1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ألمانيا ترفض الأغلبية الساحقة من طلبات اللجوء السورية

محمد فرحان وكالات
٩ أبريل ٢٠٢٦

أكدت الحكومة الألمانية رفضها غالبية طلبات اللجوء المقدمة من سوريين، وحتى تلك المقدمة من أبناء بعض الأقليات، مع وجود بعض التفاوت.

https://p.dw.com/p/5BwIp
نموذج طلب اللجوء في المانيا (ارشيف)
كشفت البيانات الحكومية عن تفاوت في نسبة الحصول على الحماية في ألمانيا بالنسبة للاجئين من سوريا خلال عام 2025.صورة من: Oliver Baumgart/foto2press/picture alliance

ذكرت الحكومة الألمانية في طلب إحاطة برلمانية أنها ترفض حاليا غالبية طلبات اللجوء المقدمة من سوريين في ألمانيا، مع تسجيل نسب رفض أقل نسبيا بين المنتمين إلى أقليات دينية وعرقية.

والتقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس مع الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين، حيث تصدرت قضية عودة اللاجئين السوريين صدارة المباحثات.

ووفقا لوزارة الداخلية الألمانية، حصل 5,3  بالمئة من السوريين الذين بت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في طلبات لجوئهم خلال العام الماضي على وضع حماية.

ويعني أنه تم الاعتراف بهم إما كلاجئين أو كأشخاص يحق لهم اللجوء أو حصلوا على وضع حماية فرعي أو صدر بحقهم قرار بحظر الترحيل.

ويطبق ما يسمى بالحماية الفرعية عندما لا يمكن منح صفة لاجئ أو حق اللجوء، لكن هناك اعترافا بأن الشخص المعني يواجه خطرا جسيما في بلده الأصلي. ولا تشمل هذه النسبة الطلبات التي لم يتم فحصها من حيث المضمون، مثل الحالات التي تكون فيها دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي مسؤولة عن إجراءات اللجوء، أو إذا تم سحب الطلب.

كلارا بونغر (حزب اليسار)
قالت النائبة البرلمانية عن حزب "اليسار" كلارا بونغر إن سوريا تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية من مساكن ومياه وكهرباء وتعليم ورعاية صحية".صورة من: Bernd von Jutrczenka/dpa/picture alliance

تفاوت بين أتباع بعض الأقليات

وكانت نسبة من حصلوا على الحماية أعلى قليلا بين المسيحيين القادمين من سورياحيث بلغت نحو 17% فيما بلغت النسبة بين أفراد الأقلية الدرزية 9,1 بالمئة.

ووفقا للبيانات، حصل  57,1 بالمئة إيزيدي من سوريا في عام 2025 على وضع حماية. أما لدى العلويين فبلغت النسبة 20 بالمئة.

وفي عام 2024، كان المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين قد منح نحو 100% من طلبات اللجوء المقدمة من سوريين قرارات إيجابية أو على الأقل أصدر قرارات بحظر الترحيل.

وقالت النائبة البرلمانية عن حزب "اليسار" كلارا بونغر ، التي قدمت طلب الإطاحة، إن رفض الطلبات الجديدة في الوقت الحالي في معظمها "أمر غير مسؤول".

وأضافت أن هناك "نقص في الإمدادات الأساسية من مساكن ومياه وكهرباء وتعليم ورعاية صحية" في سوريا.

ويشكو بعض أنباء الأقليات جزئيا من التمييز أو الاضطهاد من قبل السلطات الجديدة في سوريا والجماعات المسلحة المتحالفة معها، فيما كان هذا الأمر وراء تنظيم احتجاجات سورية بالتزامن مع زيارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لبرلين.

تحرير: ف.ي

محمد فرحان كاتب ومحرر في القسم العربي لمؤسسة DW
تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات