1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أجنة قرود بخلايا جذعية بشرية .. معضلة أخلاقية!

٢٠ أبريل ٢٠٢١

طرح إنتاج أجنة قرود زرعت فيها خلايا جذعية بشرية من قبل فريق عمل أمريكي صيني أسئلة أخلاقية بين العلماء: متى يمكن اعتبار هذه الأجنة بشرية وهل لها حق الحياة؟

https://p.dw.com/p/3sEBV
تمكن فريق من الولايات المتحدة الأميركية والصين من إنتاج أجنة قرود تحتوي على خلايا بشرية.
أين هي حدود العلم والأخلاق في التعامل مع أجنة قردة مخلوطة بخلايا جذعية بشرية؟صورة من: picture-alliance/dpa/blickwinkel/McPHOTO

تمكن فريق من الولايات المتحدة الأمريكية والصين من إنتاج أجنة قرود تحتوي على خلايا بشرية. وتم حقن خلايا جذعية بشرية داخل أجنة قرد المكاك. قاد فريق العمل من الجانب الأمريكي البروفيسور خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي، من معهد سالك في الولايات المتحدة. فيماقاد الفريق الصيني فايهيزي جي في جامعة كونمنغ للعلوم والتكنولوجيا في يونان.

وقال العالم بيلمونتي إن عمل الفريق يمكن أن يمهد الطريق لمعالجةالنقص الحاد في الأعضاء البشرية القابلة للزرع، وكذلك في المساعدة في فهم المزيد عن التطور البشري المبكر وتطور أمراض معينة مثل الشيخوخة.

خلايا بشرية زرعت في مراحل مبكرة من تطور أجنة قردة المكاك!
الدراسة تمت على أجنة قد بلغت من العمر 20 يوما، لكن ماذا إذا اكتملت هذه الأجنة؟ هل يجوز قتلها أو التخلص منها خصوصا وأنها تحمل خلايا قردة وخلايا بشرية؟صورة من: Weizhi Ji, Kunming University of Science and Technology

مشكلة أخلاقية

الدراسة تمت على أجنة قد بلغت من العمر 20 يوما، لكن ماذا إذا اكتملت هذه الأجنة؟ هل يجوز قتلها أو التخلص منها خصوصا وأنها تحمل خلايا قردة وخلايا بشرية؟

بالنسبة  لجوليان سافوليسكو، مدير مركز أكسفورد أوهيرو للأخلاقيات العملية بجامعة أكسفورد، يشكل هذا النوع من التجارب تحديا أخلاقيا: "يفتح هذا البحث بابا لمشاكل لم تعرف من قبل تتعلق بمخلوقات بشرية وغير بشرية".  ويتساءل حول نوع المخلوقات التي ستكون عليها هذه الكائنات وإلى أي مدى يمكن أن تفكر أو تشعر؟ وهل من المقبول أخذ أعضاء منها، التي نمت لأغراض زرعها في جسد بشري؟

ويطرح سؤالا عن الوضع الأخلاقي لهذه الكائنات الجديدة؟ ويرى أنه "يجب قبل إجراء أي تجارب على مثل هذه الكائنات الحية أو استخراج أعضائها لغرض الاستفادة منها، يجب تقييم قدراتها العقلية وحياتها".

من جانبها ذهبت آنا سماغدور، أستاذة الفلسفة العملية في جامعة أوسلو، إلى أبعد من ذلك وقالت "هذا الاختراق يعزز حقيقة لا مفر منها وهي: أن الفئات البيولوجية ليست جامدة وإنما مرنة". وأضافت سماغدور: "يقول العلماء القائمون على هذه التجارب إن هذا النوع من التجارب على أجنة مخلطة يوفر فرصا لتجارب لا يمكن إجراؤها على البشر. لكن السؤال يبقى مفتوحا، فيما إذا كانت هذه الأجنة بشرية أم لا؟".

كلارا بلايكر/ ع.خ

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد