إسرائيل تشن غارات في ضاحية بيروت وتعتقل مقاتلين من حزب الله
نشر في ٢٣ مارس ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٣ مارس ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
- إسرائيل تجدد قصف ضاحية بيروت الجنوبية وتعتقل مقاتلين لحزب الله في الجنوب
- نتنياهو: ترامب يعتقد بوجود فرصة لإتفاق مع إيران يحمي مصالحنا الحيوية
- طهران تنفي وجود مفاوضات مع واشنطن وترامب يتحدث عن "تغيير النظام" الإيراني
- ترحيب أوروبي بـ"تأجيل" ترامب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
- ترامب يمدد المهلة وأسعار النفط تتراجع على الفور
- روسيا "قلقة" على أمن محطة بوشهر النووية وتستعد لإجلاء موظفيها منها
- غارة إسرائيلية تدمّر جسرا ثانيا في جنوب لبنان
- محطات تحلية المياه "ضمن" قائمة أهداف إيران ردّاً على تهديدات ترامب
- هجمات إسرائيلية على طهران
- روته : الناتو ارتكب "خطأ أحمق للغاية" لعدم المشاركة في الحرب
إسرائيل تجدد قصف ضاحية بيروت الجنوبية وتعتقل مسلحين من حزب الله في الجنوب
استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية اليوم الإثنين (23 مارس/أذار 2026) ضاحية بيروت الجنوبية بعيد تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهجمات على الحزب اللبناني الموالي لإيران ستستمر.
وأظهرت لقطات حية لتلفزيون فرانس برس تصاعد سحب سوداء كثيفة من مباني الضاحية الجنوبية بعد غارات متتالية، فيما أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية بوقوع ثلاث غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية، مع "تحليق كثيف للطيران الحربي (الإسرائيلي) فوق الضاحية وجبل لبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي "شن موجة غارات ضد بنى تحتية لحزب الله الإرهابي في بيروت". وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم "مخربا من وحدة فيلق القدس (التابع للحرس الثوري الإيراني) في بيروت" دون مزيد من المعلومات.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن "غارة العدو الإسرائيلي على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص".
وقال رئيس بلدية الحازمية جان أسمر للصحافيين، إن غرفة داخل شقة استأجرتها عائلة نازحة في مبنى سكني راق في المنطقة، موضحا أن "ما جرى اليوم عيّنة عما يمكن أن يحدث، أوراق الإيجار باسم شخص والمستهدف شخص آخر"، معتبرا أنه "لو لم يكن مسؤولا لما استهدفوه"، تاركا للأجهزة الأمنية كشف هويته.
وبعد توقف الغارات منذ ليل الجمعة السبت، جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره سكان أحياء واسعة في الضاحية الجنوبية، بإخلائها حيث يواصل "مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة".
اعتقال مسلحين من وحدة الرضوان
وفي جنوب لبنان، أكد الجيش الإسرائيلي لفرانس برس اعتقال مسلحين اثنين من حزب الله، بعدما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "اعتقال" مسلحين بوحدة الرضوان التابعة للحزب "بحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
وزير إسرائيلي يدعو إلى ضم جنوب لبنان
سياسيا قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليوم إن على إسرائيل مد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني.
وقال سموتريتش لبرنامج إذاعي إسرائيلي، نقلت عنه رويترز، إن الحملة العسكرية في لبنان "يجب أن تنتهي بواقع مختلف تماما، ليس فقط بالقرار المتعلق بحزب الله ولكن أيضا بتغيير في حدود إسرائيل".
وأضاف "أقولها هنا بشكل قاطع... في كل مكان وفي كل نقاش أيضا.. يجب أن تكون الحدود الإسرائيلية الجديدة عند الليطاني".
وقال مسؤول عسكري لرويترز اليوم إن ليس بوسعه التعليق على تصريحات الساسة أو خطط الحكومة طويلة الأجل لكن توغلات القوات البرية الإسرائيلية تقتصر على المناطق القريبة من الحدود، وهي بعيدة عن الليطاني.
نتنياهو: ترامب يعتقد بوجود فرصة لإتفاق مع إيران يحمي مصالحنا الحيوية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تحدث الى "صديقنا" الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أنّ دونالد ترامب يعتقد أنّ المكاسب الأمريكية الإسرائيلية في إيران يمكن تحويلها إلى اتفاق تفاوضي يحمي مصالح إسرائيل.
وقال نتنياهو في بيان عبر الفيديو، إن "الرئيس ترامبيعتقد أنّ هناك فرصة للاستفادة من الإنجازات الهائلة التي حققها الجيشان الإسرائيليوالأمريكي، من أجل تحقيق أهداف الحرب في اتفاق من شأنه أن يحمي مصالحنا الحيوية".
وأضاف "سنحمي مصالحنا الحيوية في كل الظروف"، متابعا "في الوقت ذاته، سنواصل ضرب إيرانولبنان"، مجددا تأكيده أنّ الغارات المتواصلة "تسحق برنامج الصواريخ والبرنامج النووي" الإيراني.
وقال أيضا "قبل أيام قليلة فقط، قمنا بتصفية اثنين آخرين من العلماء النوويين (الإيرانيين)، وهذه ليست النهاية".
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مصدر مطلع قوله إن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس بحث جهود بدء مفاوضات مع إيران خلال مكالمة هاتفية مع نتنياهو. وأضاف المصدر أن الجانبين ناقشا أيضا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
وكان الرئيس ترامب، قد صرح في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق من نحو 15 بندا يتضمن عدم امتلاكهم سلاحا نوويا.
وقال ترامب أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الولايات المتحدة ستتحرك للاستحواذ على اليورانيوم المخصب الإيراني الضروري للبرنامج النووي.
غير أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نفى إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر أمنية، أن إسرائيل قلقة إزاء أي اتفاق محتمل قد لا يعالج قضية مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتسعى إسرائيل منذ فترة طويلة إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية، في حين تنفي إيران باستمرار وجود مثل هذه النوايا لديها.
طهران تنفي وجود مفاوضات مع واشنطن وترامب يتحدث عن "تغيير النظام" الإيراني
"أخبار زائفة" ـ إيران تنفي وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الأربع والعشرين المنصرمة، وذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجانبين توصلا إلى "نقاط اتفاق رئيسية" خلال الأيام القليلة الماضية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن المتحدث باسم الوزارة قوله إن دولا صديقة أرسلت في الأيام القليلة الماضية رسائل تشير إلى أن الولايات المتحدة تطلب إجراء محادثات لإنهاء الحرب، إلا أن إيران لم ترد بعد على ذلك.
وفي وقت لاحق قال رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف على منصة إكس "لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
ترامب: أجرينا محادثات و"تغيير النظام" جارٍ في إيران
وكان ترامب قد قال في وقت سابق "أجرينا محادثات جادة جدا، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبا... أجرينا محادثات جادة جدا. أجراها السيد (ستيف) ويتكوف والسيد (جاريد) كوشنر". وأعلن تأجيل ضرب منشآت الطاقة.
وأضاف للصحفيين قبل مغادرته فلوريدا متوجها إلى ممفيس "كل ما يمكنني قوله... هو أن لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق "، مع إيران.
وأحجم ترامب عن ذكر اسم المسؤول الإيراني الذي تجري معه الولايات المتحدة محادثاتها لكنه أكد أنه ليس الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي . وقال ترامب "لا يزال (في إيران) بعض القادة الباقين". وأضاف "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه من يحظى بالقدر الأكبر من الاحترام وأنه القائد".
من جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي إنّ "تغيير النظام" جارٍ في إيران ، محذرا من أنّ القصف سيستمر إذا لم تنجح المحادثات مع المسؤولين الذين قال إن واشنطن تواصلت معهم.
وتحدث ترامب عن "تغيير تلقائي في النظام" في إيران بعد مقتل العديد من القادة الكبار في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير.
وأكد ترامب أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الولايات المتحدة ستتحرك للاستحواذ على اليورانيوم المخصب الإيراني الضروري للبرنامج النووي.
ترحيب أوروبي بـ"تأجيل" ترامب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
رحبت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (23 مارس/أذار 2026) بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تأجيل" شن هجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وقالت كالاس التي كانت تجتمع مع وزير خارجية نيجيريا يوسف توجار في أبوجا، إن الهجمات على البنية التحتية تسبب الفوضى في المنطقة وتؤدي إلى تصعيد هذه الحرب بشكل أكبر.
وذكر ترامب اليوم الاثنين أنه أصدر أوامر بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، متحدث عن وجود مفاوضات "تمضي بشكل جيد جدا" بشأن إيران، بيد أن وسائل إعلام إيرانية نقلت عن وزارة الخارجية أن "لا مباحثات" بين البلدين، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى "لخفض أسعار الطاقة".
من جانبه رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتصريحات الرئيس الأمريكي بشأن التعليق المؤقت للهجمات التي كان قد هدد بشنها ضد محطات الطاقة في إيران.
وقال ميرتس في برلين اليوم الاثنين:" أنا ممتن لقوله اليوم إنه سيؤجل ذلك لمدة خمسة أيام أخرى، وأنه يفتح الآن المجال أيضاً لاتصالات فورية ومباشرة مع القيادة الإيرانية". وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني: "لقد عرضتُ عليه أن نقدم المساعدة في كل جانب، فلدينا اتصالات جيدة في المنطقة بأسرها".
وأوضح المستشار الألماني أنه أعرب لترامب، خلال اتصال هاتفي أجراه معه أمس الأحد، عن مخاوفه بشأن الهجمات التي أُعلن عنها في البداية.
كما رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتصريحات ترامب إجراء "المحادثات التي أُفيد بأنها تجري بين الولايات المتحدة وإيران"، كاشفا أن لندن كانت "على علم" بها.
وكان ستارمر أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي ليل الأحد، بحسب ما أفادت رئاسة الحكومة البريطانية.
ترامب يمدد المهلة وأسعار النفط تتراجع على الفور
مدد الرئيس الأمريكي المهلة التي منحها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، قائلا إن الولايات المتحدة ستؤجل توجيه ضربات إلى محطات الطاقة لمدة خمسة أيام. وأعلن دونالد ترامب ذلك عبر موقعه "تروث سوشيال" اليوم الاثنين، قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة كانت مقررة في وقت لاحق من اليوم. وتابع بأن ذلك جاء عقب محادثات "جيدة وبناءة" مع الجانب الإيراني. وكتب "أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية". كما ذكر الرئيس الأمريكي بأن هذه المحادثات سوف ""تستمر أسبوعاً كاملاً".
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني لم تسميه بأن ترامب تراجع "بعد سماعه بأن إيران ستستهدف جميع محطات الكهرباء في غرب آسيا".
وفور نشر ترامب لتدوينته، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 13 بالمئة. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 17 دولارا ما يعادل 15 بالمئة، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 96 دولارا للبرميل بحلول الحادية عشرة وثماني دقائق بتوقيت غرينتش.
وسائل إعلام إيرنية تنفي وروسيا تدعو إلى التسوية
إلى ذلك، سارعت وسائل إعلام إيرانية إلى نفي ما قاله ترامب بشأن عقد محادثات "جيدة جدا" خلال اليومين الماضيين. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن وزارة الخارجية الإيرانية "لا مباحثات بين طهران وواشنطن"، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى "لخفض أسعار الطاقة". وهو ما أكدته
وسائل إعلام أخرى.
من جهتها، دعت روسيا الاثنين الى تسوية "سياسية ودبلوماسية". وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: "نعتقد أن الوضع يجب أن يتجه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية". وأضاف "هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي الذي بلغته المنطقة".
غارة إسرائيلية تدمّر جسرا ثانيا في جنوب لبنان
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الاثنين، غارة جوية عنيفة على جسر بلدة قعقعية الجسر الذي يربط منطقة النبطية بوادي الحجير وقطاع الغندورية في جنوب لبنان ودمره . وهو ثاني جسر يدمره الجيش الإسرائيلي بعد قصفه الأحد جسر القاسمية عند الاوتوستراد الساحلي على نهر الليطاني.
من جهته، اعتبر الرئيس اللبناني جوزف عون أن استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يعد محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
روته : الناتو ارتكب "خطأ أحمق للغاية" لعدم المشاركة في الحرب
يبدو أن دول الحلف الأطلسي (الناتو) راجعت موقفها الرافض لطلب الرئيس الأمريكي الانضمام إلى قوات بلاده لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وقد أثار هذا الرفض حفيظة ترامب الذي وصف حلفاءه بالحلف بــ "الجبناء" مهدداً بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف.
ففي حديث لقناة فوكس نيوز، قال رئيس حلف الناتو مارك روته، مساء الأحد (22 مارس/ آذار 2026)، بأن الناتو ارتكب "خطأ أحمق للغاية" لعدم المشاركة في الحرب الدائرة في إيران، مشيرا إلى أن هذا القرار "مخيب للآمال" وسيء "للشراكة". وتابع روته، بأنه "مقتنع تماما" بأن الحلف سيتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز.
كما أوضح أن الطابع السري للعملية العسكرية استلزم من دول الناتو التريث من أجل ضبط وتنسيق ردها. وقال: "لقد استغل الحلفاء الأوروبيون والشركاء حول العالم الأسبوعين الماضيين لضمان توحيد الصفوف، وبدأوا التخطيط لمعرفة ما يمكننا القيام به بشكل جماعي كحلفاء وشركاء للولايات المتحدة". في ختام حديثه وصف العملية الأمريكية بأنها "حاسمة" في ظل "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران، وفقا لما نقلته شبكة (سي إن إن).
تهديدات إيرانية غير مباشرة بقصف محطات لتحلية المياه في الخليج
بعدما هددت إيرانباستهداف محطات الطاقة في أنحاء الشرق الأوسط، نشرت وسائل إعلام قائمة بهذه المنشآت، بما في ذلك محطة طاقة نووية بالإمارات العربية المتحدة. وبدا أن التقرير الذي نشرته وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من قوات الحرس الثوري، يمثل تهديدا غير مباشر لهذه المواقع، بما في ذلك محطات لتحلية المياه في الشرق الأوسط.
وتضمنت القائمة محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، التي تضم أربعة مفاعلات في الصحراء الغربية للبلاد بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية. كما نشرت وكالة ميزان المقربة من القضاء القائمة.
ويأتي ذلك، ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد بمهاجمة محطات الطاقة في إيران إذا لم تفتح مضيق هرمز في غضون مهلة من 48 ساعة.
هجمات إسرائيلية جديدة على طهران
شنّت إسرائيلهجمات جديدة الاثنين (23 مارس/ آذار 2026)، على العاصمة الإيرانية، قائلة إنها " بدأت موجة واسعة النطاق من الهجمات، على أهداف البنية التحتية في طهران بدون تقديم تفاصيل.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر في حوار صحفي، بُث الاثنين، إنّ إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيرة من مناطق سكنية، مشيرا إلى أنه سيتم استهداف هذه المناطق.
وأضاف للشعب الإيراني في حوار مع شبكة إيران انترناشونال الناطقة باللغة الفارسية "عليكم أن تبقوا في منازلكم حاليا". وتابع "ستكون هناك إشارة واضحة في وقت ما، كما أوضح الرئيس، لكي تتمكنوا من الخروج".
وفي أول حوار له منذ بدء الحرب، قال الأدميرال كوبر إن الحملة ضد إيران "تسير بوتيرة متقدمة أو وفقا للإطار الزمني المحدد" مضيفا أن أمريكا وإسرائيل تستهدفان منشآت البنية التحتية والصناعية لتدمير قدرات إيران على إعادة بناء جيشها. وقال " الأمر لا يتعلق بتهديد اليوم"، مضيفا "نحن نقضى على تهديد المستقبل، فيما يتعلق بالطائرات المسيرة والصواريخ والبحرية".