التي التزمت الصمت منذ بدء الحرب مع إيران.
وذكر بعض الخبراء أن القانون الأمريكي يشترط وجود تهديد وشيك لكي تشن الولايات المتحدة حربا. وكان واشنطن وإسرائيل قد قالتا إنها شنت "حربا وقائية" ضد إيران.
استمرار حرب إيران سيزيد عدد من يعانون من الجوع الحاد في العالم
أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي نشر اليوم الثلاثاء (17 مارس/ آذار 2026) أن عشرات الملايين من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو/ حزيران.
وأدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط، إلى شل طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبب في تأخير إيصال شحنات منقذة للحياة إلى بعض أكثر مناطق العالم تضررا.
وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج كارل سكو لصحفيين في جنيف: من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في العالم فوق المستوى الحالي البالغ 319 مليونا، وهو عدد غير مسبوق.
وأضاف "سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات الجوعالعالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثي للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعا بالغ الخطورة، إذ لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أو عمق الأزمة".
وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 بالمئة منذ بدء الحرب، وإن بعض الشحنات اضطرت إلى تغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قبل برنامج الأغذية العالمي، إذ يركز المانحون بشكل أكبر على الدفاع.
الأمم المتحدة: المدنيون في لبنان يدفعون ثمنا باهظا للحرب
قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (17 مارس/ آذار 2026) إن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا مع استمرار اتساع رقعة الحرب في لبنان، مما يؤدي إلى نزوح وسقوط قتلى وجرحى.
وقال عمران رضا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان"يزداد النزوح بسرعة لا تصدق. غادر مئات الآلاف من الناس منازلهم حاليا. ويغادر كثيرون بقليل (من المتعلقات)، مجرد الملابس التي يرتدونها".
وأصبح لبنان طرفا في حرب الشرق الأوسطفي الثاني من مارس/ آذار عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قائلا إنه يثأر لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وردت إسرائيل بهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 800 شخص في لبنان وأجبر أكثر من 800 ألف شخص على النزوح.
وذكرت الأمم المتحدة أن بيانات الحكومة اللبنانية تظهر أن خمس السكان تقريبا مسجلون حاليا كنازحين مع توقعات بزيادة العدد. وفي سياق متصل قالت السلطات اللبنانية إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثاني من آذار/ مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
إسرائيل تعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني
أعلن وزير الدفاع الإسرائيل يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء (17 مارس/ آذار 2026) مقتل أمينالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في ضربات نفذها سلاح الجو الليلة الماضية.
وقال كاتس في تصريح مصور "أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيرانالتابع للحرس الثوري، قد قُتلا مساء أمس" الاثنين.
وقبل إعلان كاتس، قالت تقارير إعلامية اليوم إن إسرائيل حاولت قتل علي لاريجاني. وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هدفا لهجوم جوي خلال الليل، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم. ونقلت التقارير عن ممثلين إسرائيليين لم تسمهم القول إنه مازال من غير الواضح ما إذا كان لاريجاني قد قٌتل أو أصيب في الهجوم.
وإذا تأكد مقتله، فسيكون لاريجاني أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب. وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهرانيوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري.
كما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن إسرائيل استهدفت في ضربة خلال الليل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري. وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالبا عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصا في قطاع غزة، "كان موجودا في إيران حيث يقيم عادة"، مشيرا إلى "عدم توافر معلومات لدينا" عن نتائج الضربة.
غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت وعدد النازحين يتخطى المليون
تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة خصوصا في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروتالجنوبية، مع صدور أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر إلى عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك"، مضيفة أنه "في غارة أخرى، استهدف الطيران شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع (...) في منطقة دوحة عرمون" فجر اليوم الثلاثاء (17 مارس/ آذار 2026).
كما لفتت الوكالة إلى أن "سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر". وأشارت الوكالة نقلا عن وزارة الصحة إلى إصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية في الغارات.
وأكدت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات، قائلة إنها استهدفت حزب الله. كما أعلنت إسرائيل في وقت سابق أنها شنت موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، وأنها تستهدف أيضا مواقع تابعة لحزب الله في بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أمس الاثنين أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 886 شخصا، بينهم 67 امرأة و111 طفلا، منذ بدء المواجهة العسكرية الجديدة مع حزب الله المدعوم من إيران، مضيفة أن 2141 آخرين أصيبوا بجروح.
وقالت السلطات اللبنانية إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثاني من آذار/ مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إجلاء شاملة لجنوب لبنان تغطي نطاقا جغرافيا يتخطى مسافة 40 كيلومترا عن الحدود. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين بأن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم في جنوب منطقة نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
مقتل مستشارين إيرانيين في بغداد وهجوم على السفارة الأمريكية
قتل أربعة اشخاص في غارة استهدفت منزلا في بغدادفي وقت مبكر صباح اليوم الثلاثاء (17 مارس/ آذار 2026) ، وفق ما صرح مسؤولان أمنيان، حيث أفاد أحدهما بمقتل "مستشارين إيرانيين اثنين" كانا يقاتلان إلى جانب فصائل عراقية موالية لإيران.
وتأتي هذه الغارة بعد وقت قصير من هجوم بطائرات مسيرة وصواريخاستهدف السفارة الأمريكية في بغداد داخل المنطقة الخضراء المحصنة. وكان هجوم مماثل قد استهدف البعثة الدبلوماسية مساء الاثنين، في حين سقطت مسيّرةعلى سطح فندق يقصده دبلوماسيون في بغداد دون أن تخلف أضرارا أو ضحايا بحسب السلطات.
واستُهدفت السفارة الأمريكية مرتين، الأولى بأربعة صواريخ تم اعتراضها، والثانية بهجوم مشتركبطائرات مسيرة وصواريخ.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أنه شاهد دخانا أسود يتصاعد عقب انفجار في مجمع السفارة، في حين اعترضت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة. وأضاف المسؤول الأمني أن "السفارة تعرضت لهجوم بثلاث مسيرات وأربعة صواريخ، مع سقوط طائرة مسيرة واحدة على الأقل داخلها".
وجاء ذلك بُعيد إعلان كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران مقتل مسؤولها الأمني أبو علي العسكري، بدون أن تحدّد الظروف ولا التاريخ.
ومساء الاثنين، سمع صحافيو فرانس برس دوي انفجار قوي. وقال شاهد عيان بُعيد الدوي إنه رأى سطح فندق الرشيد يحترق، وهو يقع في المنطقة الخضراء التي تضمّ بعثات دبلوماسية وهيئات حكومية ومؤسسات دولية. ويستضيف هذا الفندق بانتظام دبلوماسيين واجتماعات لمؤسسات دولية ومؤتمرات حكومية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان "بعد قيام فرق الأدلة الجنائية المختصة بإجراء الكشف الموقعي والفني، تبيّن أن طائرة مسيّرة اصطدمت بالسياج العلوي للفندق دون أن تسفر عن أي خسائر بالأرواح البشرية أو أضرار مادية تُذكر".
في وقت لاحق من مساء الاثنين، دانت الحكومة العراقية سلسلة من "الاعتداءات غير المبررة"، مضيفة أنها "أعمال إجرامية لها تداعيات خطيرة على بلدنا، وتتسبب بتقويض المساعي الحكومية في البناء والازدهار".
خمس دول غربية تدعو الى "تجنب" عملية برية إسرائيلية واسعة في لبنان
قالت كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا في بيان مشترك اليوم الإثنين (16 مارس/أذار 2026) "إن شن هجوم بري إسرائيلي واسع النطاق سيكون له عواقب إنسانية مدمرة وقد يؤدي إلى صراع طويل الأمد". وجاء في البيان "يجب تجنبه (الهجوم البري). فالوضع الإنساني في لبنان، بما في ذلك النزوح الجماعي المستمر، مقلق للغاية بالفعل".
أنظر أيضا: برلين تحث إسرائيل على عدم شن عملية برية واسعة النطاق في لبنان
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ "عمليات برية محدودة وموجهة" في جنوب لبنان المجاور، وقال إن هذه العمليات تستهدف عناصر حزب الله النشطين والبنية التحتية للميليشيا. وأكد الجيش أن هذه العمليات البرية تأتي كجزء من تدابير دفاعية شاملة" " من أجل "حماية السكان في شمال إسرائيل المتاخم للحدود".
دعوة إلى تفاوض لبنان وإسرائيل
وقالت الدول الخمس: "نحن قلقون للغاية من تصاعد العنف في لبنان وندعو إلى مشاركة جادة من قبل ممثلين إسرائيليين ولبنانيين للتفاوض على حل سياسي مستدام". وأضافت: "ندعم بقوة المبادرات الرامية إلى تسهيل المحادثات ونحث على خفض فوري للتصعيد".
وأكد البيان على دعم الدول الخمس للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
وانجرف لبنان إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في الثاني من مارس/آذار 2026 بعد أن أطلقت جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران النار على إسرائيل، "انتقاما" لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وردت إسرائيل يشن غارات في لبنان. ويتبادل الطرفان الضربات بشكل مستمر.
"مئات القتلى وآلاف الجرحى ومليون نازح"
وتقول السلطات اللبنانية إن عدد القتلى منذ الثاني مارس/آذار حتى 16 آذار بلغ 886، وعدد الجرحى 2141 جريحا، وإن أكثر من مليون شخص نزحوا من ديارهم ويعيش أكثر من 130 ألفا في ملاجئ جماعية.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
"ليست حرب أوروبا" ـ رفض أوروبي لإرسال قوات لتأمين الناقلات في هرمز
خلال الأسبوع الثالث من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، استبعد الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين (16 مارس/آذار 2026) المشاركة - التي طلبها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - في عملية عسكرية محتملة لتأمين شحنات الوقود عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكلة الأنباء أسوشيتد برس (أ ب).
حرب إيران "ليست حرب أوروبا"
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعد اجتماع وزراء خارجيةدول الاتحاد الـ27 في بروكسل اليوم الإثنين إنه لا أحد يريد الانخراط بشكل نشط في هذه الحرب. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن كالاس قولها: "هذه ليست حرب أوروبا" في إشارة إلى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طلب من الدول الحليفة – ومنها: فرنسا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا - المساعدة في تأمين مضيق هرمز من أجل الشحن العالمي.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن إن العديد من الدول أبلغته استعدادها للمساعدة لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى
الذين يستضيفون أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية. وأضاف "بعضهم متحمس للغاية، وبعضهم الآخر ليس كذلك. بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة وحميناها من مصادر خارجية خطيرة ولم تبد حماسا. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
أوروبا تريد تعزيز تأمين البحر الأحمر
وتباحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين في بروكسل بشأن مختلف الخيارات التي تتيح للتكتل الإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك توسيع مهمة إسبيديس البحرية لتأمين الشحن في البحر الأحمر. وكانت هذه المهمة قد تشكلت عام 2024 بعد أن استهدف الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن عدة سفن.
وقالت كالاس إنه لا توجد رغبة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتوسيع تفويض هذه المهمة بحيث تشمل مضيق هرمز، وتوجد في الوقت الحالي رغبة واضحة لتعزيز المهمة الحالية.
قطر تعلن التصدي لـ13 صاروخا باليستيا وعدد من المسيرات
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض البلاد اليوم الاثنين لهجوم بعدد 14 صاروخا باليستيا وعدد من الطائرات المسيرة من إيران.
وأوضحت الوزارة في بيان أن القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لجميع الطائرات المسيرة، والتصدي لعدد 13 صاروخا باليستيا، فيما سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة دون أي خسائر، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وجددت الدوحة، على لسان المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف الدكتورة هند عبد الرحمن، إدانتها "بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية وعددا من الدول الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وتهديد مباشر لأمن وسلامة المدنيين، وخرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيد مرفوض يهدد أمن واستقرار المنطقة".
وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف احتفاظ دولة قطر بحقها الكامل في الرد "وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، دفاعا عن وصونا لأمنها، مجددة الدعوة إلى الوقف الفوري للتصعيد، والعودة إلى الحوار، وتغليب الحكمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة"، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
حريق وقتيل في أبوظبي واضطراب رحلات مطار دبي إثر ضربات إيرانية جديدة
شهدت مختلف أنحاء الإمارات هجمات اليوم الإثنين (16 مارس/آذار 2026) حيث تسبب استهداف بطائرة مسيرة باندلاع حريق في خزان للوقود قرب مطار دبي أدى إلى اضطراب حركة الطيران، بينما قُتل مدني جراء سقوط صاروخ على مركبة في إمارة أبوظبي.
وتسببت ضربة بطائرة مسيّرة باندلاع حريق في حقل حقل شاه النفطي من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق سلطات إمارة أبوظبي التي قالت بأنها لا تزال تتعامل مع الحريق. ويقع حقل شاه على بعد نحو 230 كيلومترا إلى جنوب مدينة أبوظبي، وتبلغ طاقته الإنتاجية حوالى 70 ألف برميل من النفط الخام يوميا، وفق شركة الطاقة الحكومية الإماراتية أدنوك.
هجمات حتى في إمارات هادئة
وحتى إمارة أم القيوين (شمال) -الهادئة عادةً- لم تسلم من الاستهداف إذ ألحق هجوم بطائرة مسيرة أضرارا بمبنى لم يتم تحديده، لكنه لم يسفر عن أي إصابات، بحسب ما ذكرت السلطات.
وفي إمارة الفجيرة (شرق) أدى هجوم بمسيرة على بنى تحتية نفطية إلى اندلاع حريق. وعلقت شركة النفط الوطنية الإماراتية أدنوك اليوم الإثنين عمليات تحميل الخام الى الناقلات في ميناء الفجيرة، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس، بعد ضربات متكررة على منشآت الطاقة.
قتيل أبوظبي فلسطيني
والذي قُتل جراء سقوط صاروخ على مركبة مدنية هو فلسطيني في منطقة الباهية على أطراف العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحسب ما أعلنت السلطات.
وأكدت فرق الدفاع المدني بدبي بالإمارات انتهاء حريق خزان الوقود في محيط مطار دبي الدولي، موضحة أن عمليات التبريد تتم حاليا، وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إنه لم يتم تسجيل أي إصابات، وفق ما نقلت وكالة د ب أ.
تنديد محمد بن زايد
وتأتي الهجمات غداة إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة أن صواريخ أُطلقت من الإمارات لمهاجمة جزيرة خرج الإيرانية، وهو أمر نفاه مسؤولون إماراتيون.
وندد الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي اليوم الإثنين بتواصل "الاعتداءات الإيرانية السافرة" على دول الخليج، داعيين الى "وقف فوري للتصعيد العسكري"، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.
برلين تحث إسرائيل على عدم شن عملية برية واسعة النطاق في لبنان
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاثنين (16 مارس/آذار 2026) أن العملية البرية التي أعلنت إسرائيل تنفيذها في لبنان تشكل "خطأ"، داعيا إلى عدم شنّ "هجوم" من شأنه أن "يفاقم الوضع الإنساني المتوتر أصلا" في البلاد.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي في برلين إلى جانب رئيس الوزراء الهولندي روب يتن "نحض أصدقاءنا الإسرائيليين بشدة: لا تسلكوا هذا الطريق".
وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان كورنيليوس، قد قال في برلين اليوم إن "إلقاء نظرة على هذا الجزء من منطقة الحرب (لبنان) يملؤنا بالقلق، لأننا نرى استعدادات لعملية برية إسرائيلية كبرى"، لافتا إلى أن مثل هذا الهجوم "من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتأزم أصلاً في المنطقة بشكل ملحوظ (..) ويسهم مجدداً في زيادة موجات النزوح".
وتابع كورنيليوس أن ألمانيا لهذا السبب تطالب "أصدقاءنا الإسرائيليين بشدة بعدم سلوك هذا الطريق، ونحن على تواصل لإيصال هذه الرسالة".
واستطرد كورنيليوس أن الحكومة الألمانية تدين بشدة دخول "ميليشيا حزب الله إلى القتال ضد إسرائيل إلى جانب إيران"، وأنها تطالب حزب الله بوقف القتال وإلقاء السلاح.
وأشار كورنيليوس إلى أن برلين ترحب بالجهود الرامية لإعادة إطلاق المحادثات بين إسرائيل ولبنان. كما طالبت الحكومة الألمانية إسرائيل بعدم استهداف الأهداف المدنية أو قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة (يونيفيل)، حيث تعرض جنود حفظ السلام الأمميين مؤخراً لإطلاق نار متكرر ووقعوا بين خطوط المواجهة في المنطقة الحدودية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ "عمليات برية محدودة وموجهة" في جنوب لبنان المجاور، وقال إن هذه العمليات تستهدف عناصر حزب الله النشطين والبنية التحتية للميليشيا. وأكد الجيش أن هذه العمليات البرية تأتي " كجزء من تدابير دفاعية شاملة " من أجل "حماية السكان في شمال إسرائيل المتاخم للحدود".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".